بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

شركات السياحة تشيد بجهود الوزارة

«لا حج بدون تصريح» السعودية نجحت بنسبة 99ý%ý فى القضاء على ظاهرة المتسربين

بوابة الوفد الإلكترونية

مطالب للمملكة بإيجاد حلول للمسافات الطويلة للوصول لمنطقة الرجم

 

أشادت شركات السياحة المصرية المنظمة للحج السياحى هذا العام بجهود المملكة العربية السعودية فى تنظيم موسم حج ناجح بكل المقاييس، وهو ما يؤكد على اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية بتقديم أفضل الإجراءات والخدمات لضيوف الرحمن وعدم التهاون مع أى تقصير، ونجحت الحكومة السعودية وكافة الأجهزة المعنية بشئون الحج فى منع ظاهرة الافتراش ورفعت شعار «لا حج بدون تصريح».

كما وجّهت الشركات الشكر لوزير السياحة وبعثة الحج السياحى على جهودهم للخروج بموسم سياحى ناجح. 

قال إيهاب عبدالعال، عضو مجلس إدارة الاتحاد الغرف السياحية وأمين صندوقها، السعودية نجحت تنظيمياً بالمقارنة بالعام الماضى، وشهد موسم الحج هذا العام تطوراً كبيراً فى التنظيمات الجديدة، ومنها إلغاء المؤسسات والاعتماد على شركات القطاع الخاص، وهو ما أدى إلى التنافس بينهما فى الخدمات، وإن كانت هناك بعض الملاحظات ولكنها بسيطة وسيتم تطويرها العام القادم بشكل أفضل.

وتابع: هذا الموسم شهدت المخيمات بالمشاعر المقدسة تنظيماً جيداً، والمملكة نجحت بنسبة 99٪ý فى القضاء على عمليات التسريب للمواطنين غير النظاميين وتمت النفرة بانسيابية وسهولة من عرفة إلى المزدلفة.

وقال: السعودية نجحت بشكل كبير فى استخدام التكنولوجيا والتقنيات العالية جداً ومطلوب فى الوقت الحالى أن نتواكب مع هذا التطور.

وبالنسبة للجانب المصرى، وزارة السياحة والغرفة بذلوا جهوداً كبيرة للخروج بموسم حج سياحى ناجح، وإن كانت هناك بعض الملاحظات سأتقدم بتقرير مفصل عنها فور العودة لتقديمها لوزير السياحة ورئيس اتحاد الغرف السياحية لتلافيها فى الأعوام القادمة.

وأكد عبدالعال على نجاح موسم الحج السياحى هذا العام بنسبة جيدة، ولكن هناك بعض السلبيات ومحتمل أن تكون أسبابها نتيجة تغيير المنظومة فى السعودية الى أدت لذلك، ومن الضرورى التواكب مع هذه المتغيرات، وعلى كل أجهزة الدولة التكاتف فى ملف الحج خاصة أنه ملف استراتيجى. 

ولفت عضو مجلس إدارة الاتحاد إلى ظاهرة جيدة وتحدث لأول مرة وهى أن نفاجأ بوزير السياحة شريف فتحى متواجداً وسط حجاج السياحة ويتابع بنفسه أحوال الحجاج داخل مخيمات المشاعر المقدسة، وهذا ما لم يحدث من قبل إلا إذا كان الوزير رئيساً لبعثة الحج ويكون من خارج السياحة، لكن تواجد شريف فتحى فى موسم الحج أمر جيد جداً يؤكد على متابعته الجيدة فلم يتواصل مع البعثة ولكن تواجد بنفسه على أرض الواقع ويمر على المخيمات والمتابعة بشكل جيد وأوجه له الشكر.

من جانبه قال باسل السيسى، نائب رئيس غرفة السياحة سابقاً موسم حج 1446 من أنجح مواسم الحج على مدار 35 عاماً عمل فى السياحة الدينية من ناحية التنظيم، ويرجع ذلك نتيجة التصدى الحقيقى للمخالفين ممن ليس لديهم تصريح حج وهذا ما يميز هذا الموسم.

