شواكيش
محدش فاهم حاجة!
سمع هس: اللى ملوش أهل.. أهله الحكومة.. واللى ملوش بيت إيجار قديم.. بيته كراكون فى الشارع !
> بمناسبة إننا نعيش فى زمن محدش فاهم حاجة.. نهديكم أغنية العصر «أنا عايزأعيش فى كوكب تااانى»!
> تجولنا أمس فى أسواق الغلاء لقينا محدش فاهم حاجة.. ولما حاولنا نفهم، مفهمناش أأأأى حاجة!
> فى الطريق الإقليمى، كل يوم حوادث يااااما، ولما سألنا السبب قالوا: إذا عرف السبب بطل العجب!
> من أغانى الساحل الشمالى: قولوا لعين الشمس متحماشى.. لأحسن يعوم الشعب ويرجع ماشى!
> آدى «فرخة الغلاء» وآدى اللى سلقها.. وآدى اللى شواها.. وآدى اللى أكلها.. وآآآدى الغلبان اللى «مصمص» عضمها !
> لو اللحمة غالية.. الناس تاكل «فراخ».. ولو «الفراخ» غالية.. الغلابة تاكل «رجول الفراخ» ويجعلها «شوربة أورديحى»!
> سمعنا أن أبلة «فاهيتا» زعلانة من الحكومة علشان حوادث عفاريت الأسفلت.. وطبعاً الحكومة هترد بالمبخرة: أشتاتاً أشتوت!
> إذا كانت الحكومة تلاعب الشعب رياضة "رفع الأسعار"، فعلى الغلابة أن يستعدوا لمهرجان «جوع براحتك»!
> فى أسواق الغلاء.. الغلابة ضبطوا الأسعار فى "وضع مخل"، والحكومة تركتهم كاتمين الغيظ فى «وضع يغل»!
> عرض مستمر: ننتظر مفاجآت عفاريت رفع الأسعار، لأقوى العروض فى أسواق غلاء يوليو!
> نصيحة فصيحة: وقف تصريحات «اللت والعجن» ومنع الوقوف «الحر» فى طوابير العيش المدعم!
> مقاهى العاطلين فى المحروسة، أصبحت كاملة العدد.. بينما تصريحات المسئولين عن أزمة البطالة.. أصبحت منتهية الصلاحية!
> أغنية الغلبان فى أسواق الغلاء: «بحلم برغيف العيش الحاف، وأنا معييش تمن الغموس، وبلعن الأزمات»!
> فى أزمة الغلاء: الحكومة مشبعانا تصريحات.. والناس الغلابة فى الأسواق بيصرخوا بالأهااااااات!
> لاءات الحكومة الثلاث: لا زيادة الأسعار.. لا زيادة الدولار.. ولا تخفيف الأحمال!
> حكومات زمااان أرغمتنا على «شد الحزام»، والنهاردة تجبرنا على «شد لحم البطون»!
> عندما نتسوق فى الأسواق، نجد أن كل ما يباع "صينى" إلا المواطن الغلبان فلا تسعيرة له!
> جاءنا الطلاق التالي: 56% من الشباب المتزوجين حديثاً، نصهم خلع، والنص الآخر خلعون!
> مقدمو برامج «التوك شوشو» ماسكين كل ليلة، طبلة وزمارة.. وطبعاً الرقص والطبل لحد «7 الصبح»!
> أداء «البرلمان» بيفكرنا دايماً بالمقولة الاستجوابية: «تسأل ولا تستجوب الحكومة خفيف خفيف»؟!
آخر شوكشة
رهنوا «التروماى» لصندوق الدنيا.. حتى استشعرنا أننا نعيش تعساء فى بلدنا «كفر طناشى».. نتحدث اللغة العربية.. وننفذ تعليمات ماما النكدية.. نأكل البيتزا والفراخ كنتاكى.. ونلبس على الموضة الباريسية.. نرتدى الجلباب والكوفية.. ونهرول بالأحذية الايطالية.. أما الأعضاء البشرية.. فبالحجز مقدماً من الصين الشعبية.. حتى مشاجرتنا الزوجية.. أصبحت بالروسية.. وعجبى عليك يا زمن!!