بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أسبوع حاسم للنظافة بالعاشر من رمضان

ورئيس الجهاز بالعاشر من رمضان: المدينة تستحق مظهرًا حضاريًا يليق بها

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار خطة جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان للارتقاء بمستوى النظافة وتحسين جودة الحياة داخل المدينة، عقد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس الجهاز، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي شركات النظافة العاملة بالمدينة، ومسؤولي منظومة النظافة بالجهاز، لمناقشة سبل تطوير الأداء الميداني وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد رئيس الجهاز خلال الاجتماع أن مستوى النظافة الحالي لا يرتقي إلى تطلعات السكان، ولا يعكس الصورة الحقيقية التي تستحقها مدينة العاشر من رمضان كواحدة من أهم وأكبر المدن الجديدة في مصر. وأضاف: "لا يمكن حصر دور شركات النظافة في مجرد أدوات بسيطة مثل المكبس والمكنسة وصندوق القمامة، المنظومة أشمل من ذلك بكثير، وتمس جوهر الحياة اليومية للمواطنين، وتمثل جزءًا أساسيًا من صورة المدينة الحضارية."

وشدد رئيس الجهاز على ضرورة الالتزام الكامل ببنود العقود الموقعة مع شركات النظافة، بما في ذلك كراسات الشروط الفنية، والتي تُلزم الشركات بتنفيذ مجموعة من المهام الحيوية على مدار الساعة، ومن أبرزها:

  • رفع المخلفات والردش بشكل دوري ومنتظم من جميع أنحاء المدينة.
  • تنظيف الأرصفة والمسطحات الخضراء، مع العناية الدورية بالأشجار وقصها بما يحافظ على الشكل الجمالي.
  • استبدال صناديق القمامة التالفة بأخرى جديدة وأكثر كفاءة.
  • غسل الأرصفة بشكل يومي لضمان بيئة نظيفة وصحية للمواطنين.
  • رش صناديق القمامة بالمبيدات بعد كل عملية تفريغ، بما يشمل الصندوق ومحيطه، بهدف الحد من انتشار الروائح الكريهة والحشرات.

وأوضح المهندس علاء عبد اللاه أن الشركات التي لا تلتزم بهذه المعايير ستُمنح مهلة زمنية لا تتجاوز أسبوعًا لتصحيح الأوضاع، مشيرًا إلى أن مرحلة التهاون قد انتهت، وأنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة حيال أي تقصير.

ولم تقتصر توجيهات رئيس الجهاز على الشركات فقط، بل امتدت إلى مسؤولي الجهاز أنفسهم، حيث شدد على ضرورة المتابعة اليومية والدقيقة لسير العمل، قائلًا: "لن نتهاون مع أي تقصير، سواء من الشركات المتعاقدة أو من الموظفين المسؤولين داخل الجهاز، من لا يقوم بعمله كما يجب، سيُحاسب."

وأشار إلى أن عمليات المتابعة لن تقتصر على المكاتب والتقارير، بل ستشمل جولات ميدانية مفاجئة لمتابعة الأعمال على أرض الواقع، لضمان الشفافية والالتزام الكامل.

ودعا رئيس الجهاز جميع المعنيين من شركات وعمال ومسؤولين إلى التعاون الكامل من أجل الارتقاء بمستوى النظافة وتحقيق بيئة حضارية تليق بمدينة بحجم وأهمية العاشر من رمضان. 

وأضاف: "علينا جميعًا أن نُقدّر قيمة المدينة التي نعيش فيها ونخدمها، وأن نسعى لإعطائها المظهر الحضاري اللائق. فالعاشر من رمضان ليست مجرد مدينة، بل مجتمع نابض بالحياة يستحق منا أقصى درجات الاهتمام والانضباط."

ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود المستمرة من جهاز المدينة لتعزيز جودة الخدمات، وتحقيق التنمية المستدامة في واحدة من أسرع المدن نموًا على مستوى الجمهورية، بما يعكس رؤية الدولة في توفير بيئة نظيفة وآمنة وصحية لجميع المواطنين.