بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الخارجية الأسبق: الرد الإيرانى قد يشمل القواعد الأمريكية فى الدول العربية

السفير محمد العرابي،
السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق

علق السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، على الضربات الإسرائيلة ضد إيران قائلا:" ما يجري حاليًا يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة،والعمليات العسكرية خرجت عن إطار قواعد الاشتباك التقليدية، لتصبح مفتوحة دون ضوابط واضحة، ما يهدد بإشعال المنطقة بالكامل".

إيران لن تقف مكتوفة الأيدي

وأضاف وزير الخارجية الأسبق خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري مُقدم برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أن المنطقة تعاني بالفعل توترات كبيرة، محذرًا من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، وقد ترد من خلال عمليات في مضيق هرمز أو عبر استهداف قواعد أمريكية في بعض الدول العربية، وهو ما ينذر بتطورات يصعب احتواؤها دبلوماسيًا في المدى المنظور.

تقليم أظافر الأذرع الإيرانية في الإقليم


وأوضح وزير الخارجية الأسبق أن ما يحدث لم يكن مفاجئًا بالكامل، بل جاء ضمن خطة طويلة المدى لتقليم أظافر الأذرع الإيرانية في الإقليم، تم تنفيذها على مراحل خلال الأشهر الماضية، وبدأت باغتيال عدد من القيادات كما حدث مع حزب الله، ثم امتدت إلى الداخل الإيراني نفسه.

وأكد أن إسرائيل نجحت في توجيه ضربة عسكرية مؤلمة لإيران، مشيرًا إلى أن ما يجري ليس مجرد مواجهة لمنشآت نووية، بل محاولة منهجية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وإعادة طهران سنوات إلى الوراء على جميع المستويات، سواء العسكرية أو النووية أو الاقتصادية.

أكد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن إيران سرعت وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية بعدما عطلنا ذلك في هجوم أكتوبر، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.


وقال نتنياهو، إنه  بعد اغتيال نصر الله وكسر المحور الإيراني تقدمت طهران نحو تصنيع سلاح نووي

انفجارات جديدة في غرب طهران بعد الهجمات الإسرائيلية

 

وفي إطار آخر، أفادت مصادر داخل  إيران أن منطقة غرب العاصمة طهران شهدت انفجارات لم يتم تبين سببها حتى الآن.

وأشارت مصادر عبرية إلى أن السبب الذي يقف وراء الانفجارات لم يتم الكشف عنه، فلا أحد يعرف بعد إن كانت ناتجة عن قصف إسرائيلي جديد أم أنه جاء بعد تفعيل منظومة الدفاع الجوي في هذه المنطقة التي تضم مطار مهر آباد.


وفي وقتٍ سابق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها عازمة على حماية حق الشعب الإيراني في الصناعة النووية وفق القوانين الدولية ومعاهدة حظر الانتشار.

 

وأضافت في بيانٍ لها منشور لها اليوم إن مزاعم واشنطن والترويكا الأوروبية تهدف إلى إيقاف البرنامج النووي الإيراني السلمي.


وتابعت قائلةً :"طهران ستواصل تعزيز تقنياتها النووية السلمية بالاعتماد على قدراتها الداخلية".