بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سعر الريال القطري في البنوك اليوم الخميس

الريال القطري
الريال القطري

 شهد سعر صرف الريال القطري مقابل الجنيه المصري استقرارًا نسبيًا خلال تعاملات اليوم الخميس 12 يونيو 2025. وتُحدَّث الأسعار بشكل لحظي على مدار اليوم، مما يتيح للمواطنين والمتعاملين في سوق الصرف الحصول على بيانات دقيقة وموثوقة لاتخاذ قرارات مالية مدروسة.

 

وفيما يلي أسعار صرف الريال القطري في عدد من البنوك المصرية:

البنك المركزي المصري

الشراء: 13.547 جنيه

البيع: 13.615 جنيه

بنك مصر

الشراء: 12.573 جنيه

البيع: 13.705 جنيه

بنك القاهرة

الشراء: 12.666 جنيه

البيع: 13.589 جنيه

البنك الأهلي المصري

الشراء: 12.645 جنيه

البيع: 13.694 جنيه

بنك الإسكندرية

الشراء: 12.640 جنيه

البيع: 13.590 جنيه

 

 تُعد هذه البيانات مؤشرًا مهمًا للمهتمين بحركة العملات الأجنبية، سواء بغرض السفر أو التحويلات المالية أو الاستثمار، مع أهمية متابعة التحديثات المستمرة لتغيرات السوقه

سرع دول آسيوية من وتيرة الابتعاد عن الدولار الأميركي، مدفوعة بمزيج من التوترات الجيوسياسية، والتحولات النقدية، واستراتيجيات التحوّط من تقلبات العملات.

أعلنت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن خطة استراتيجية جديدة للفترة بين 2026 و2030، تهدف إلى تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة والاستثمار. وتسعى الخطة إلى تقليص الصدمات الناتجة عن تقلبات أسعار الصرف، من خلال دعم التسويات بالعملات المحلية وتعزيز الربط بين أنظمة الدفع الإقليمية.

أشار خبراء اقتصاديون إلى أن سياسات التجارة المتقلبة خلال عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب تراجع قيمة الدولار، دفعت العديد من الدول إلى تسريع خطواتها نحو تنويع احتياطاتها النقدية. وقال استراتيجي العملات في بنك ING، فرانشيسكو بيسولي إن هذه العوامل "تشجع على التحول السريع نحو عملات بديلة"، بحسب ما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".

تراجع نفوذ الدولار عالميًا لم يقتصر على آسيا، إذ انخفضت حصته في الاحتياطيات العالمية من أكثر من 70% في عام 2000 إلى 57.8% في 2024. كما شهد الدولار موجة بيع حادة هذا العام، خاصة في أبريل، وسط ضبابية سياسية في واشنطن، ما أدى إلى تراجع مؤشر الدولار بأكثر من 8% منذ بداية العام.

أعاد المستثمرون تقييم محافظهم بعد أن بات واضحاً أن الدولار يمكن استخدامه كورقة ضغط في المفاوضات التجارية، بل وحتى كسلاح اقتصادي. وقال رئيس استراتيجية العملات في آسيا لدى بنك باركليز، ميتول كوتيشا، إن هذا الإدراك غير قواعد اللعبة خلال الأشهر الماضية.

موجة التحول تتسارع:

 شهدت منطقة آسيان تسارعًا ملحوظًا في الابتعاد عن الدولار، وفقاً لتقرير صادر عن بنك أوف أميركا، الذي أشار إلى أن الأفراد والشركات بدأوا بتحويل مدخراتهم من الدولار إلى العملات المحلية، بينما كثف المستثمرون الكبار من عمليات التحوط.

 كما طورت دول البريكس، وعلى رأسها الصين والهند، أنظمة دفع بديلة لتقليل الاعتماد على نظام SWIFT، فيما دفعت بكين نحو تسويات تجارية ثنائية باليوان.

 ورصدت البنوك المركزية انخفاضًا تدريجيًا في حصة الدولار من احتياطاتها، في مؤشر واضح على أن عملية فك الارتباط تسير بخطى ثابتة، وإن كانت بطيئة. وأوضح كوتيشا أن دولاً مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ تمتلك أصولاً أجنبية ضخمة، ما يمنحها قدرة أكبر على إعادة هذه الأصول إلى عملاتها المحلية.