إلى محافظ الجيزة
من حق محافظ الجيزة أن يهتم بالمنطقة المحيطة بالمتحف المصرى الكبير ومن حقه أن يتابع على مدار الساعة الاعمال التى تتم هناك والتطوير المستمر.. لأن هذه المنطقة سوف تستضيف حدثا عالميا فريدا بعد أقل من 40 يوما وبالتالى الاهتمام والمتابعة مطلوبة وبدقة.. خاصة ان ضيوف الاحتفال بالمتحف المصرى الكبير من طراز فريد سيكونون قادة من مختلف دول العالم رؤساء وملوك وأمراء ورؤساء وزارات يتجمعون لأول مرة فى حدث خارج الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
ولكن هذا لا يمنع أن يلقى المحافظ ونوابه نظرة على المناطق الأخرى بالمحافظة خاصة المناطق التى لا تعرف تبعيتها لأى حى واقصد هنا منطقه شوارع احمد صالح فهمى حجازى المواجهة للادارة التعليمية وكذلك الشوارع المتفرعة من شارع أسامة أبوعميرة فهى شوارع مهملة لا تستطيع السير فيها بسبب انهيار البنية الأساسية لها والحفر والمطبات وتلاشى الأسفلت فيها.
والغريب أن الاحياء قامت بوضع بلاط الانترلوك فى جميع الشوارع المحيطة بالمنطقه إلا هذه الشوارع وكأنها لا تتبع محافظة الجيزة وكانت هناك مبادرة من سكان شارع سيدهم أن يقوموا برصف شارع بالانترلوك إلا أنهم فشلوا بسبب تعنت الاحياء التى يتبعها شارع فيصل الرئيسى والتقسيمات الإدارية غير المفهومة.
محافظ الجيزة يهتم فقط بحدائق الأهرام وكل يوم هناك حملات موسعة على المقاهى والمحلات والاهتمام بمشاكل المياه والصرف الصحى والرصف ولو فتحت صفحة المحافظة على فيسبوك ستجدها صفحة مخصصة لنشر نشاطات منطقة حدائق الأهرام فقط لاغير وهو الامر الذى يثير كثيرا من التساؤلات عن الشخصيات التى تقطن فى حى حدائق الأهرام.
المناطق التى أتحدث عنها قريبة من الاحتفالات التى ستجرى يوم 3 يوليو بافتتاح المتحف الكبير وهى تريد من المحافظ أو نوابه قليلا من الاهتمام والرعاية حتى تكون المنطقة من ميدان الجيزة إلى المتحف الكبير تليق بهذا الحدث الذى نعول عليه أن يكون فاتحة خير للحركة السياحية المصرية وليست الجيزة فقط وأن يجلب الخير لمصر كلها.
فهذه الاحتفالات هى أكبر دعاية إمكانيات مصر السياحية وما زال صدى الاحتفال بمتحف الحضارة ونقل ممياوات ملوك مصر إليه وحفل افتتاح طريق الكباش بالأقصر ينعكس بالإيجاب على الحركة السياحية وعودة الاعتبار إلى السياحة التاريخية والثقافية بعد فترة ركود بسبب سياحة الشواطئ.
نتمنى أن تخرج الاحتفالية بصورة تليق باسم مصر ولا تكون أقل مستوى مما سبقها خاصة أن الأعمال تسير بوتيرة سريعة ففى كل ساعة هناك انجاز على الأرض فى المنطقة المحيطة بالمتحف حتى الأهرامات وهو أمر يسعد كل مصرى لكن هذا لا يمنع أن نلقى نظرة على الأماكن المهمشة والشوارع التى يصعب السير فيها على الأقدام للكبار والصغار على السواء.