بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

(فى المضمون)

انتخابات الصحفيين

ساعات قليلة تفصلنا عن أقوى انتخابات لنقابة الصحفيين المصريين، وغدًا الجمعة صباحًا ينتهي ماراثون الانتخابات الذي بدأ منذ ثلاثة أشهر ليصل قطار الحسم إلى محطته الأخيرة.

لأول مرة على المستوى الشخصى، ربما حسمت اختياري بالتصويت على مقعد النقيب لأحد المرشحين، وفي نفس الوقت أحمل احترامًا وتقديرًا لباقي المنافسين.

ما بين حسم الاختيار والاحترام، لدي أسبابى. فاختياري مبني على معرفة عميقة بقدرات من اخترته، وتتمثل تلك القدرات في تحريك عجلة العمل النقابي للأمام بما يمثل فائدة كبيرة للجماعة الصحفية. نحتاج لمن يحصل على هذا المنصب الرفيع إلى نموذج لشخصية تمتلك القدرة على الإنجاز وتحقيق الوعود.

الآن النقابة تحتاج إلى قدرات أخرى وتجربة أخرى من وجهة نظري الشخصية. المرحلة الجديدة في عمر النقابة تحتاج إلى نقيب متمرس يستطيع الحصول على أكبر قدر من المكاسب للصحفيين.

الحسم في ملف الحريات في اعتقادي يحتاج إلى نقيب يدير الأزمة ولا يكون جزءًا منها. وأبرز مثال النقيب إبراهيم نافع الذي وقف في وجه القانون رقم 93 لسنة 1995 المعروف باسم قانون اغتيال الصحافة، وهذا الموقف الذي يؤرخ في تاريخ نقابة الصحفيين بأنه الإنجاز الأهم في تاريخ الصحفيين، ولولا الوقفة الصلبة لإبراهيم نافع ومعه شيوخ المهنة ورؤساء تحرير الصحف ما سقط القانون المشبوه.

وهنا يحضرني وقفة الكاتب الصحفي الراحل الأستاذ جمال بدوي رئيس تحرير «الوفد» ضد هذا القانون أيضًا في تلاحم كبير دفع الحكومة إلى سحب القانون وإسقاطه إلى الأبد.

الاختيار بين سلامة والبلشى، المرشحين الأبرز في رأيى، يجب ألا يكون اختيارًا بين تيارات سياسية على الإطلاق، فالجميع صحفيون ومهنيون ولا تعنيهم سوى خدمة الزملاء كل بطريقته.

وبالنسبة لى، لم أحسم اختياري بناءً على تعاطف أو محبة أو تقييم لشخصين مشهود لهما على المستوى الإنسانى، ولكنني اخترت بين برنامجين وقدرة كل منهما على التنفيذ.. ولذلك جاء اختياري طبقًا لأسس موضوعية.

أما الزملاء المرشحون على مقاعد المجلس، فقد تابعنا تجارب واعدة لشباب جديد مجتهد وجميعهم لديهم فرصة بجانب وجوه نقابية معروفة ومن العيار الثقيل.

في ظني أن الجماعة الصحفية سوف تخرج من هذه المعركة منتصرة في كل الأحوال، وسوف يحدث تغير في تركيبة المجلس الحالى.

وأعتقد أن يوم الغد سوف يشهد إقبالًا كبيرًا غير مسبوق، وفي النهاية سوف ينتهي اليوم بإعلان الفائزين وسط هتاف عاشت وحدة الصحفيين.

[email protected]