وأوضح «أن موسم الحج هذا العام بالنسبة للجانب السعودى قائم على منظومة متكاملة بدأت مبكراً قبل 6 شهور من بداية الموسم وتم العمل بشكل رسمى وهذا أمر جيد جداً، والإعلان المبكر أنه لا حج بدون تصريح جعل الموسم الأفضل، وساعد على ذلك الحملة التى دشّنتها الأجهزة المنظمة مبكراً سواء داخل المملكة أو خارجها، وبالفعل وصلت الرسالة للجميع أنه لا حج إلا من خلال تصريح حج صادر من وزارة الحج واستكمل الأمر وتم تفعيل ذلك على أرض الواقع بنسبة مائة فى المائة، فخرج موسم نظيف وناجح من حيث التنظيم ولأول مرة يستمتع الحاج بحقوقه كاملة فى كافة الخدمات بعد أن كان يضيع جزء كبير منها للمخالفين غير النظاميين تحت مسميات التأشيرات المتعددة الحاصلين عليها، وهنا يجب أن نوجه الشكر للقائمين على ذلك، ونشد على أيديهم باستمرار النظام ونقف تقديرا واحتراما لكل القائمين على تنفيذ ذلك على أرض الواقع، لأنهم يستحقون جميعا الإشادة بهم لهذا العام.

وتابع: هناك تطوير كبير فى منى وشىء مميز ويواكب التطور العملى والتكنولوجى فى تقديم الخدمات، ولكن لا يجب أن يقتصر على بعض الفئات من الحجاج والذى تسبب عدم رضا بل هناك من اعتبره عنصرية، حيث هناك من ليس لديهم موضع مناسب مريح بالمخيم، بينما فى المواجهة عمائر فاخرة يقف المقيمون بها فى الشرفات وهم فى مخيمات ضيقة ومكتظة، فالأمر يحتاج خطة سريعة من المملكة ليعم هذا التطور على جميع الحجاج وذلك لاعلاقة بالمستوى الاقتصادى أو قيمة المدفوعات بقدر ما لها شكل بالعدالة والحقوق الإنسانية والتى هى لب شعائر الحج، حيث لا فرق بين حاج وآخر الكل جاء للحج حيث يتساوى المسلمون فى الحج، خاصة أن ذلك يعتبره الحجاج نوعاً من الإساءة والعنصرية ونأمل أن يراعى ذلك العام القادم، أما مسألة الرفاهية فى الخدمات فذلك شىء آخر.

وبالنسبة لتقييم الحج السياحى هناك بعض القصور فى المراحل المبكرة عند توقيع الاتفاقات والبروتوكولات والتى نتج عنها عدم مواكبة التطوير فى أنظمة الحج السعودية، وقصور فنى فى تقديم الخدمات، فالبعثات الرسمية هى بعثات إدارية تفتقد التجربة المسبقة وتراكم الخبرات الفنى التى لدى القطاع التجارى المتمثل فى شركات السياحة، حيث يجب تمثيل الجانب التجارى الفنى من قطاع السياحة فى البعثات الرسمية فى مراحل مبكر من الاتفاقات.

وكشف «السيسى» عن وجود بعض السلبيات نتيجة المعالجات الفنية لبعض المواقف والتى لم تتناسب مع النظام ومنها وجود بعض الحجاج على السيستم فى مواقع فى حين تقديم خدماتهم فى موقع آخر، ولذلك أرى أن تظل الغرفة دورها راعياً لشركات السياحة تمثلها فقط فى الاتفاقات العامة وتبتعد تماماً عن النواحى الفنية والتجارية، حيث هناك بعض الأعمال والحقوق لم تكن تتصف بالشفافية والعدالة نتيجة تدخل الغرفة وأهيب بالغرفة من العام القادم بعدم تدخلها فى الدور التجارى والفنى، لأن هذا يضر بها ويضر بالشركات.

