7 علامات تشير إلى إرهاق الأطفال.. انتبه لها
علامات الإرهاق كثيرة فهي تظهر علينا دون استئذان، ومع الأطفال الذين لا يجدون التعبير عن مشاعرهم بدقة هناك علامات عدة تكشف مدى إرهاق الطفل.
ووفقًا لموقع ذا تايمز أوف انديا، ففي عالمنا الحالي المليء بالمهام تبدو العيون فيه مشغولة حتى عندما يكون الجسم ساكنًا حيث يستمر العقل في العمل، حتى في لحظات الراحة، وهذا دليل على أن الهدوء لم يعد طبيعيًا، وهى إحدى علامات إرهاق الأطفال وانشغالهم بأمور أخرى سواء مدرسية أو منزلية.

قد يجلس الأطفال بهدوء، لكن عقلهم يبدو، مشتئًا، كما لو كانوا يحاول اللحاق بأفكارهم الخاصة.
طرق لتعرف إذا كان طفلك يعاني من الإرهاق:
بجانب سرحان الأطفال وهم مسترخون فنجدهم يتناولون الطعام وهم مشتتون الذهن، فيصبح الطعام شيئًا يُنهى عنه بدلًا من الاستمتاع به، قد يُتركوا الطبق فارغا ليس بسبب الجوع، بل لأن هناك شيئًا آخر، ينتظرهم في الجدول.
الصباحات التي تبدأ بالتنهدات بدلاً من الابتسامات:
يبدأ الأطفال عادتا بحماس ولكن إذا وجدت طفلك كل يوم جديد يبدأه بضيق شديد، لا بحماس، حتى بعد نوم عميق، يبقى الشعور بالتعب مستمرًا.
الضحك الذي يبدو رغمًا عنه:
ضحكات الطفولة الصافية والعفوية تبدو وكأنها مكررة لا تخرج من القلب، أو الأسوأ من ذلك تختفي تمامًا، كأن فرحة اللحظة قد استبدلت بقائمة مهام لما هو قادم.

الهوايات المنسية:
تلك الهوايات التي كانت محبوبة، مثل أقلام التلوين التي كانت تُستخدم يوميًا، أصبحت الآن غبارًا، الأشياء التي كانت تجلب السلام والأشياء التي كانت تُضفي متعة اختفت وانشغل الطفل بمهامه سواء دراسته أو وجباته المنزليه أو ارهاقه في الرياضة أو غيرها التي قد تجعل الطفل مرهقا بلا سبب.
النوم الذي لا يشبه الراحة:
هناك تقلبات في الفراش، أو أحلام مليئة باختبارات مدرسية وتمارين رياضية، حتى أثناء النوم، يرفض الدماغ الهدوء والسكينة.

المجاملات المرفوضة:
لا يُقابل "أحسنت بالبهجة، بل بالقلق من التحسن في المرة القادمة، يُصبح الثناء ضغطًا، وتتلاشى فرحة الإنجاز تحت وطأة التوقعات.
الصمت:
الطفل الهادئ ليس دائمًا طفلًا مسالمًا، أحيانًا، يحمل هذا الصمت ارتباكًا أو تعبًا أو رغبةً خفيةً في التنفس قليلًا.
لذا عليك الحديث من طفلك بشكل يومي وتخفيف من حدة الضغط عليه والعمل على تبسيط مهامه ومساعدته في تنظيم وقته بشكل يرضى عنه، وعدم إجباره على تنفيذ مهامه طوال اليوم ومقابلتها بعدم الرضا بل عليك تفهم طبيعة طفلك والتعامل معه بحنان وحزم والأهم معرفة متى تستخدم كل منهما.