بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قلم رصاص

دفتر أحوال وطن "٣٢٣"


▪︎"مصر القوية" والقيادة السياسية والانتصار بشرف
نعم ستنتصر مصر بشرف، في زمن عزَّ فيه الشرفُ، ستنتصر مصرُ لأن لديها قيادةً سياسيةً تتعاملُ بشرفٍ، ولا تعرفُ الخيانةَ ولا اللعبَ من أسفلِ مناضدِ التصريحاتِ! سننتصرُ في كلِّ قضايانا القوميةِ، ولن تُجديَ معنا تصرفاتُ البلطجةِ الدوليةِ، وإيحاءاتُ رئيسِ وزراءِ العدوِّ، أو من يدعمُهُ! نحاربُ في كلِّ الاتجاهاتِ ولا نُخفي رؤوسَنا مثلَ النعامِ، نعم أصبحَ لدينا قوةُ قرارٍ، قوةُ مناوراتٍ استراتيجيةٍ على كافةِ المحاورِ لا نتخلى فيها عن مبادئَ أو قيمٍ، وقفنا ضدَّ التهجيرِ وطالبنا بحقِّ الدولتينِ، ولا زلنا نقفُ بقوةٍ رغمَ كافةِ التحدياتِ، والضغوطِ، نعم لن تُجديَ معنا محاولاتُ إبعادِنا عن ملفِّ القضيةِ الفلسطينيةِ التي حاربنا من أجلِها وضحَّينا بكلِّ نفيسٍ وغالٍ من خيرةِ أجنادِنا، لن تُجديَ معنا أساليبُ مخابراتِهم في فتحِ ملفِّ سدِّ النهضةِ واجتماعاتِ أجهزةِ مخابراتِ دُوَلٍ في إثيوبيا الأسبوعَ الماضي، لن تُجديَ معنا نَعَراتُ أبي أحمدَ، ولا أمِّ أحمدَ، ولا حتى من يدعمُهما في الخفاءِ، المسألةُ أصبحت مختلفةً، نحن الآن نواجهُهم بنفسِ تفكيرِ استراتيجيتِهم في تطبيقِ حروبِ الجيلِ الرابعِ، والخامسِ التي استهدفت شعوبَ العالمِ العربيِّ فقط لإسقاطِها، فالقيادةُ التي واجهت غزوَ ربيعِهم العربيِّ وأسقطتْهُ، قادرةٌ بمشيئةِ اللهِ على إسقاطِ كلِّ ما يحاولونَ من ضغوطٍ وأمورٍ بهلوانيةٍ نعرفُها تماماً لا تنطلي على قيادتِنا العفيةِ، نعم لدينا قيادةٌ عفيةٌ لا تنحني أمامَ أيِّ ضغوطٍ، فالذين لم يُفرِّطوا في شبرٍ واحدٍ من أرضِنا، يواجهونَ بكلِّ قوةٍ وشرفٍ وذكاءٍ استراتيجيٍّ قضيةَ التهجيرِ، وقضيةَ سدِّ النهضةِ، وعندهم من الحلولِ ما لا يتوقعُهُ أحدٌ لحمايةِ مصرَ وأمنِ مصرَ المائيِّ، في النهايةِ سينتصرُ الشرفُ، حتماً سينتصرُ من يتعاملُ بشرفٍ في «زمنٍ عزَّ فيه الشرفُ»، سينتصرُ من يحبُّ مصرَ بقلبِهِ، وسينهزمُ كلُّ من يروجُ الأكاذيبَ والفتنَ بدعوى حبِّهِ الزائفِ لمصرَ، انتصرنا في جميعِ الملفاتِ السابقةِ، وسننتصرُ في القادمِ مهما طالت النتائجُ، لأننا نتعاملُ بشرفٍ، ونحافظُ على كيانِ دولةٍ تُبنى من جديدٍ في وقتٍ عصيبٍ، تُحاربُ فيه من طوبِ الأرضِ داخلياً وخارجياً باعتبارِها آخرَ أملٍ لصمودِ الأمةِ العربيةِ، الآن فقط عرفنا لماذا كانت أولوياتُ الرئيسِ في بناءِ قوى الدولةِ الشاملةِ، من تحديثِ جيشٍ وقواتٍ مسلحةٍ باسلةٍ، وبناءٍ وتنميةٍ في كلِّ ربوعِ الدولةِ يشهدُها القاصي والداني، وسطَ تحدياتٍ كبرى، من حربِ إرهابٍ ما زال يُضحِّي فيها خيرُ أجنادِنا من جيشٍ وشرطةٍ بأنفسِهم لضمانِ استقرارِنا، وأمانِنا. اطمئنوا مصرُ بخيرٍ، لأنَّ بها قيادةً تتميزُ بإدارةِ كلِّ ملفٍّ باستراتيجيةٍ، واحترافيةٍ، شعارُها «مصرُ أولًا، وقبلَ أيِّ شيءٍ»، مصرُ وخطوطُها الحمراءُ عرفَها الجميعُ، وبدأوا التعاملَ على أساسِها، نحن نمدُّ أيديَنا للجميعِ، سواءً عرباً أو أفارقةً، نُساعدُ ونقفُ بكلِّ قوةٍ مع جميعِ من حولِنا، لنؤكدَ أنَّ مصرَ يدٌ تُعطي في كلِّ وقتٍ، دولةٌ تقومُ بتطبيقِ إصلاحٍ اقتصاديٍّ قاسٍ، حتى تقفَ على قدميْها، بعيداً عن مُسكِّناتِ الإذلالِ، وفي الوقتِ ذاتِهِ تستمرُّ في البناءِ والتنميةِ، وكُلٌّ سيأتي ثمارَهُ لاحقاً من أجلِ هذا الشعبِ الصبورِ الذي يقفُ بجوارِ قيادتِهِ السياسيةِ ويتحملُ فواتيرَ فسادٍ كان يعششُ في جنباتِ الدولةِ ولا تزالُ أذيالُهُ تلعبُ، وكُلُّهُ أملٌ في رئيسٍ يتعاملُ بشرفٍ من أجلِ بناءِ دولةٍ مصريةٍ حديثةٍ، سيشهدُ التاريخُ لهُ أنَّهُ أولُ من حافظَ على مصرَ في هذه الحقبةِ المليئةِ بالضغوطِ، والتنازلاتِ من كلِّ من حولِنا، سيشهدُ التاريخُ لهُ أنَّهُ رفضَ سدادَ كلِّ ديونِ دولتِهِ من أجلِ التهجيرِ، والتفريطِ في قضيةِ شعبٍ يُبادُ، وتُقتلُ أطفالُهُ، ونساؤُهُ، بل وسيشهدُ التاريخُ أنَّهُ حاربَ طواحينَ الهواءِ من أجلِ الحفاظِ على استقرارِ دولتِهِ، وحققَ الإصلاحَ الحقيقيَّ لمصرَ، من أجلِ أن تقفَ مصرُ شامخةً أمامَ أعداءٍ لا يتمتعونَ بالشرفِ!
▪︎"يا دولة الرئيس" إنهم يحاربون الاستثمار في مطروح
إيه الحكاية؟ وهل توجيهاتُ السيدِ رئيسِ الجمهوريةِ بتعميرِ الصحراءِ واستصلاحِها يحدثُ بها كلُّ هذا الروتينِ الذي يقضي على كلِّ آمالِ المستثمرينَ من مزارعينَ بسطاءَ وشبابٍ باعوا ما يملكونَ من أجلِ الخروجِ من الوادي الضيقِ إلى رحابِ الصحراءِ حتى عمَّروها، وأثبتوا جديتَهم ولم يجدوا سوى التجاهلِ وتراكمِ الملفاتِ لسنواتٍ في مكاتبِ الاستثمارِ!
إنَّ "دولةَ الرئيسِ" الدكتورَ مصطفى مدبولي رئيسَ الوزراءِ، كما يحبُّ أن يناديَهُ الرئيسُ عبد الفتاح السيسي في كلِّ المؤتمراتِ، يجبُ أن يقفَ بكلِّ قوةٍ أمامَ كلِّ من يحاولُ إجهاضَ مشروعِ السيدِ الرئيسِ بتنميةِ الصحراءِ، وما يحدثُ في مطروحَ وسيوةَ من ملفاتِ تقنينٍ مرَّ عليها سنواتٌ، ولم تُقنَّنْ رغمَ وجودِ كافةِ الموافقاتِ الرسميةِ من جهاتٍ سياديةٍ مختصةٍ، يدعو إلى الحيرةِ والتساؤلاتِ! المحافظةُ من جانبِها حوَّلت الملفاتِ من سنواتٍ إلى المركزِ الوطنيِّ لاستخداماتِ الأراضي بمجلسِ الوزراءِ، وإيقافٍ لآلافِ الملفاتِ، بدعواتٍ تُسقطُ كلَّ التوجيهاتِ بإزالةِ كلِّ المعوقاتِ أمامَ المستثمرينَ وأكثرُهم من الشبابِ الذين غزوا الصحراءَ، والشركاتِ التي أثبتت الجديةَ في الزراعةِ وتعميرِ صحراءَ بالجهدِ والعرقِ، إنَّ الأمرَ لا بدَّ لهُ من وقفةٍ قويةٍ لدولةِ الرئيسِ مصطفى مدبولي، لتحريكِ هذا الروتينِ الذي يحاربُ الاستثمارَ، والبتِّ في ملفاتِ التقنينِ عن طريقِ المحافظاتِ لمن زرعوا الأرضَ وأقاموا البنيةَ التحتيةَ، وكافحوا من أجلِ تحويلِ الصحراءِ القاحلةِ إلى أراضٍ خضراءَ، ووجودِ شباكٍ واحدٍ كما حددَ السيدُ الرئيسُ من قبلُ لإزالةِ كافةِ العقباتِ أمامَ من أثبتوا الجديةَ في غزوِ الصحراءِ والتنميةِ في كلِّ ربوعِ الوطنِ.