بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

خبراء عن ثورة 30 يونيو: نقطة تحول تاريخية أعادت لمصر هويتها واستقرارها

30 يونيو
30 يونيو

أكد عدد من الخبراء أن ثورة 30 يونيو المجيدة كانت بمثابة نقطة تحول تاريخية في مجال حقوق الإنسان، أعادت لمصر هويتها واستقرارها، كما أنها أرست دعائم دولة مدنية تحترم حقوق الإنسان وتسعى لتحقيق العدالة والكرامة لكل مواطن، مشددين على أهمية وضع استراتيجيات واضحة للحد من الفقر وتحسين مستوى المعيشة، وتكثيف برامج التوعية بحقوق الإنسان في المدارس والجامعات.

وأشار الخبراء في تصريحات خاصة لـ"الوفد"، إلى ضرورة تفعيل دور المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتعزيز آليات الرقابة على تطبيق القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان، مؤكدين الدعم الكامل لكل جهود الدولة في بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على العدالة والمساواة.

وبدوره قال أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، إن ثورة 30 يونيو المجيدة سطّرت ملحمة وطنية، أنقذت مصر من تيار كاد أن يجر البلاد إلى هاوية الانقسام والفوضى، مشيرًا إلى أنها كانت نقطة تحول تاريخية، أعادت لمصر هويتها واستقرارها، وأرست دعائم دولة مدنية تحترم حقوق الإنسان وتسعى لتحقيق العدالة والكرامة لكل مواطن.


تطور ملحوظ في مجال حقوق الإنسان


وأوضح فوقي، أن السنوات التالية للثورة شهدت تطور ملحوظ في مجال حقوق الإنسان، لا سيما إصدار تشريعات مهمة دعمت حقوق الفئات المهمشة، مثل قوانين دعم ذوي الإعاقة، وتحسين أوضاع العمال، وتجريم العنف ضد المرأة، كما امتدت الإصلاحات الحقوقية لتشمل تعزيز استقلال السلطة القضائية، مما ساهم في حماية الحقوق والحريات وضمان سيادة القانون كأساس للعدالة الاجتماعية، وفي سياق تمكين المرأة والشباب، شهدت مصر طفرة ملحوظة من خلال زيادة تمثيلهم في البرلمان والمؤسسات الحكومية، مما عزز المشاركة السياسية والمجتمعية.

و أكد فوقي، على أهمية تفعيل دور المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتعزيز آليات الرقابة على تطبيق القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان، مشددًا على أهمية وضع استراتيجيات واضحة للحد من الفقر وتحسين مستوى المعيشة، بما يضمن الحق في العيش الكريم لكل مواطن، وتكثيف برامج التوعية بحقوق الإنسان في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، ما يعد خطوة أساسية لنشر ثقافة احترام الحقوق والواجبات.

وأشاد رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان بثورة 30 يونيو، مؤكدًا على الدعم الكامل لكل جهود الدولة في بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على العدالة والمساواة، داعيًا جميع الأحزاب والقوى السياسية إلى التكاتف من أجل استكمال مسيرة التنمية وحماية حقوق الإنسان في مصر.


الشعب المصري نجح في مواجهة الفكر الإرهابي


ومن جانبه قال عاطف صبحى يعقوب، عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن ثورة 30 يونيه ستظل محفورة في وجدان كل أبناء الشعب المصري، الذي أثبت أمام العالم وعيه وإدراكه بما يحاك ضده من مؤامرات سعت لاختطاف الوطن إلى عصور الظلام، مؤكدًا أن الشعب المصري وبفضل القوات المسلحة نجح في مواجهة الفكر الإرهابي، ورفض الجماعة المحظورة، وقصى على الإرهاب وإقتلعه من جذوره.

وأضاف صبحى، أن نجاح ثورة 30 يونيو التي تكاتفت فيها كل القوى الوطنية جنبت مصر ما تشهده المنطقة من اضطرابات، بفضل وجود جيش قوي قادر على حماية حدودنا، وتماسك الجبهة الوطنية للدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها هي السبيل للدفاع عن مصر والحفاظ على قوتها.

 

30 يونيو نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وحقوق الإنسان


وأشار صبحي، إلى أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وحقوق الإنسان، مؤكدًا أنها فتحت الباب أمام تحقيق المزيد من الإنجازات والمشروعات الضخمة في كافة المجالات وساهمت في بناء بنية أساسية قوية في مختلف المجالات؛ لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.


ووجه عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصرى، بمناسبة هذه الذكرى العظيمة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تحركت فى تنفيذ مشروعات عملاقة تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتأسيس مجتمعات زراعية وعمرانية وصناعية وسياحية جديدة، علاوة على تهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، وتحقيق رؤية مصر 2030 بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي على تنفيذ العديد من المشروعات التنموية العملاقة خلال السنوات العشر الأخيرة.