بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«الجيش».. بيت الوطنية ومصنع الرجال

يكشف للمتتبع الحصيف للسياسة الدولية على المستوى الإقليمى والدولى، عن أن قوة ومكانة الأمم تقاس بمدى قوة جيوشها العسكرية، والجميع يرى بأنها حقيقة وأهم وأصح المقاييس، و«المؤسسة العسكرية المصرية» من أعظم الجيوش الوطنية المنظمة فى العالم، فكل من ينتسب إليها، يصبح إسمه علمًا على الجهاد ورمزًا للبطولة والتضحية والفداء، ضد بطش الغادرين من أعداء الوطن والطامعين فى مقدراته، لأنه ينتمى إلى مؤسسة ملك الشعب، مهمتها حماية الوطن والدفاع عن سلامة أراضيه، وهذه أسمى الغايات الوطنية الشريفة «للجيش المصرى العظيم»، الذى تضطلع مهامه نحو حماية الوطن وغايته المقدسة فى إنقاذه والدفاع عنه، وهذه مهمة جليلة وعظيمة، لمن هو أهل لحمل لواء الجهاد المقدس من أبنائه، حتى شاءت الأقدار وخرج من بين صفوفه وسار على رأس الدولة المصرية، فى تحفزه للهمم قائدًا أعلى «للقوات المسلحة»، ونذكر منهم الشهيد البطل محمد أنور السادات، الذى تتجلى عبقريته فى قراره التاريخى لحرب السادس من أكتوبر العظيم عام ١٩٧٣م، والرئيس عبدالفتاح السيسى حفظه الله وبارك فى عمره المديد، هؤلاء قد تبين قدرهم وفضلهم وحسن قيادتهم، بالذود عن أرضهم وعرضهم ومستقبل أمتهم وإيمانهم بقداسة الدفاع عن وطنهم، لأنها رسالة سماوية فى العقيدة والجهاد، واقفين ثابتين الأقدام غير طامعين ولاهازلين فى وجه الأعداء.
إن عقيدة «الجيش المقدسة» هى فى الدفاع المشروع عن البلاد، إذا فاجأها خطر العدوان، فهو القوة والحصن الحصين وحامى حمى الوطن ضد أى عدوان يقع عليه، أو كل خسيس يتربص بأمن وسلامة الوطن وأمن وسلامة المواطن، والمعبر الحقيقى عن سيادة واستقلال واستقرار الدولة، والمحافظ على الهوية الوطنية، وتحت حمايته تبلغ الدولة ذروة التمدن والرقى والرفاهية والازدهار، وتتمدد فيها نهضة الإنجازات والإصلاحات الاقتصادية فى جميع أرجاء البلاد، لأنه جيش الشعب والشعب جزء منه، ونحن نهيب بأبناء هذا الشعب أن يكونوا الدعامة القوية «للجيش»، الذى يتحمل مسئوليات جسام لتحقيق الأمن القومى بمفهومه الشامل، والدفاع عن مصر وحمايتها ضد خطر الأعداء.