بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قلم.. رصاص

دفتر احوال وطن "٣٣٠"

▪︎الرئيس والتحديات  و"اللي ماعداش على مصر" 

 

«ما شفش الأمل ف عيون الولاد وصبايا البلد.. ولا شاف العمل سهران ف البلاد والعزم أتولد.. ولا شاف النيل في أحضان الشجر.. ولا سمع مواويل في ليالى القمر.. أصله معداش على مصر».. فعلاً معداش على مصر ما لم يتذوق حلاوة مصر، وأمان مصر، وعظمة مصر، معداش على مصر، كل من لا يعرف قدر مصر، أو تناسى متعمداً فضل مصر الذى تربى وسط أرضها وشرب من نيلها، ليتحالف مع أعدائها من أجل محاولة إسقاطها والنيل من استقرارها! انظروا الى مصر وهي تقف شامخة وسط حرائق من كل الجهات الاستراتيجية حولها ،إنظروا لمصر وقبل أن تنظروا ،اسألوا أنفسكم هل حدث هذا الإستقرار من فراغ؟ هل تم ذلك دون تضحيات ؟ هل جاء هذا بالدعاء فقط ،أم جاء بالعمل الدؤوب ،ومحاربة إرهاب ،تحركه أجهزت استخبارات عالمية ،ماحدث خلال ال١٠ أعوام وأكثر هو نتاج عقول مصرية أخذت على عاتقها الحفاظ على هذه الدولة ،بعد أن استطاعت أن تكشف المخطط الغربي الخاص بربيعهم العربي ،وكيفية اسقاط الدول ،نعم كانت مصر هى الدولة التى استعصت أمامهم ،وحاربتهم بكل الوان حروب الجيل الرابع ،بل والجيل الخامس ، واستطاعت القيادة السياسية القوية التى جاءت من رحم هذا الوطن ،وجيشه ،أن تترك أي أولويات وراء ظهرها ،لتقوم ببناء قوى الدولة الشاملة ،التى كانت أهم بنودها عنوان واحد ،وهو "مصر القوية "وقامت بما يشبه المعجزة بتحديث وتطوير الجيش المصري ، لتقول للعالم الذي لا يعترف الا بالدولة القوية ،هذه مصر القوية ،ولن أحكي كيف حاربت مصر الإرهاب ،فالكل يعرف كم التضحيات ،وكيف كانت مصر على حافة التقسيم، وبفضل رجالها وتضحياتهم ،استطاعت الوقوف ،لأن الرسالة التي كانت عنوان هذه المرحلة هى مصر القوية الأمنة ،والرسالة كانت قوية ،كانت تحارب الإرهاب ،وتبني باليد الأخرى ،لتقول مصر للعالم ، أنا مصر.. ولأصحاب التويتات،  هذه هى مصر، مهما طالتها المحن فهى رمز الأمان، مهما حاربها الإرهاب، تستطيع أن تحاربه بيد، وتبنى باليد الأخرى، كلنا مازالنا نعانى في مرحلة بناء مصر وتحديث الدولة ، كلنا يرى الفساد وهو لا يزال يعشش فى أروقة مؤسسات الدولة، رغم ما يبذل لمحاربته، ولكن الجميع يتفق على شيء واحد، وهو استقرار الوطن، وسلامة جيشنا العظيم، وشرطتنا الساهرة على أمنه، اطمئنوا ستنتهى معاناة مرحلة الإصلاح، وسنجنى ما تم من انجازات تبنى في كل ربوع الوطن ، الرئيس كل يوم  يبعث برسائل جديدة للعالم ،أن مصر في الطريق الصحيح،ورغم كل التحديات ، الأمل قادم ، لنقول لمن يرى مصر بعيون من يروجون الفتن ..تعالى شوف مصر الجديدة،تعالى شوف مشروعات التنمية ، تعالى شوف مشروعات الطاقة، تعالى شوف مشروعات التكنولوجية الرقمية ، تعالى شوف المطارات، وشبكة الطرق العالمية ، تعالى شوف مصر وكيف تم إعادة صورة مصر التاريخ والحضارة في الخارج ، وكيف تمت المعجزة بتسليح الجيش المصري على أعلى المستويات العالمية لكي لا تستطيع اي قوة ان تفرض علينا إملاءات، وعشان تشوف مصر ، لازم تعدى على مصر .

