بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محمد الباز يطالب بتعديل الدستور وإعادة النظر في مدة الرئيس (فيديو)

الإعلامي محمد الباز
الإعلامي محمد الباز

طالب الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز بإجراء تعديل دستوري يتيح إعادة النظر في مدة الرئاسة، مؤكدًا أن الشعب المصري اعتاد على رئيس يعمل بلا كلل، في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال  محمد الباز، خلال حواره مع الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، في برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة النهار: “الناس تعودت على رئيس يعمل طوال اليوم، ويتابع تفاصيل الدولة عن كثب، وكنت أتمنى أن ينتقل هذا المسلك في الأداء والانضباط إلى الحكومة الحالية”.

الرئيس السيسي يمثل نموذجًا فريدًا في الالتزام والمتابعة والوطنية

وأضاف: “الرئيس السيسي يمثل نموذجًا فريدًا في الالتزام والمتابعة والوطنية، وأتمنى أن تنتقل هذه الروح إلى من يأتي بعده، وأن يحافظ على نفس النهج في العمل الجاد والدؤوب”.

وشدد الإعلامي محمد الباز في ختام حديثه على أنه يؤيد تعديل الدستور فيما يخص مدة الرئاسة.

كد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أن اللقاءات التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمدينة العلمين مع كل من الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، والمشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، تعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه محيطها العربي، وتجسد الرؤية المتزنة والملتزمة بالحفاظ على استقرار الدول الشقيقة وصون أمنها ووحدتها.
وقال "محسب"،  إن استقبال الرئيس السيسي للقيادات السودانية والليبية في هذا التوقيت يحمل دلالات عميقة، أولها أن مصر تضع في مقدمة أولوياتها دعم استقرار الأشقاء، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة، من نزاعات داخلية وتدخلات أجنبية ومخاطر أمنية واقتصادية متزايدة، مشيرا  إلى أن اللقاء مع البرهان يبعث برسالة قوية مفادها أن مصر تقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف السودانية، لكنها في الوقت نفسه حريصة على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ورافضة لأي تقسيم أو تدويل للأزمة.


وأضاف عضو مجلس النواب،  أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر لبذل كل الجهود لاستعادة الاستقرار في السودان يعكس التزاما عمليا، وليس فقط سياسيا، بدعم الشعب السوداني الشقيق في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية التي يمر بها، خاصة في ظل النزاع الداخلي المستمر، كما أن التطرق إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وإعادة الإعمار يفتح أفقا جديدا للتعاون الثنائي يُترجم التضامن إلى مشاريع تنموية ملموسة.