محمد عمر: اتحاد الكرة يسير نحو تنوع حقيقي في صناعة القرار
عبّر الكابتن محمد عمر، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد المصري لكرة القدم، عن دهشته من تعيينه ضمن تشكيل اللجنة الفنية الجديدة، مشيرًا إلى أن اختياره جاء مفاجئًا في ظل ما اعتبره عرفًا رياضيًا غير مكتوب اعتادت فيه الكرة المصرية على “احتكار” المناصب بين قطبي الكرة الأهلي والزمالك.
اختيار مفاجئ خارج نطاق القطبين
وفي تصريحاته لبرنامج “رقم 10” مع الإعلامي كريم رمزي، قال محمد عمر: “اختياري في اللجنة الفنية كان مفاجئًا بالنسبة لي، لأننا في كرة القدم المصرية تعودنا أن معظم الاختيارات تكون محسومة ما بين ناديين فقط، لكن القائمة هذه المرة كانت متنوعة.”
وأوضح أن هذه الخطوة تعكس توجهًا جديدًا من قبل المهندس هاني أبو ريدة نحو إصلاح حقيقي في منظومة كرة القدم المصرية، حيث شملت اللجنة ممثلين عن أندية متنوعة مثل الإسماعيلي، الاتحاد السكندري، الترسانة، الأهلي، والزمالك.
تنوع الأجيال والتفكير
وأكد عمر أن اللجنة لا تضم فقط أسماء كبيرة من أصحاب الخبرات، بل تجمع أيضًا بين الأجيال، مما يخلق توازنًا بين الفكر الكلاسيكي والرؤى الحديثة.
وأضاف: “اللجنة جمعت بين قامات كبيرة وأعضاء أصغر سنًا، ما يخلق تنوعًا في التفكير بين الجيل القديم والجيل الجديد، وهذا مهم في أي لجنة تتخذ قرارات فنية مؤثرة.”
دور اللجنة في هيكلة العمل الفني
وعن طبيعة عمل اللجنة الفنية، قال محمد عمر:“نحن نناقش القضايا ونتبادل الآراء ونرفع التوصيات إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة، لكن القرار النهائي يكون بيد الاتحاد.”
وأشار إلى أن المهندس هاني أبو ريدة يشارك في الاجتماعات بشكل فعّال، ما يمنح القرارات مزيدًا من الثقل والدعم المؤسسي.
خطوة إصلاحية أم هيكلية؟
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه اتحاد الكرة المصري محاولات واضحة لإعادة هيكلة العمل الفني والإداري داخل المنظومة، وذلك من خلال إشراك كوادر من خارج نطاق الأندية الكبرى، ودمج عناصر شابة مع أصحاب الخبرات الطويلة، في محاولة لتحقيق التوازن بين الاستمرارية والتجديد في المشهد الكروي.