بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المصانع تعرض التعاقد مع طلاب جامعة سمنود قبل التخرج

جانب من الملتقى
جانب من الملتقى

 نظّمت جامعة سمنود التكنولوجية فعاليات الملتقى التوظيفي الثالث والمعرض التكنولوجي"، تحت رعاية الدكتور  منتصر دويدار رئيس الجامعة يوم الأربعاء الموافق 25 يونيو 2025، بمقر الجامعة بمحافظة الغربية، وبحضور اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، المستشار العسكرى لمحافظة الغربية، وبحضور الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور وليد رسلان عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور محمد رمضان درويش وكيل كلية الصناعة والطاقة. ورؤساء الأقسام ووسط حضور واسع من  قيادات الدولة والقيادات الأكاديمية والصناعية ورجال الأعمال والصناعة والطلاب
انطلقت الفعاليات بعزف السلام الجمهوري وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، إيذانًا ببدء يوم حافل بالأنشطة المهنية والعلمية، يؤكد رؤية الجامعة في خلق بيئة تعليمية محفزة تدعم الابتكار وتحقق التكامل مع الصناعة.
وألقى الدكتور منتصر دويدار، رئيس الجامعة، كلمة افتتاحية عبّر خلالها عن ترحيبه باللواء أشرف الجندي محافظ الغربية والمستشار العسكرى لمحافظة الغربية، والحضور، مؤكدًا أن الملتقى يأتي ترجمة لرؤية الجامعة التي ترتكز على محورين أساسيين: التعليم التطبيقي عالي الجودة، والاندماج الفعّال مع سوق العمل.
وقام بعرض تفصيلي ، قدّم  خلاله شرحًا شاملاً لمنظومة التعليم داخل الجامعة  والبرامج الأكاديمية المستحدثة التي تم تصميمها بعناية لتواكب التطورات التكنولوجية في مجالات الغزل والنسيج وصيانة المعدات  وصناعة الملابس الجاهزة والصناعة الغذائية.
واستعرض دويدار، الاستراتيجية التدريبية المتبعة في الجامعة، والتي تعتمد على التكامل بين التدريب داخل المعامل والورش التخصصية، والتدريب الميداني داخل المصانع والمؤسسات الإنتاجية، بالتعاون مع شركاء الصناعة، بهدف تمكين الطلاب من اكتساب مهارات حقيقية تؤهلهم للعمل فور التخرج.
وتطرق في حديثه إلى المشروعات الريادية والابتكارية التي ينفذها الطلاب بإشراف أعضاء هيئة التدريس، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى تحويل هذه المشروعات إلى نماذج أعمال قابلة للتطبيق، من خلال الدعم الفني والتسويقي، وربطها بالحاضنات التكنولوجية والمؤسسات التمويلية.
كما أكد أن الجامعة لا تكتفي بالتعليم داخل القاعات الدراسية، بل تحرص على بناء شخصية الطالب الباحث والمبتكر، القادر على العمل الجماعي، والتواصل، وحل المشكلات، مشددًا على أن خريجي جامعة سمنود سيكونون ضمن العناصر الأساسية في منظومة التنمية التكنولوجية الوطنية.
وعبر اللواء اشرف الجندي عن سعادته بما شاهده من إنتاج الطلاب وأكد على أن التعليم التكنولوجي هو قاطرة التقدم والازدهار للاقتصاد المصري عن طريق نقل وتوطين التكنولوجيا. 
وفي لفتة تقديرية، تم تكريم اللواء  أشرف الجندي، محافظ الغربية، لدعمه المستمر لجامعة سمنود التكنولوجية، وحرصه الدائم على وضعها في مكانها المناسب ضمن منظومة التعليم العالي في مصر، باعتبارها من الجامعات الواعدة في إعداد الكوادر التكنولوجية المتخصصة.
كما جرى تكريم عدد من شركاء النجاح من أصحاب المصانع والمؤسسات الداعمة للجامعة والعملية التعليمية، تقديرًا لدورهم في تدريب الطلاب، وتوفير فرص للتوظيف، والمساهمة في تطوير المناهج بما يتماشى مع متطلبات السوق.
واستعرض عدد من طلاب الجامعة مشروعاتهم المبتكرة التي شملت تصميمات هندسية ذكية، حلولًا في الطاقة المتجددة، تطبيقات رقمية، وأفكار صناعية قابلة للتنفيذ، نالت استحسان الحضور لما عكسته من مستوى أكاديمي وتطبيقي متقدم.
وأجرى الحضور جولة داخل الورش والمعامل التكنولوجية المتقدمة بالجامعة، واطلعوا على البنية التحتية الحديثة التي تدعم البيئة التدريبية، وتوفر للطلاب تجربة تعليمية محاكية للواقع المهني داخل المصانع والمنشآت الصناعية. 
وعلى هامش الملتقى  عُقدت جلسة نقاشية بعنوان: "ماذا تريد الصناعة من الجامعة، وماذا تريد الجامعة من الصناعة؟" بمشاركة رجال الصناعة وأكاديميين، حيث دار نقاش حول تحديث المناهج، وتوجيه الأبحاث التطبيقية نحو احتياجات المصانع، وخلق آليات تعاون مستدام بين الطرفين.
وشهدت فعاليات الملتقى التوظيفي تواجد عشرات الشركات والمؤسسات الصناعية، التي فتحت أبوابها لاستقبال السير الذاتية للطلاب، وإجراء مقابلات أولية وفرص للالتحاق بالتدريب الصيفي والتوظيف . وقد لاقت هذه الجلسات إقبالًا كبيرًا من الطلاب، الذين عبّروا عن امتنانهم لفرص التواصل المباشر مع سوق العمل.
واختُتمت فعاليات اليوم بتأكيد دور جامعة سمنود التكنولوجية كمؤسسة تعليمية رائدة في مجال التعليم التطبيقي، تسعى إلى تأهيل جيل من المهنيين المؤهلين تكنولوجيًا، والقيام بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني، تحقيقًا لرؤية مصر 2030 نحو تنمية مستدامة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا.