بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة شهير!

ستظل مصر دائمًا وأبدًا وطنًا للعطاء للعالم كله.. ستظل مصر قدوةَ لكل شعوب الأرض لما تقدمه من عقول مبهرة يبهرون العالم بإنجازاتهم وبطولاتهم التى يحققونها على مرأى ومسمع من العالم كله. وإذا طالعنا التاريخ والحاضر سنجد أسماء كثيرة جدًا ممن أبهروا العالم من المصريين فى كل المجالات، ففى السلام سنجد اسم الرئيس الراحل أنور السادات الذى فاز بجائزة نوبل للسلام عام 1978، وفى الأدب سنجد اسم أديبنا الأشهر نجيب محفوظ الذى فاز بجائزة نوبل فى الأدب عام 1988، وفى مجال الكيمياء هناك اسم المصرى الدكتور أحمد زويل الذى فاز بجائزة نوبل فى الكيمياء عام 1999، وفى مجال الاقتصاد سنجد اسم الدكتور محمود محيى الدين المدير العام بصندوق النقد الدولى، والبنكير المصرى الشهير هشام عزالعرب رئيس التجارى الدولى الذى منحته مؤسسة جلوبال فاينانس جائزتها الكبرى مدى الحياة نظراً لإسهاماته المصرفية الكبيرة، وفى مجال الرياضة يبرز اسم بطل العالم فى سلاح الشيش أحمد الجندى الذى أبهر العالم فى الأوليمبياد الأخيرة بباريس 2024، وحطم الرقم الأوليمبى وفاز بذهبية العالم وكان قد فاز بفضية أوليمبياد طوكيو من قبل، وهناك سارة سمير التى فازت بفضية باريس، وفى السباحة سنجد اسم عبدالرحمن سامح الذى فاز بذهبية كأس العالم 2023، وفريدة عثمان التى فازت ببرونزية العالم وغيرهم وغيرهم من أسماء المصريين الذين أبهروا العالم بإنجازات وبطولات قد ترتقى إلى حد الإعجاز.

وأتوقف كثيرًا عند الاسم المصرى الذى أبهر كل شعوب الأرض ولا يزال يبهرها حتى كتابة هذه السطور وهو اسم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزى والذى حفر اسمه بين أساطير كرة القدم على ظهر الكرة الأرضية منذ أن عرفت الشعوب هذه اللعبة.. إننا هنا لسنا بصدد الحديث عن إنجازات محمد صلاح مع ناديه ليفربول وكيف أصبح واحدًا من اساطير كرة القدم فى العالم، أو كيف حصل محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب كرة فى إنجلترا معقل كرة القدم فى العالم وأول من اخترع اللعبة ووضع قوانين لها.. إننا هنا نتحدث عن محمد صلاح القدوة الحسنة للشباب.. كافح محمد صلاح وتعب وبذل الجهد والعرق، وحرم نفسه من متع كثيرة للغاية يلهث وراءها الشباب ليحقق أحلامه وطموحاته آلت حلم بها منذ أن كان صبياً يافعاً.. إن ما حققه محمد صلاح من نجاحات فى كرة القدم تشبه عن حق حد الإعجاز، ويكفيك أن تتخيل كيف استطاع هذا الشاب أن يحقق كل هذه الإنجازات ويصل إلى هذه المكانة المرموقة فى أصعب وأهم الدوريات العالمية وهو يعيش فى بيئة مليئة ومكتظة بكل وسائل اللهو والإغراء.. كيف استطاع صلاح أن يكون من أفضل لاعبى العالم على الإطلاق، وهو القادم من أعماق ريفنا المصرى الطيب الجميل؟ إذا فكرت فى عمق هذه التساؤلات ستصل حتمًا إلى الإجابة المنطقية وهى أن محمد صلاح أتقن عمله وخاف ربه وبر والديه وأهله وأحب وأخلص لبلده الكبير مصر، ولهذا أصبح محمد صلاح القدوة الحسنة للشباب والنموذج الأجمل والصورة الأبهر لمصر فى العالم بأسره.