بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

السيطرة على حريق سيارة وقود بالعاشر من رمضان| تفاصيل

بوابة الوفد الإلكترونية

تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة الشرقية، اليوم الأحد، من السيطرة على حريق هائل اندلع بسيارة محملة بالوقود بجوار إحدى محطات البنزين في المجاورة 70 بمدينة العاشر من رمضان، وذلك دون وقوع خسائر بشرية في الأرواح.

وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثان العاشر من رمضان، بشأن تلقي بلاغا بنشوب حريق في سيارة نقل محملة بالمواد البترولية أثناء توقفها بجوار محطة وقود في نطاق المجاورة 70.

وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحريق، وتم الدفع بـ 4 سيارات إطفاء للسيطرة على ألسنة النيران ومنع امتدادها إلى المحطة أو المناطق السكنية المجاورة، إلى جانب 5 سيارات إسعاف تحسبًا لوقوع إصابات أو حالات طارئة.

وقد أسفر الحريق عن إصابة 5 أشخاص بحروق متفرقة بالجسم، تم نقل 4 منهم إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، فيما نُقلت الحالة الخامسة إلى مستشفى بلبيس المركزي، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وجارٍ متابعة حالتهم الصحية.

ونجحت فرق الإنقاذ من سحب السيارة المحترقة بعيدًا عن محطة الوقود، مما حال دون تفاقم الوضع أو حدوث انفجارات، وتمت السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده في وقت قياسي، دون حدوث خسائر في الأرواح أو أضرار جسيمة بالمحطة.

وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحريق وأسبابه، والتأكد مما إذا كان هناك شبهة جنائية أو خلل فني وراء اندلاع النيران.

 

وفي سياق آخر، أرجأت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير أحمد زكي، حسين عدلي، وحازم حسن عبدالباري، وأمانة سر خالد إسماعيل؛ نظر القضية التي شغلت الرأي العام بمحافظة الشرقية، والمتهم فيها طالب بقتل زميله داخل إحدى مقابر قرية الزرزمون التابعة لمركز ههيا، إلى جلسة 28 من شهر يونيو المقبل، وذلك للمرافعة ومناقشة تقرير الطب الشرعي.

وتعود أحداث الواقعة إلى شهر أغسطس من العام الماضي 2024، عندما شهدت منطقة المقابر بقرية الزرزمون واقعة مأساوية راح ضحيتها طالب في السابعة عشرة من عمره يُدعى «أسامة. ع. أ»، مقيم بذات الناحية، بعدما تلقى عدة طعنات قاتلة على يد صديق له يُدعى «محمد. س. م»، 18 عامًا، باستخدام سلاح أبيض.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها، والتي كشفت عن تفاصيل دامية أدت إلى مصرع المجني عليه على الفور متأثرًا بجراحه.

وأسند أمر الإحالة الصادر من النيابة العامة أن المتهم ارتكب جريمته مع سبق الإصرار، حيث تعدى على المجني عليه بسلاح أبيض عبارة عن «سكين» موجهًا له عدة طعنات نافذة، استقرت إحداها في الجانب الأيسر من صدره، ما أدى إلى وفاته في الحال، قاصدًا بذلك إزهاق روحه، كما هو موضح بتقارير التحقيق والتشريح.

وكشفت التحريات أكدتها التحقيقات أن المجني عليه كان قد توجه إلى مكان الحادث برفقة صديق له من خارج القرية، لمحاولة التدخل لفض مشاجرة وقعت بين صديقه والمتهم، وأثناء محاولته تهدئة الموقف وإنهاء الخلاف بين الطرفين، تطورت الأحداث بشكل مفاجئ، حيث دخل المجني عليه في مشادة كلامية مع المتهم، الذي استشاط غضبًا، واستل سكينًا وسدد له طعنات قاتلة.

تم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة تقرر حبس المتهم احتياطيًا على ذمة القضية، بعد الاستماع لأقوال الشهود، ومراجعة تقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث، بعد أن ورود التقرير الطبي الذي أكد أن الإصابات التي لحقت بالمجني عليه كانت السبب المباشر في وفاته، وتم التأكد من تطابق أداة الجريمة مع مواصفات السكين المضبوط بحوزة المتهم أثناء القبض عليه.

وقررت النيابة العامة إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وشهدت جلسة اليوم حضورًا لافتًا من أهالي المجني عليه، وعدد من أقارب المتهم، وسط أجواء مشحونة بالحزن والترقب، وقد اكتفى دفاع المتهم بطلب التأجيل للاطلاع على تقرير الطب الشرعي واستكمال المرافعة، فيما أكدت النيابة تمسكها بما ورد في التحقيقات، مطالبة بتوقيع أقصى العقوبة على المتهم.

ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة المقررة في 28 يونيو، حسم عدد من النقاط الجوهرية في القضية، وعلى رأسها مناقشة الطب الشرعي، وسماع مرافعة الدفاع، تمهيدًا لإصدار الحكم النهائي الذي يترقبه الجميع.