بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن «٣٢٧»

▪︎«حكاية شعب وتار » ومن هنا كانت البداية 


«هي حكاية شعب وتار..بينا وبين الإستعمار».. كنت وأنا صغيراً في المرحلة الإعدادية أعشق بلدي مصر ،وكنت مولعاً بأغاني الراحل عبدالحليم حافظ ،وبخاصة الثورية ،والتى جسدت في عشقاً كبيراً لبلدي مصر ،كنت اشتري جميع شرائط اغاني حليم الثورية واحفظها عن ظهر قلب ،ومنها هذه الأغنية التي بدأت مقالي بمطلع منها عن حكاية بناء السد العالي ،والتي كانت حرباً دبلوماسية تحولت الى حرب العدوان الثلاثي بعد تأميم القناة في ٥٦ ،وكيف كان يمنعنا الاستعمار الاجنبي ،وأمريكا التى تخلت عن إمداد مصر ورفض البنك الدولي ،"راح على البنك اللي بيساعد ويدي ..قالنا مالكمش عندي " وكانت الصرخة القوية في الميدان في اسكندرية "صرخة اعلنها جمال واحنا أممنا القنال " وكان تأميم القناة بداية لبناء السد العالي رغم انف امريكا والإستعمار " تذكرت ذلك وأنا اشاهد مشاهد ضرب اسرائيل بمعاونة امريكا لإيران ،وضرب ايران لتل ابيب ،والمنطقة التى اشتعلت نارا بالأفكار الاستعمارية لإسرائيل وأمريكا ، نعم هى حكاية شعب وتار بيننا وبين هذا الاستعمار وأصحاب الأجندات، وكل من يريد خيانة هذا الوطن، نعم هى «حكاية شعب» نبت من بين ترابه خير أجناد هذه الأرض، رجال تم فطامهم على صون هذا الوطن وعرضه، الآن والآن فقط، أستطيع أن أؤكد أنه لولا هذا الشعب العظيم، وثقته ووقوفه خلف جيشه العظيم وقيادته، لتحولت مصر إلى سوريا، أو عراق أو ليبيا آخر، الآن فقط انكشف المخطط الغربى لفرط عقد العالم العربى، وفى مقدمتها مصر، ولولا يقظة الصقور المصرية من أبناء هذا الشعب، وبجانبهم قوة هذا الشعب، لكانت أمريكا تتجول الآن فى المنطقة لبحث سبل إعادة الإعمار فى مصر!! نعم كان المخطط كسر مصر باعتبارها قلب هذا الوطن العربى، لتبدأ بعدها عمليات التدخل والتقسيم، ولكن ماذا حدث؟ نعم مصر كانت كلمة السر، كانت البداية، وكان المخطط هو تصدير الفوضى، وزرع الإحباط واليأس فى نفوس المصريين، فى ظل وجود أزمة اقتصادية طاحنة، ومحاولات لفرض السيطرة على سيناء، ولكن لأن مصر أنجبت رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فقد استطاعوا فى فترة وجيزة، وطبقا لاستراتيجية كبرى أول أهدافها صيانة هذا الوطن، والحفاظ على سلامته، ووحدة أراضيه، أن يتصدوا وبقوة لهذا المخطط، بل واستطاعت مصر أن تقلب كل الأوضاع لصالحها، وتم إفشال المخطط بإعادة تسليح الجيش المصرى، وتقوية ترسانته المسلحة للهيمنة على سواحل البحر المتوسط والبحر الأحمر وحماية حدوده ومصالحه الإقليمية، نعم كان المنهج الاستراتيجى للرئيس عبدالفتاح السيسى هو «القوة المسلحة»، قبل الطعام والشراب، القوة التى لا تجعل هذا الوطن ذليلا لأى ضغوط، ويستطيع أن يأخذ قراره دون أى إملاءات، أو شروط، وانظروا إلى رد الخارجية المصرية على ضرب اسرائيل لإيران ،وموقف مصر المستمر في رفض التهجير القسري للفلسطينيين ،والقضاء على القضية الفلسطينية ،والوقوف بقوة لفرض حل الدولتين ، وانظروا ايضاً إلى بيان مصر على قافلة تونس التي تريد تنفيذ أجندات بعينها لمحاولة توريط مصر ،وعلى رأي الأستاذة جيجي العسال مصرية صميمة علقت على ذلك بقولها "اللي مش فاهم معنى البيان المصري الأخير بخصوص زيارة المنطقة الحدودية مع غزة، لازم يعرف إن مصر قررت تحط النقاط على الحروف.اللي بيحصل عند حدودنا مش "مزار سياحي" ولا "عرض إعلامي"... ده شريان أمن قومي وخط دفاع أول للدولة كلها.مصر قالتها صريحة:اللي عايز يدخل مناطقها الحدودية، لازم ييجي من بوابة الدولة، مش من بوابة "الاستعراض الحقوقي"، ولا "المتاجرة بالقضية".مصر مش ضد دعم غزة، مصر عمود الخيمة العربي اللي واقف وقت ما الكل سكت،بس كمان مش هتسمح لأي حد يركب الموجة ويستغل المعاناة الفلسطينية علشان يظهر بمظهر البطل.السيادة المصرية مش محل نقاش،والأمن القومي مش متاح "بالكومبو".احترم تنسيق الدولة،تدخل تحاول تفرض نفسك أو تستغل الوضع... الباب يفوت جمل!"

