بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

احتفالات كريستيانو رونالدو… مشهد من الولاء والعاطفة بعد التأهل إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية

رونالدو
رونالدو

لم يكن هدف كريستيانو رونالدو أمام ألمانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية مجرد تسديدة ناجحة في شباك الخصم، بل كان لحظة فارقة تجسدت فيها مشاعر الانتماء، والإصرار، والعشق غير المحدود لقميص المنتخب البرتغالي.

احتفال العُظماء

ما إن أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز البرتغال (2-1) وضمان التأهل إلى النهائي، حتى انفجرت مشاعر كريستيانو رونالدو.

 توجه الأسطورة البرتغالية نحو الجماهير، ورفع قبضته نحو السماء، تعبيرًا عن فخره وسعادته، وصرخ بصوت عالٍ وملامح وجهه تعكس مزيجًا من الراحة والانتصار والتحدي الذي خاضه مع نفسه والعالم.

لحظة إنسانية خالدة

ما ميّز احتفالات رونالدو لم يكن فقط الحماس، بل أيضًا العاطفة الصادقة. عانق زملاءه واحدًا تلو الآخر، وتبادل معهم الابتسامات والدموع، كأنما أراد أن يقول لهم: “نحن هنا، رغم كل شيء، رغم الشكوك، ورغم العمر”.

 ثم توجه إلى الجماهير البرتغالية التي احتشدت في المدرجات، ولوّح لهم بقوة، وصفق لهم، ثم انحنى في لحظة احترام وامتنان، في مشهد نادر يعبّر عن عمق العلاقة التي تربط بين النجم وجمهوره.

قائد في القلب

رونالدو لم يكتفِ بتسجيل هدف الفوز، بل لعب دور القائد الحقيقي داخل وخارج الملعب. فخلال الاحتفالات، شوهد وهو يحفز اللاعبين الأصغر سنًا، ويتحدث إلى بعضهم بلغة العاشق لهذا القميص، كما وجّه رسائل شكر للجمهور من خلال إشاراته المتكررة نحو المدرجات، وتقبيله لشعار المنتخب على قميصه.

رسالة رمزية

احتفال رونالدو بدا كرسالة صامتة للعالم: “السن مجرد رقم، والطموح لا يعرف نهاية”. وفي زمن تندر فيه المشاعر الصادقة في كرة القدم، قدّمت لحظته تلك درسًا في الإخلاص والشغف، وكتبت فصلًا جديدًا في ملحمة هذا النجم الذي لا يعرف التوقف.

رونالدو لم يحتفل فقط بالتأهل، بل احتفل بالحياة، بالإنجاز، وبالفرصة التي ما زالت تمنحه الضوء في نهاية كل طريق.