«البنيان المرصوص» الباكستانية تدمر منظومة الصواريخ الهندية
«ترامب» يعلن وقف إطلاق النار.. ومخاوف من تجاوز «العتبة النووية»
أعلن الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» أمس وقف اطلاق النار الكامل بشكل فورى بين الهند وباكستان وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال»: «بعد ليلة طويلة من المحادثات التى قامت الولايات المتحدة بوساطتها، يسعدنى أن أعلن أن الهند وباكستان قد توصلتا إلى وقف كامل وفورى لإطلاق النار».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «تهانينا للبلدين على استخدام الحكمة والمنطق السليم والذكاء الكبير. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر». جاء إعلان ترامب المفاجئ فى ظل تبادل الجارتين النوويتين إطلاق الضربات والضربات المضادة.
وقال وزير الخارجية الباكستانى «إسحاق دار» «إنه إذا توقفت الهند عند هذا الحد «فسنفكر فى التوقف عند هذا الحد». وأضاف «لقد قمنا بالرد لأن صبرنا نفد». «إذا توقفوا هنا، فسنفكر فى التوقف أيضًا والكرة الآن فى ملعب الهند».
وأضاف «دار»: الذى يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الوزراء، «الحرب ليست أولوية بالنسبة لنا نحن نريد السلام حقًا، ولكن دون هيمنة أى دولة».
وألقى «فيكرام ميسرى»، وزير الخارجية الهندى، باللوم على باكستان فى تصعيد الصراع باستهدافها مواقع مدنية فى مدن مثل سريناجار، عاصمة منطقة جامو وكشمير الهندية، وراجورى. وأضاف أن الضربات الباكستانية استهدفت مركزًا طبيًا ومدرسة وقواعد جوية فى سريناجار وأوانتيبورا وأودهامبور.
وكانت باكستان قد أطلقت فى وقت سابق عملية «البنيان المرصوص»العسكرية الشاملة ضد الهند وأعلنت أنها دمرت منظومة دفاع جوى هندية بصاروخ فرط صوتى. وقال الجيش الباكستانى، فى بيان له إنه هاجم مدينة أدامبور الهندية فى ولاية البنجاب، ما أدى إلى تدمير «منظومة إس-400» تقدر قيمتها بـ 1.5 مليار دولار وأعلن مسئولون عسكريون هنود أن إسلام أباد استخدمت ما بين 300 و400 طائرة مسيرة لاختبار نظام الدفاع الجوى.
كما شنت باكستان هجوما إلكترونيا كبيرا على 70% من شبكة الكهرباء الهندية. وذلك وسط مخاوف باكستانية من تجاوز العتبة النووية بين البلدين.
وأعلن الجيش الباكستانى استخدم صواريخ «فتح 1» و«فتح 2» الذكية لاستهداف القواعد العسكرية الهندية، مشيرا إلى تدمير عدد من الذخائر الصاروخية الهندية. وأضاف أنه استهدف ثلاث قواعد عسكرية هندية، هى قاعدة أدهم بور وقاعدة بتان كوت وقاعدة بايموس، مؤكداً أن الهجمات متواصلة فى مختلف المناطق الهندية بمشاركة أكثر من 50 طائرة حربية.
وقال وزير الدفاع الباكستانى «خواجة آصف» إنه لم يتم تحديد موعد لاجتماع هيئة القيادة الوطنية، وهى أعلى هيئة عسكرية ومدنية تشرف على الترسانة النووية.
وصرح الوزير لقناة «آرى» التلفزيونية: «لم يعقد أى اجتماع لهيئة القيادة الوطنية، ولم تتم جدولة أى اجتماع من هذا القبيل». وقال الجيش الباكستانى فى وقت سابق إن رئيس الوزراء دعا الهيئة لعقد اجتماع.
وقال آصف «لقد نفذنا وعدنا طلبنا من العالم أن يوقف الهند من التصعيد، لكن الهند استمرت فى غطرستها، وقمنا بضربها». وأضاف: «دمرنا عدداً من القواعد العسكرية الهندية، التى كانت تتفاخر بها».
وأكد أن الهند تلقت ضربة لم تكن تتوقعها، معربا عن أمله أن تفهم أن التصعيد ليس فى صالح البلدين، وإذا استمرت الحرب ستخسر بلاده وستخسر الهند. وأضاف الوزير الباكستانى أن بلاده منفتحة جداً على الحوار، قائلا «سبق أن صرح مراراً بأننا لا نريد التصعيد، وطلبنا من العالم أن يجرى التحقيق فى الهجوم على السياح فى كشمير، لكن الهند رفضت ذلك ومضت فى غطرستها».
وأغلقت باكستان مجالها الجوى أمام جميع أنواع الرحلات الجوية بعد إطلاق الهند موجة جديدة من الصواريخ على ثلاث قواعد جوية باكستانية، من بينها قاعدة «نو خان» فى روالبيندى.