نعم هذا هو موقف مصرية صميمة عبرت عن رأي المصريين الذين يتصدون لمحاولة الزج بمصر في اي منحنى يجلب الفوضى ،بعد أن استطاعت مصر القوية الجديدة ان تفرض نفسها على العالم ،وأعود هنا الى استراتيجية الرئيس ،في تطوير الجيش والتسليح المصري ،نعم كان التسليح وتطوير الجيش الذي كان بمثابة المعجزة، واستراتيجية شاملة للرئيس عبدالفتاح السيسي وأهم  ألأوليات، في ظل عالم لايعترف الا بالدولة القوية ،فكان الاتجاه إلى تنويع مصادر السلاح من كافة الدول، وانهالت على مصر سلسلة من الضغوط، تفوقت عليها بفضل صمود هذا الشعب على الوضع الاقتصادى، والذى يشيد به الرئيس فى كل مناسبة، وبدأت مصر تخوض الحرب ضد الإرهاب، وتضحى بخير أبنائها من رجال الجيش والشرطة من أجل أن تبقى حرة، مرفوعة الرأس، بل وبدأت حربا أخرى فى البناء والتنمية، حتى أصبحت اليوم مصر القوية الحديثة، التى تبنى الجمهورية الجديدة، لتبدأ آفاق التنمية تظهر ومع ٣٠ يونية سنشاهد مصر جديدة، وعاصمة ادارية تضاهى اعظم عواصم العالم، مع العلميين ،ومحاور التنمية، وأنفاق سيناء، واستمرار بشاير الخير، ومشروعات البناء، ومبادرات صحة المصريين، واصحاب الاحتياجات الخاصة، ورغم اشتعال المنطقة سنؤمن حدودنا ،ونرفض استراتيجيتنا على العالم ومن حولنا ،لأنها في النهاية حكاية شعب ونار ، ومن هنا كانت البداية، ومازالت مصر تروى الحكاية.


▪︎شكرا د.خالد عبدالغفار .. واستجابة لموظفة الصحة 

فرحة المواطن أو المواطنة عند حل المشكلة ،والاستجابة من المسئول المختص لا تقدر بثمن ،ودموع الفرح الهيستيرية  التى انتابت موظفة الصحة  ايمان محمد سيد ابراهيم موظفة الصحة بالقليوبية ،والتى استجابت لها وزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي بتوفير مفصل بدعامات بعد رحلة عذاب لمدة عامين ،لا تقدر بكنوز الدنيا ،بعد نجاح مقالي قلم رصاص في نشر مشكلتها وتوصيل صوتها للمسئولين على مدار مقالين ،هذه الاستجابات تجعلني لا اتردد في شكر المسئول ،والمؤسسة التى استجابت لهذه الموظفة المريضة التى كانت تسير كتب داير حتى قالوا لها اذهبي للمتبرعين أي تسولي ثمن المفصل ،  ليس عندنا "مفاصل" ! نعم تجاهلوا سنوات عديدة  كانت تدفع هذه الموظفة تأمين من راتبها ،ليأتي اليوم لتجد فيه الرعاية الطبية ،المهم استجابة المسئول أزالت كم التعب الذي عاصرته هذه الموظفة ،وكادت تصرخ وهي تبلغني خبر ابلاغها بتحضير المفصل وإجراء العملية ، بعد ايام قليلة من نزول مقالي الثاني بعنوان "د .خالد عبدالغفار هل تترك موظفة الصحة تتعذب "ومن هنا أتقدم بخالص الشكر للدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، الذي يتابع بنفسه شكاوى الإهمال والقصور في بعض مواقع الخدمة الصحية ،بل ويفاجىء ،ويصوب أي أخطاء لتوفير الخدمات الصحية ،كما أتقدم بالشكر للمسئولين بالتأمين الصحي الدكتور احمد مصطفى رئيس هيئة التأمين الصحى والدكتور محمود مجاهد و الدكتور أمير البساطي وقسم العظام بمستشفى 6اكتوبر بالدقي والدكتور محمود العدوي، والدكتور محمد طاهر مدير المستشفى،والدكتور اسامة الشلقامي وكيل وزارة الصحة بالقليوبية ،وشكراً لكل مسئول يهتم وييسر أمور المواطنين وحل مشاكلهم  ،شكرا وزارة الصحة .