ألكسندر-أرنولد: جوتا كان معي في الملعب… رغم الغياب المؤلم
في لحظة مؤثرة عقب تأهل ريال مدريد إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية، أعرب ترينت ألكسندر-أرنولد عن حزنه العميق لفقدان زميله وصديقه السابق في ليفربول، دييغو جوتا، الذي توفي في حادث سيارة مأساوي.
وقال ألكسندر-أرنولد بعد مشاركته في فوز ريال مدريد 3-2 على بوروسيا دورتموند في نيوجيرسي، حيث صنع الهدف الثاني لفران غارسيا، إن جوتا “كان هناك معه” في تلك الليلة الصعبة.
صداقة قوية بدأت في ليفربول
أمضى ألكسندر-أرنولد خمسة أعوام في ليفربول إلى جانب جوتا، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد في يونيو الماضي. وتوفي جوتا، البالغ من العمر 28 عامًا، رفقة شقيقه أندريه سيلفا (25 عامًا) في حادث سير يوم الخميس، قبل أن يُشيّعا إلى مثواهما الأخير في جنازة مؤثرة بالبرتغال يوم السبت.
أداء في ظل الحزن
قال ألكسندر-أرنولد في تصريحات لقناة DAZN:
“كان من الصعب جدًا تقبل الخبر. لكن كان عليّ أن أؤدي وأساعد الفريق على الفوز، مهما كانت مشاعري.”
وأضاف: “بذلت أقصى ما لديّ للتركيز على دوري ومهمتي داخل الملعب، رغم صعوبة الأمر. لن أخفي الحقيقة، لقد كان الأمر مؤلمًا للغاية.”
وأكد المدافع الإنجليزي أن جوتا كان أحد أقرب أصدقائه، وأنه استحضر روحه خلال المباراة، قائلاً:
“أنا متأكد أنه كان سيفخر بي، وكان سيمازحني بشأن التمريرة الحاسمة أيضاً. كان معي هناك، أنا واثق من ذلك.”
تضامن كروي ورسالة إنسانية
يعكس موقف ألكسندر-أرنولد تلاحم الأسرة الكروية في وجه المآسي، والقدرة على تجاوز الألم من أجل الوفاء لذكرى من رحلوا. ورغم مشاعر الحزن، قدم اللاعب أداءً يعكس مدى التزامه واحترافيته، مؤكداً في الوقت ذاته أن كرة القدم ليست مجرد رياضة، بل وسيلة لتخليد الذكريات ومواصلة الرسالة.