الحوثيون: استهدفنا سفينة كانت متجهة إلى ميناء إيلات الإسرائيلي
أعلنت حركة "أنصار الله" اليمنية أنها استهدفا سفينة(ETERNITY C) التي كانت متجهة إلى ميناء إيلات الإسرائيلي، بزورق مسير و6 صواريخ مجنحة وباليستية، ما أدى إلى إغراقها بشكل كامل.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان له: "انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ، وإسنادًا لمجاهديه الأبطال، استهدفت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية، سفينة (ETERNITY C) التي كانت متجهة إلى ميناء أم الرشراش بفلسطين المحتلة. وذلك بزورق مسير وستة صواريخ مجنحة وباليستية".
وأكد سريع أن "العملية قد أدت إلى إغراق السفينة بشكل كامل، والعملية موثقة بالصوت والصورة".
وتابع سريع: "بعد العملية تحركت مجموعة من القوات الخاصة في القوات البحرية، لإنقاذ عدد من طاقم السفينة، وتقديم الرعاية الطبية لهم، ونقلهم إلى مكان آمن".
وشدد المتحدث العسكري باسم الحوثيين على أن "استهداف السفينة المذكورة جاء بعد قيام الشركة التي تتبعها والسفينة نفسها باستئناف التعامل مع ميناء أم الرشراش، في انتهاك واضح لقرار حظر التعامل مع الميناء المذكور، وجاء كذلك بعد أن رفضت السفينة النداءات والتحذيرات من قبل القوات البحرية اليمنية".
وأضاف يحي سريع: "تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها مستمرة في منع حركة الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي، وتجدد تحذيرها لكافة الشركات التي تتعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، بأن سفنها وطواقمها ستتعرض للاستهداف في أي منطقة تطالها القوات المسلحة، وبغض النظر عن وجهة تلك السفن، وحرصًا منا على سلامة السفن وطواقمها، فإننا نكرر تحذيرنا للشركات والدول من مغبة التعامل مع الكيان الصهيوني، وإرسال سفنهم إلى موانئ فلسطين المحتلة".
وأشار إلى أن "هذا الموقف هدفه إجبار العدو الصهيوني ومن يقف خلفه على رفع الحصار عن إخواننا في غزة، ووقف العدوان عليهم، وإنهاء حرب الإبادة المستمرة بحقهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع".
وختم سريع بيانه بالقول: "مستمرون في عملياتنا العسكرية الإسنادية للشعب الفلسطيني المظلوم، ولمقاومته الأبية التي تدافع عن كل الأمة، حتى وقف العدوان على غزة، ورفع الحصار عنها. والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير
وعلى صعيد آخر، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم الأربعاء، استشهاد 26 شخصًا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم.
وفي سياق متصل، أكد مدير مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية، أن المجمع يواجه خطر التوقف التام عن العمل بسبب نفاد الوقود، بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية إدخال الإمدادات اللازمة لتشغيل المولدات.
فيما أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأنه استهدف حسين علي مزهر في جنوب لبنان مسؤول إدارة النيران في قطاع الزهراني التابع لوحدة بدر في "حزب الله" اللبناني، في قصف شنه الاحتلال في جنوب لبنان.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر الماضي، حتى اليوم، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدد كبير من الغارات على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
كما استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين الليلة، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أفادت مصادر محلية، باستشهاد 8 مواطنين بينهم طفلان وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح مختلفة في قصف لقوات الاحتلال استهدف منزلا في مخيم الشاطئ.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة بغزة، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 57575 شهيدا و136879 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشار بيان الوزارة الفلسطينية إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت 52 شهيدا و262 مصابا جراء غارات الاحتلال خلال 24 ساعة.
وطالب أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، بإقالة حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضاف ليبرمان، في تصريحاتٍ صحفية، :"حكومة نتنياهو تشكل خطرا حقيقيا على أمن إسرائيل.
وتابع قائلاً :"حكومة نتنياهو ترسل أفضل الجنود إلى غزة لمحاربة مسلحين مجهزين".
وأشارت مصادر طبية فلسطينية، الثلاثاء، إلى ارتقاء 54 شهيداً في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 57,523 قتيلاً، و136,617 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأصدر جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، أوامر بإخلاء عدة أحياء في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك في استمرار لسياسة إفراغ الأرض من أهلها.
وأصدرت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، بياناً قالت فيه إن جهود الوسطاء تنصب على الوصول إلى مرحلة لإنهاء حرب غزة.
وأضافت :"من المُبكر الحديث عن أي تفاصيل لكن المؤشرات إيجابية".
وتابعت الخارجية القطرية بيانها بالقول :"نسعى لسد الفجوة للإطار التفاوضي وإيجاد بيئة مناسبة".
وأكمل :"ما يجري الحديث عنه ورقة إطار عامة بشأن اتفاق غزة والمحادثات المفصلة لم تبدأ بعد".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الثلاثاء، إن محاور توغل الاحتلال تحولت إلى حقول موت لا يخرج منها جنوده سالمين.
وأضاف البيان: "أجبرنا الاحتلال على الاعتراف بعجزه واستحالة الجمع بين استعادة المحتجزين وهزيمة المقاومة".
وتابع: "عربات جدعون في بيت حانون وخان يونس احترقت وقتل من فيها".
وأضافت الحركة قائلةَ :" وهم استعادة المحتجزين بالقوة تحطم تحت وقع الضربات المتلاحقة