بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تامر مرسي: علاقتي بالمستشار تركي آل الشيخ قائمة على الاحترام وما يُروّج "فتنة مصطنعة"

بوابة الوفد الإلكترونية

أكّد المنتج تامر مرسي رفضه التام لما وصفه بـ"محاولات الوقيعة الرخيصة" التي تُحاك بين الحين والآخر، عبر ترويج شائعات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى ما تم تداوله مؤخرًا حول علاقته بالمستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية.

 

وقال مرسي في بيان رسمي: "للأسف، تتكرر من حين إلى آخر محاولات دنيئة لصناعة الوقيعة واختلاق الأكاذيب، من خلال الزجّ باسمي في سياقات ملفّقة، وآخرها ما نُشر مؤخرًا من شائعات تستهدف علاقتي بالمستشار تركي آل الشيخ، وهي محض اختلاق ومحاولة فاشلة لبث الفتنة وتأجيج الخلافات الوهمية".

 

وشدّد مرسي على أن علاقته بالمستشار تركي آل الشيخ قائمة على "الاحترام والتقدير المتبادل"، مضيفًا: "المستشار تركي آل الشيخ شخصية استثنائية في عالم الثقافة والترفيه العربي، وصاحب بصمة حقيقية في تطوير هذا القطاع ليس فقط في المملكة، بل في العالم العربي بأسره".

 

وتابع: "ليس ذلك فحسب، بل إن الرجل له مكانة الصديق والأخ في قلبي، وتربطنا علاقات ود ممتدة لا يمكن أن تهزّها شائعة، أو تعصف بها فتنة رخيصة. الحديث عن أي توتر أو خلاف بيننا هو محض افتراء لا يمتّ إلى الواقع بأي صلة".

 

وأشار مرسي إلى أنه "لم يسبق أن شارك في أي مشروع مشترك مع معالي المستشار حتى الآن"، موضحًا في الوقت ذاته أن ذلك "لا ينفي الاحترام المتبادل، ولا يغلق أبواب التعاون في المستقبل متى توفرت الظروف والرؤية المشتركة".

 

واختتم المنتج تامر مرسي تصريحه مؤكدًا أن "محاولات البعض لتأليف روايات وهمية بهدف خلق الإثارة والفتن بين الأشقاء، لا تُعبّر عن الإعلام المهني، بل تعكس نزعة مأزومة للعبث والتشويه"، معبرًا عن خالص تقديره واحترامه للمستشار تركي آل الشيخ، وتمنياته له بالمزيد من النجاحات، داعيًا الإعلام العربي إلى مواجهة الشائعات بمزيد من الوعي والمسؤولية.