 ▪︎"رئيس الوزراء " اين أنتم من أفضل رجل مرور بالعالم؟

 دولة الرئيس مصطفى مدبولي، كما أحب أن أذكره ،هل تعلم سعادتكم أن أفضل رجل مرور بالعالم هو مصري وموجود في مصر منذ ٣ أعوام تقريباً ،دون أن يستفيد من خبرته أحد ،هل تعلم معالي رئيس الحكومة ،أن هذا الرجل هو اللواء محمود عبدالقادر ضابط شرطة مصري ،استطاع أن يخطط المرور في دبي ،وحصل على جائزة أفضل خبير مرور بالعالم من الولايات المتحدة الأمريكية،وكان مستشار دولة الإمارات للشئون المرورية لسنوات عديدة ،وانفردت بأول حوار معه منذ ٣ أعوام ، وكان عنوانه "تنقصنا الإرادة لحل الأزمة المرورية "المهم عندما أنهى مهمته في دبي ،ووصل إلى القاهرة لم ينتبه أحد لوجوده ،وهذه كارثة بكل معاني الكلمة ،إن كنت تعلم بوجوده فهذه مصيبة ،وان كنت لا تعلم فهذه مصيبة أكبر ،فالرجل الحاصل على الماجستير في السلامة المرورية في أمريكا، وخطط دبي مروريا ،استشاط عقله بعد فاجعة وفاة ١٨ فتاة ،وحدثني تليفونياً عن استعداده لخدمة بلده مصر وكشف الأسباب الحقيقية لكثرة حوادث الطرق ،وأثني على شبكة الطرق القومية التى أنشأتها مصر خلال السنوات الماضية ،وانتقلت بمصر الى المركز ١٨ عالمياً بعد أن كانت في الترتيب ١١٨ عالمياً في ٢٠١٥ ،مما يمثل اعجازاً تنموياً في مصر ،وكشف الخبير المصري أن هناك ضرورة لتطبيق مفهوم السلامة المرورية فوراً في مصر حتى يتم تقليل الحوادث المرورية وحماية الأرواح ،والتى تتمثل في عدة حلول لا يسعها مقالي ولكني سأنقل منها عنوانين أولها وأهمها البنية التحتية ،وهي شبكة الطرق الداخلية والخارجية والتى لابد أن تتوافر في الطريق مواصفات قياسية عالمية لها بروتوكولات وأدلة عالمية مثل الدليل العالمي للطرق MUTCD،والذي يحدد مواصفات البنى التحتية للطرق وأشكال العلامات الإرشادية وخطوط الطريق وكيفية تحديد السرعات الآمنة التي يلتزم بها السائقون على الطريق ،وكذلك التعليم، وهو الذي يأتي بعد إعداد البنية التحتية طبقاً للمواصفات القياسية والهندسية ، وهو ان من سيقوم باستخدام هذه الطرق يجب أن يكون على معرفة بواجباته وحقوقه والأسلوب الذي يقوم بالقيادة وفقا له، وكيفية تجنب ارتكاب الأخطاء التي تقوم إلى وقوع الحوادث، وكيفية تجنب أخطاء الغير"القيادة الوقائية"،وثالثا التطبيق الحازم للقانون ،ورابعاً منظومة الإسعاف والطوارئ ،ويقصد بها منظومة الإسعاف المسئولة عن الانتقال على مواقع حوادث الطرق والتي يجب أن يكون لها زمن استجابة معلن ومحدد وفقا لعدد من المعايير أهمها وجود خطة محكمة وواقعية لمراكز تمركز وحدات الإسعاف،وهو ما ظهر جليا في زمن نقل الفتاة المصابة والتى توفيت قبل نقلها للمستشفى ،وخامساً العوامل البيئية المحاطة باليوم المروري ،وهنا اقول للسيد رئيس مجلس الوزراء إذا كان لدينا الحاصل على أفضل خبير مرور بالعالم وكثيرا هم في كل المجالات ونتركهم ،ونأتي لنشكل اللجان ،والطرق معظمها لابد من مراجعة اكوادها ،وخدمات الطرق والإسعاف المجهز الذي يأتي متأخرا ،والسلامة المرورية المفقودة ،اين مجلس الوزراء من هذه العقول المصرية التى لا تستفيد بها مصر ؟