بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مسؤولون إسرائيليون يطلبون إبقاء الأمم المتحدة جهة المساعدات الرئيسية بغزة

غزة
غزة

 نقل نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كار سكاو عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يريدون أن تظل الأمم المتحدة جهة إيصال المساعدات الرئيسية في قطاع غزة الفلسطيني.


 وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إن الغارات الإسرائيلية أوقعت الجمعة 45 قتيلا بينهم عشرة أثناء انتظار المساعدات، هذا فيما أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة بعد إحصاء الأمم المتحدة 800 قتيل بين منتظري المساعدات في غزة.

 وأكد نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كار سكاو الذي زارر غزة وإسرائيل الأسبوع الماضي، أن عمل مؤسسة غزة الإنسانية التي تثير جدلا لم يكن موضوعا للمناقشة، وتابع "يريدون أن تظل الأمم المتحدة الجهة الرئيسية لإيصال المساعدات، وخصوصا إذا جرى التوصل إلى وقف لإطلاق النار وطلبوا منا أن نكون مستعدين لتوسيع نطاق (المساعدات)".

 وحثت إسرائيل والولايات المتحدة علنًا الأمم المتحدة على العمل من خلال مؤسسة غزة الإنسانية الجديدة لكن المنظمة الدولية رفضت ذلك وشككت في حياد المؤسسة، وقالت إن نموذج التوزيع الذي تقدمه يعد عسكرة للمساعدات ويجبر سكان القطاع على النزوح.

 وقال سكاو إنه التقى بالسلطات الإسرائيلية على مستويات مختلفة الأسبوع الماضي وإنه "لم يُؤت في تلك المحادثات على ذكر" مؤسسة غزة الإنسانية.

 وأضاف، "أعتقد أنه كانت هناك شائعات عن إبعاد الأمم المتحدة، ولكن كان من الواضح جدًا خلال المحادثات التي أجريتها أنهم يريدون أن تستمر المنظمة في أن تكون جهة إيصال المساعدات الرئيسية (في غزة)".

 

 ورفعت إسرائيل في 19 مايو حصارًا على المساعدات الإنسانية لغزة استمر 11 أسبوعًا، مما سمح باستئناف عمليات تسليم محدودة من الأمم المتحدة. وبعد ذلك بنحو أسبوع، أطلقت مؤسسة غزة الإنسانية عملياتها في القطاع مستخدمة شركات أمن ومساعدات لوجستية أمريكية خاصة لنقل مواد الإغاثة إلى مراكز توزيع.


مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

 قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان اليوم الجمعة في إفادة دورية "(من 27 مايو) حتى السابع من يوليو، سجلنا سقوط 798 قتيلا من بينهم 615 في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية و183 يفترض أنهم قتلوا وهم في طريقهم صوب قوافل مساعدات".

وأكدت مؤسسة غزة الإنسانية مرارا عدم وقوع وفيات في أي من مواقع توزيع المساعدات التابعة لها، وقالت اليوم إنها سلمت حتى الآن أكثر من 70 مليون وجبة في غزة. وتمول وزارة الخارجية الأمريكية هذه المؤسسة التي تصف نموذجها بأنه "إعادة ابتكار لكيفية إيصال المساعدات في مناطق الحرب".

 واتهمت إسرائيل والولايات المتحدة حماس بسرقة المساعدات خلال العمليات التي قادتها الأمم المتحدة، وهو ما نفته الحركة.

 واشتكت الأمم المتحدة مرارًا من تعرض عملياتها الإنسانية في غزة لمشكلات بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية والقيود التي فرضتها إسرائيل على دخول غزة وجميع مناطقها، فضلًا عن عمليات نهب من عصابات مسلحة.

 وأكدت الأمم المتحدة نجاح منظومتها لتوزيع المساعدات، وهو ما ثبتت صحته بشكل خاص خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت لشهرين قبل أن تنهيه إسرائيل في مارس آذار.

 وأوضحت الأمم المتحدة أنها كانت تدخل ما بين 600 و700 شاحنة مساعدات يوميًا إلى غزة خلال الهدنة مشددة على أن عمليات النهب تشهد انحسارًا عندما يعلم الناس بوجود تدفق مستمر للمساعدات.

الجيش الإسرائيلي يصدر تعليمات

 قال الجيش الإسرائيلي إنه أصدر تعليمات لقواته بشأن حوادث القتل المتكررة قرب مراكز المساعدات، حيث قالت الأمم المتحدة إنها أحصت نحو 800 قتيل منذ 27 مايو.

من جانبه، قال جهاز الدفاع المدني في غزة إن الغارات الإسرائيلية أوقعت الجمعة 45 قتيلا بينهم عشرة أثناء انتظار المساعدات.

وأفاد مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني محمد المغير إن عشرة من القتلى سقطوا أثناء انتظار المساعدات برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة الشاوش شمال غرب رفح، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث القاتلة.

 وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمداساني خلال مؤتمر صحافي في جنيف إنه منذ بدء عمل المؤسسة وحتى السابع من يوليو "وثقنا 798 قتيلا بينهم 615 في محيط مراكز مؤسسة غزة الإنسانية". وأضافت أن 183 شخصا آخرين قتلوا "على الأرجح على طرق قوافل المساعدات" التي تسيّرها الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى.

 وتابعت "هذا يعني أن نحو 800 شخص قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات"، موضحة أن "غالبية الإصابات بالرصاص".

 وأضافت "يصطف الناس للحصول على إمدادات أساسية مثل الغذاء والدواء، ويتعرضون للهجوم... ويتم تخييرهم بين التعرض لإطلاق النار والحصول على الطعام، هذا أمر غير مقبول".