وتابع: وبالنسبة للتأشيرات تحت مسمى الباقات المميزة، فهى تضر بمصر والقطاع السياحى بالكامل والحجاج، ويجب أن تظل التأشيرات لكل الحجاج كما كان متبعاً فى السابق، دون تمييز فى الباقات تحت أى مسميات، وأطالب بعثة السياحة بالتحقيق فى ذلك للوصول لمن المتسبب فيما حدث لتخطى هذه الأخطاء.

وأشاد «السيسى» بدور وزارة السياحة فى موسم الحج والتمس لها العذر فى التواحى الفنية والتجارية وعليها الاستعانة بالفنيين والتجاريين من المتخصصين من شركات السياحة، خاصة أن هناك من لهم رؤى وقدرات واتصالات تساهم فى تحقيق طموح الشركات.

ومن الآن يجب دراسة وتحليل أزمة إقامة الحجاج بمنى والتى أصبحت سمة للحج كل عام ووضع حلول مبكرة وأن يتم إدراج ذلك فى الاتفاقات والبروتوكولات الموقعة مبكرا وليس التعامل معها من خلال منشور تهدّئة يصدر يوم ٥ ذى الحجة مثلما حدث هذا العام دون النظر لواقع الحالة.

من جانبها أشادت إيمان سامى رئيس لجنة السياحة الدينية سابقاً بموسم الحج هذا العام وبمستوى التنظيم الأكثر من رائع الذى شهده الموسم ومدى التطور الكبير الذى شهده هذا الموسم، ووجهت الشكر للمملكة العربية السعودية على الجهود الكبيرة التى قامت بها لمنع وجود المخالفين. فالحج هذا العام كله نظامى فى ظل التفتيشات الشديدة جداً التى يقوم بها القائمون على التنظيم، من ضباط وجنود الذين يعملون بأعصاب هادئة وليسوا تحت ضغوط عصبية كما كان يحدث من قبل.

وأكدت «سامى» على نجاح المملكة فى القضاء على ظاهرة الافتراش تماماً فى منى، وأطالب القائمين فى المملكة على التنظيم والضغط ليكون كل الحجاج نظاميين، ومن يخالف سيعرض نفسه ومن أتى به ومن آواه للحبس والغرامة الكبيرة، ومرة أخرى أوجه الشكر للمملكة العربية السعودية على مجهوداتها للخروج بموسم ناجح.

وتابعت: من السلبيات هذا العام المسافة المرعبة للوصول إلى منطقة الرجم والتى تصل إلى 7 كيلومترات، وعلى المملكة إيجاد حلول العام القادم أو توفير جولف كار، من السلبيات أيضاً ضيق المساحات فى منى وهذا امر خارج عن السعودية.

وأعربت «سامى» عن أملها بعدم وجود مخيمات فى منى من العام القادم وتكون كلها عمائر لأنها الأكثر أمناً وتنظيماً، والاكتفاء بمخيمات عرفات، بصرف النظر رغم وجود شركات محترمة ولديها معسكرات رائعة ولكن نكون عرضة للتقلبات الجوية فى اى لحظة.

وتابعت: وأطالب غرفة الشركات التوسع من العام القادم فى العمائر فى منى حتى لا نعرض الحجاج لا قدر الله لأى مكروه.

ووجهت «سامى» الشكر لوزارة السياحة المصرية ولغرفة السياحة على الجهود الكبيرة لإنجاح موسم الحج.

وأكدت رئيس لجنة السياحة الدينية سابقاً، أن كل شركات السياحة المنظمة للحج بذلت كل الجهود من أجل إسعاد حجاجهم للخروج بموسم ناجح، ووجهت الشكر للقائمين على العمل فى عرفات ومنى وخاصةً شركتى الراجحى وإكرام الضيف، مؤكدة أن الحج هذا العام يشهد طفرة كبيرة.

ووجهت إيمان سامى الشكر لوزير السياحة شريف فتحى على جهوده الكبيرة ومتابعته أولاً بأول مع بعثة الوزارة، للاطمئنان على حجاج السياحة والخروج بموسم ناجح.