خبير سياسي: مصر استعادت دورها الإقليمي والدولي بعد ثورة 30 يونيو
أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مصر حققت «قفزات نوعية» على المستويين الداخلي والخارجي منذ ثورة 30 يونيو، موضحًا أن أبرز هذه الإنجازات تمثلت في القضاء على الإرهاب وإنهاء سيطرة فصيل واحد على مؤسسات الدولة، وهو ما أعاد الاستقرار وأطلق يد المؤسسات للعمل بكفاءة.
وأضاف بدر الدين، في تصريحات خاصة للوفد، أن الدولة «أعادت رسم خريطتها الدبلوماسية» بانفتاح واسع على العالم؛ فكانت رئاستها للاتحاد الأفريقي عام 2019، وفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي (2016–2017)، دليلين على استعادة الثقل المصري على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشار الخبير إلى أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في عدد من الملفات، أبرزها القضية الفلسطينية، حيث بات الدور المصري محل تقدير دولي، فضلًا عن جهود التهدئة في السودان واحتواء تداعيات الصراع، واستقبال الجاليات المتضررة من مناطق النزاعات المجاورة.
ولفت بدر الدين إلى أن القاهرة قدمت كذلك دعمًا سياسيًا وإنسانيًا لكل من العراق وسوريا ولبنان، مؤكدًا أن مصر ما بعد 30 يونيو تختلف جذريًا عمّا قبلها؛ فقد عادت قوة إقليمية فاعلة تُعَوَّل عليها في حل أزمات المنطقة.
واختتم أستاذ العلوم السياسية تصريحاته بالتأكيد على أن النجاحات التي تحققت داخليًا – وفي مقدمتها تعزيز الأمن وترسيخ مؤسسات الدولة – انعكست خارجيًا في صورة دور محوري يستعيد ريادة مصر التاريخية ويمنحها موقعًا ثابتًا بين أهم العواصم الفاعلة في العالم.