ترامب: إسبانيا ستضطر لدفع ضعفي الثمن لرفضها زيادة النفقات الدفاعية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسبانيا ستضطر لدفع "ضعفي الثمن" بعد رفضها زيادة النفقات الدفاعية إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي في إطار حلف الناتو.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في لاهاي في ختام قمة حلف الناتو، يوم الأربعاء: "نجري مع إسبانيا مفاوضات حول صفقة تجارية، وسنجبرها على دفع ضعفي الثمن. وأنا أقول ذلك بجدية".
وأضاف: "سيضطرون للتعويض عن ذلك في مجال التجارة، لأنني لن أسمح بذلك. وهذا أمر غير عادل"، مشيرا إلى أنه سيجري مباحثات مع إسبانيا "شخصيا" بهذا الخصوص.
وقال: "عليهم الانضمام إلى جميع الدول (في الناتو) التي تدفع 5%"، واصفا رفض إسبانيا زيادة النفقات الدفاعية بأنه "أمر فظيع" ومشيرا إلى أن الاقتصاد الإسباني "بحالة جيدة جدا".
وعلى صعيد آخر، شبّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على المواقع النووية الإيرانية بالهجمات النووية التي استهدفت مدينتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال ترامب في تصريحات إعلامية، الثلاثاء: "ضربنا إيران مثلما جرى في هيروشيما وناجازاكي. تلك الضربة أنهت الحرب، لا أريد أن أستخدم مثال هيروشيما وناجازاكي، لكن ذلك كان بالأساس نفس الشيء".
وأضاف: "كانت رسالتنا واضحة لإيران ولكل من يفكر في تهديد أمن الولايات المتحدة أو حلفائنا، هذه الضربة أنجزت المهمة ولا نسعى إلى المزيد من التصعيد".
وجاءت تصريحات ترامب بعد سلسلة ضربات أمريكية استهدفت مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، قال مسؤولون أمريكيون إنها ألحقت دماراً واسعاً في منشآت تخصيب اليورانيوم ومراكز البحث والتطوير النووي.فيما استشهد اليوم الأربعاء، 16 مواطنا فلسطينيا في خان يونس ورفح ومدينة غزة، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد 15 مواطنا في خان يونس ورفح جنوب القطاع، إثر قصف لقوات الاحتلال، فيما استشهد مواطن في مدينة غزة، عقب قصف قوات الاحتلال للمواطنين في شارع الثلاثيني.
من ناحية أخرى أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي ضرورة تعزيز التضامن العربي والدولي مع الإعلام الفلسطيني.
جاء ذلك في تصريح للسفير خطابي على هامش فعاليات الدورة 25 لاتحاد الإذاعات العربية المنعقدة حاليا بمدينة الحمامات التونسية، وذلك في ضوء عرض قدمه المشرف عن الإعلام الرسمي الفسطيني الوزير أحمد عساف.