شواكيش
دردشة ستات
< قالت لجارتها: شمة ريحة شوربة اللحمة يا غالية؟!
- متفكرنيش بطعم اللحمة، وأسعارها اللى مجوعة بطون الغلابة!
< هيه جت على اللحمة، ما تشوفى الفراخ بقت بكام؟!
- يا ريت جت عالفراخ وبس، دى جارتنا نزلت السوق، ولاقت الفراخ جالها أنفلونزا
< (بدهشة): أنفلونزاااااا
- (بتعجب): أنتى مسمعتيش، أيووووه أنفلونزاااااا
< تبقى فرصة، وتطلعلها قرارعلاج على «نفحة» الدولة، وتكسبى فيها ثواب!
- هيه الحكومة هتعمل إيه ولا إيه؟! مش كفاية مش قادرة تعالج البنى آدمين!
< واخده على خاطرى من الحكومة لارتفاع الأسعار؟!
- دى الأسعار يا أختى متستهلش كده، ونصحيتى فى الكلام هدى والأزمة هتعدي!
< روحت يا غالية السوق لقيت عرض الجزار «أشرب بالكوز وأشترى الكندوز»!
- إوعى يا أختى، تضيعى الفرصة دى، و«حُطى الكوز تحت البزبوز»!
< سمعتى بروفة أغنية الشهر السابع اللى جاي؟
- اللى كلماتها: «يا للى بتسأل عن الأسعار، فرتكها كده زى الماهية»؟!
< إيه الحكاية تااااااانى يا غالية؟!
- مش هتصديقنى يا أختي!
< مصدقاكى، قوليلى زتونة الغلاء
- الحكومة هتطرح كبسولات لحمة فى الصيدليات!
< فكرتينى يا غالية، دوا الضغط والسُكر بتاعى سعره زاااد بالمزاج!
- مش عارفة تااااانى أبتدى منين الحكاية؟!
< قصدك حكاية شباب اليوم اللى منتظرين «شقة الزوجية»؟!
- وإيه اللى مزعلك كده يا غالية؟!
< عايزه أفرح بابنى، وأجوزه فى الشقة، بس قانون الإيجار القديم ضيّع حلم حياتي!
- نسيت أقولك يا غالية!
< ( بتودد): قوليلى وسرك فى بير!
- أبنى من يوم ما تخرج، وهوه عاطل!
< ( متعجبة): عاااااطل ازاي؟!
- قاعد سرحان وشارب «ينسون»، علشان ينسى وعود الحكومة!
< وإيه حكاية بنات اليوم؟!
- كل بنت عايزة تتجوز، والعرسان جاهزين، بس مش لاقيين سكن على آد الجيب!
< ( بتوتر): وطى صوتك يا سكر هانم!
- (بإنفعال): سُكر إيه؟! وزفت إيه؟! ده السكر بقى طعمه مُر!
< مُر ازاى يا غالية، وأنتى زى العسل؟!
- دى الست مننا، بقت تحلّى كوباية الشاى لجوزها بالعسل الاسود!
< ( بنفاذ صبر): هيه العيشة ناقصة سوااااااد
آَخِر شَوْكَشَة
<< يا حكومة قلبك فين؟ لا فقير ولا مسكين، الكل عندك منسيين، وعجبى ع الزمن العجبي!