بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بعد جولة رعوية استهدفت عدة كنائس بـ«محافظات الجنوب»

رئيس الطائفة الإنجيلية من صعيد مصر لـ«القساوسة»: اخدموا بعيدًا عن روح الكبرياء

بوابة الوفد الإلكترونية

أندريه زكى: القريب هو من يصنع معك فعل الرحمة.. فاقتربوا من الناس

 

قال القس د. أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر: إن الخدمة دعوة لحمل رسالة المحبة والرحمة، داعيًا إلى ضرورة التركيز على من يحتاج، ومد يد الخدمة للجميع.
وأضاف خلال كلمته بحفل تنصيب القس كامل أفرايم راعيًا للكنيسة الإنجيلية بـ«عكاكا»، وسط حضور لافت من قيادات سينودس النيل الإنجيلى، ولفيف من القيادات الدينية، والتنفيذية، والشعبية بمحافظة المنيا، أول أمس، أن القريب هو كل من يصنع معك فعل الرحمة، داعيًا القساوسة إلى القرب من الناس، ومحبتهم، وخدمتهم بصدق، وأمانة.
وبدأ رئيس الطائفة الإنجيلية جولته الرعوية بصعيد مصر، الخميس الماضى، بزيارة محافظة المنيا، واختتمها بمشاركته فى تنصيب القس عماد سامى راعيًا للكنيسة الإنجيلية بالمسعودى، والقس بيتر سامى راعيًا للكنيسة الإنجيلية بأبو تيج بمحافظة أسيوط، بحضور القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلى، والقس مارتن إلياس، رئيس مجمع أسيوط الإنجيلى، وعدد من قيادات سنودس النيل الإنجيلى، فضلًا عن لفيف من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بمحافظة أسيوط.
ووجّه الدكتور القس أندريه زكى التهنئة للراعيين الجديدين، ولعائلتيهما، ولشعبى الكنيستين، معربًا عن سعادته بمشاركته أبناء أسيوط، من المسلمين والمسيحيين، هذه المناسبات السعيدة، واستطرد قائلًا: «حضوركم، ومشاركتكم لنا فى هذه الاحتفالات هو تعبير صادق عن المحبة، والشراكة الحقيقية التى نعتز بها، وهذا التلاحم يعكس واقع حياة مشتركة يسودها الحب والانتماء».
وأضاف، خلال كلمته فى احتفال كنيسة المسعودى: «سعيد جدًا بتنصيب أول راعٍ للكنيسة الإنجيلية بالمسعودى. إنها لحظة تاريخية ومباركة»، وتابع: «الخدمة أعظم منّا جميعًا، وهى شرف وامتياز أن نشارككم هذا اليوم، علينا أن نخدم بروح السيد المسيح المتضع، بعيدًا عن روح الكبرياء، أو الشعور بالأفضلية».
وخلال كلمته التى جاءت تحت عنوان: «أتريد أن تبرأ؟»، استعرض الدكتور القس أندريه زكى مشهد المريض الذى قال للسيد المسيح: «يا سيد، ليس لى إنسان»، واصفًا هذه العبارة بأنها صرخة مؤلمة تكشف عن عمق الحاجة الإنسانية، وتدين روح الأنانية.
ولفت رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن السيد المسيح يدعونا لأن نثق به، لأنه السند الأعظم لكل من يتألم»، مشيرًا إلى أن السيد المسيح أيقظ بكلماته رغبة المريض فى الشفاء، وإحياء إرادة التحرر.
وأردف قائلًا: «واليوم، أدعو كل واحد منا إلى أن يستجيب لهذه الدعوة»، مؤكدًا أن فعل الرحمة هو الذى يعطى للإنسان أملًا جديدًا، وأن فعل الخير يبارك الحياة ويمنحها معناها الحقيقى.
يشار إلى أن جولة رئيس الطائفة الإنجيلية بالصعيد تضمنت عدة محافظات، وكنائس ضمن أجندة زياراته الرعوية المحلية.