بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مخالفات جسيمة خلال حملة تفتيش مفاجئة على موقع جمع وفرز المخلفات ببلبيس

بوابة الوفد الإلكترونية

شن جهاز شؤون البيئة بالشرقية، في إطار جهوده لحماية البيئة والحفاظ على الصحة العامة؛ حملة تفتيشية مفاجئة على أحد مواقع جمع وفرز المخلفات بقرية سراج الدين التابعة لمركز بلبيس، وذلك في ضوء توجيهات وزارة البيئة بضرورة متابعة الأنشطة البيئية وضمان التخلص الآمن من المخلفات.

وصرح الدكتور مجدي الحصري، رئيس جهاز شