بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

4 منتجات فقط مسؤولة عن وفاة ثلث سكان العالم..احذرها

منتجات مسؤولة عن
منتجات مسؤولة عن وفيات الكثير من سكان الأرض

وفاة السكان ..كشف تقرير علمي جديد أن أربعة منتجات منتشرة في حياتنا اليومية تُعد مسؤولة عن ما لا يقل عن ثلث حالات الوفاة على مستوى العالم سنوياً، وهو ما وصفه الخبراء بـ"الحقائق الصادمة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي".

التبغ... القاتل الأول بلا منازع


يتصدر التبغ قائمة المنتجات الأكثر فتكاً بالبشرية، وبحسب تقديرات الباحثة البريطانية البارزة، البروفيسورة آنا جيلمور، رئيسة مركز الصحة العامة في جامعة باث، يتسبب التبغ وحده في وفاة أكثر من تسعة ملايين شخص سنوياً، أي ما يعادل 16% من إجمالي الوفيات العالمية.

ويؤدي التدخين، سواء عبر السجائر أو مضغ التبغ أو التعرض للتدخين السلبي، إلى ارتفاع معدلات الإصابة بأنواع خطيرة من السرطان، وأمراض القلب والشرايين، والسكتات الدماغية، وأمراض الجهاز التنفسي. 

وتشير الأبحاث إلى أن اثنين من كل ثلاثة مدخنين يلقون حتفهم بسبب التبغ في نهاية المطاف، بينما لا تزال مخاطره غير مفهومة بشكل كافٍ لدى كثيرين، خاصة الشباب.

الكحول... الموت في زجاجة


الكحول ليس أقل خطراً، حيث يسهم في وفاة نحو 2.44 مليون شخص حول العالم سنوياً، أي ما يقارب 4.3% من إجمالي الوفيات. 

وإضافة إلى الأمراض المزمنة التي يسببها، مثل أمراض الكبد وأمراض القلب، يُسهم الكحول بشكل كبير في الحوادث والإصابات القاتلة، إذ يُقدر أن 7% من وفيات الحوادث حول العالم مرتبطة بتعاطي الكحول.

الغذاء... القاتل الصامت على موائدنا


رغم أن الغذاء يبدو بعيداً عن قائمة القتلة، إلا أن الأنظمة الغذائية غير الصحية تقف وراء أكثر من ثلاثة ملايين وفاة سنوياً، أي حوالي 5.4% من إجمالي الوفيات.

وتشمل المخاطر المرتبطة بالغذاء تناول كميات مفرطة من الملح، واللحوم المصنعة، والمشروبات السكرية، والدهون المتحولة. ويزيد هذا النمط الغذائي من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغية، فضلاً عن بعض أنواع السرطان.

وتحذر جيلمور من أن شركات الأغذية تسهم في تفاقم المشكلة، من خلال التلاعب بالمذاق والمنتجات لجعلها أكثر جذباً للمستهلكين، وأحياناً قريبة من الإدمان.

الوقود الأحفوري... الهواء القاتل


أما رابع المنتجات القاتلة فهو الوقود الأحفوري، ليس فقط بسبب ارتباطه بتغير المناخ، بل بسبب تأثيراته المباشرة على صحة الإنسان من خلال تلوث الهواء.

تقدّر الدراسات أن تلوث الهواء الناتج عن حرق الوقود الأحفوري مسؤول عن وفاة نحو 8.34 مليون شخص سنوياً، نتيجة ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب، والجهاز التنفسي، وسرطان الرئة. 

وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم قد يتجاوز 10% من إجمالي الوفيات العالمية عند احتساب التأثيرات غير المباشرة، مثل الكوارث المناخية.

ورغم الأرقام المقلقة، لا تزال الإجراءات الحكومية والوعي المجتمعي غير كافيين لمواجهة هذه التهديدات، بحسب جيلمور، التي دعت إلى ضرورة فرض سياسات صارمة للحد من الأضرار المرتبطة بهذه المنتجات، مشددة على أن التغيير يبدأ بالاعتراف بالمشكلة والضغط على الشركات والحكومات لاتخاذ خطوات حقيقية لحماية الصحة العامة.