بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

زراعة الباذنجان.. أصناف متنوعة وأنظمة إنتاج متقدمة

بوابة الوفد الإلكترونية

الباذنجان  هو محصول شائع يُزرع على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم، وله مجموعة من الأصناف المتنوعة. من بين هذه الأصناف، تبرز الأصناف الإيطالية ذات اللون الأرجواني أو الأسود باعتبارها الأكثر شيوعًا في الإنتاج داخل البيوت المحمية.

 وعلى الرغم من وجود أصناف مخصصة للإنتاج الحقلي، إلا أن هناك أيضًا أصناف مُعدة خصيصًا للبيئات المُتحكم بها، بما في ذلك الأصناف الآسيوية والهندية التي قد توفر فرصًا تجارية مميزة رغم كونها أقل انتشارًا.

أنظمة الإنتاج: 

تتبع أنظمة إنتاج الباذنجان نفس الأساليب المعتمدة في زراعة المحاصيل الأخرى التي تستخدم الأسلاك العالية، مثل الدلاء الهولندية أو نظام المزاريب. يعتمد اختيار الركيزة المناسبة على النظام المستخدم؛ فالألواح المصنوعة من البيرلايت أو ركام الطين المُتمدد (LECA) تُستخدم بشكل رئيسي في أنظمة الدلاء الهولندية، بينما يتم اختيار الألواح المصنوعة من الصوف الصخري أو ألياف جوز الهند في أنظمة أخرى.

الإكثار وإنتاج الشتلات

يتم زراعة الباذنجان في البيوت المحمية باستخدام البذور، حيث تُزرع البذور أولًا في مكعبات إكثار صغيرة تحتوي على حوالي 50 إلى 200 شتلة لكل شقة. تنبت بذور الباذنجان في درجات حرارة تتراوح بين 74 و79 درجة فهرنهايت. وبعد ذلك، تُزرع الشتلات في كتل من الصوف الصخري أو ألياف جوز الهند لتسريع نموها قبل نقلها إلى الأنظمة النهائية. من المهم تجنب لف الساق حول الجذور كما يحدث في الطماطم والفلفل، لأن ذلك قد يسبب مشاكل في نمو النباتات.

المحلول المغذي: مراحل مختلفة للإنتاج

يحتاج الباذنجان إلى محاليل سماد مختلفة حسب مراحل نموه. عند زراعة الشتلات، يتم استخدام محلول سماد منخفض التركيز (حوالي 2.0 إلى 2.5 ملي سيمنز/سم)، بينما يتم استخدام محلول سماد أقوى بعد زراعة النباتات في الأنظمة النهائية. يُفضل استخدام سماد يحتوي على نسبة نيتروجين إلى بوتاسيوم أعلى في مرحلة الشتلات، ثم الانتقال إلى سماد ذو تركيبة متوازنة مع بداية تكوين الثمار.

درجة الحرارة: بيئة مثالية للنمو

يفضل الباذنجان النمو في بيئات مُتحكم بها حيث تتراوح درجات الحرارة النهارية بين 23 و26 درجة مئوية، مع ضرورة ألا تتجاوز 27 إلى 30 درجة مئوية. أما خلال الليل، فيجب أن لا تقل درجة الحرارة عن 27 درجة مئوية لتحقيق أفضل نمو للنبات.

 أهمية الإضاءة المكملة

على الرغم من استفادة الباذنجان من معدل الإضاءة اليومي المتكامل (DLI)، إلا أن الاستثمار في الإضاءة المكملة لزيادة هذا المعدل قد لا يكون دائمًا مجديًا اقتصاديًا. ومع ذلك، فإن استخدام الإضاءة المكملة خلال مرحلة نمو الشتلات قد يكون أكثر فعالية من الناحية الاقتصادية، خاصة في البيئات ذات الكثافة النباتية العالية.

ثاني أكسيد الكربون: 

كما هو الحال مع المحاصيل الأخرى المزروعة في بيئات مُتحكم بها، يمكن تحسين إنتاج الباذنجان من خلال إضافة ثاني أكسيد الكربون في الحالات التي تشهد انخفاضًا في التهوية. ذلك لأن زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون يعزز نمو النباتات ويحسن من جودة المحصول.

 تحسين الإنتاجية والجودة

يتميز الباذنجان بقدرته على التلقيح الذاتي، مما يعني أنه لا يحتاج إلى التلقيح الخارجي لزيادة تكوين الثمار. ولكن، يمكن تحسين جودة وكمية المحصول باستخدام وسائل التلقيح عبر النحل الطنان أو طرق التلقيح الميكانيكية.