خطبة الجمعة
السلام.. رسالة الإسلام
فى إطار اهتمامها بتوجيه دفة الخطاب الدينى، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة اليوم تحت عنوان: «السَّلَامُ رِسَالَةُ الإِسْلَامِ».
تستهل الخطبة بالحمد والثناء لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أن الإسلام دين سماحة وسلام، وشريعة غراء، قوامها الود والمحبة والإلف والرحمة، وسخاء الأخلاق، ونشر الخير ومنع الشر، لتحقيق حياة آمنة مستقرة.
السلام فى صميم الإسلام
تدعو الخطبة إلى التأمل فى اسم الإسلام، وما يحمله من معانى السلام، وكذلك فى تسمية المسلمين، مؤكدة على الارتباط الوثيق بين السلام والمسلمين فى المسمى والسلوك، دينًا ومتدينين، مستشهدة بقوله تعالى: «مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ».
وتستعرض الخطبة مظاهر السلام فى الإسلام، بدءًا من تحية المسلمين فيما بينهم، وختام الصلاة بالسلام على اليمين واليسار، ومرورًا بنزول القرآن فى ليلة القدر، ليلة السلام، التى تحفها ملائكة السلام، قال تعالى: «تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ».
تؤكد الخطبة على أن المسلم الحق هو من سلم الناس من لسانه ويده، وأن المؤمن الحق هو من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم، كما أخبرنا النبى صلى الله عليه وسلم، داعية إلى أن يكون المسلم سلمًا سلامًا، وأن الإسلام تخطى بقضية السلام إلى مساحات أرحب، شملت الإنسان والحيوان والجماد وسائر المخلوقات.