ماليزيا تدعو لمحاسبة إسرائيل ووقف دائم لإطلاق النار في غزة
دعا وزير الخارجية الماليزي، محمد حسن، المجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، خاصة في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وأكد حسن، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن وزراء خارجية منظمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) دعوا إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح العاجل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين.
وشدد على أن وزراء آسيان جددوا دعمهم الكامل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما يشمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وفي سياق آخر، أشار وزير الخارجية الماليزي إلى أن وزراء خارجية آسيان أكدوا ضرورة إخلاء منطقة بحر الصين الجنوبي من الأسلحة النووية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما شددوا على أهمية تسوية النزاعات الإقليمية عبر الحوار السلمي والوسائل الدبلوماسية، بما يضمن الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقال إيال زامير، رئيس الأركان الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إن حادث غوش عتصيون خطير، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي منع هجوماً أكبر، على حد قوله.
ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي بتكثيف العمليات العسكرية في الضفة بعد حادث غوش عتصيون.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الخميس، أن فلسطينيين نفذا عملية إطلاق نار وطعن عند مفترق غوش عتصيون بين مدينتي بيت لحم والخليل في الضفة الغربية.
وأسفرت العملية عن مقتل حارس أمن من جنود الاحتياط وفقاً لإفادة جيش الاحتلال.
وقامت قوات الاحتلال بإغلاق مداخل مدينتي الخليل وبيت لحم بعد عملية إطلاق النار والطعن.
واقتتحمت قوات الشرطة االإسرائيلية، أمس الخميس، المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت محافظة القدس في بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن عددا من عناصر من شرطة الاحتلال اقتحمت المسجد القبلي في المسجد الاقصى المبارك.
وفي وقتٍ سابق، اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الاقصى وأدوا طقوسا تلمودية.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت خربثا بني حارث، وتمركزت وسط القرية، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وقال المجلس الوطني الفلسطيني إن جريمة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس، والتي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، تُعدّ مجزرة بشعة جديدة.
أسفر القصف عن استشهاد عشرين مدنيًا، جميعهم من النساء والأطفال، بعد احتراقهم داخل الخيام.
وأكد المجلس أن هذه المجزرة ليست سوى حلقة جديدة من مسلسل الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن استهداف المدنيين بات هدفًا رئيسيًا للآلة العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح أن ما يزيد هذه الجرائم فظاعة هو سلوك جنود الاحتلال، الذين يتفاخرون علنًا بقتل الأطفال والنساء.
وتابع أن مقاطع مصوّرة وتصريحات مباشرة تظهر ضباطًا وجنودًا يعلنون بوضوح نيتهم مواصلة ارتكاب هذه الجرائم.
وأضاف البيان أن هذا التفاخر الإجرامي يكشف عن عقيدة قائمة على الحقد والتحريض، تنبع من أساسات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وأكد أن هذه المؤسسة باتت مجرّدة تمامًا من أي التزام أخلاقي أو قانوني.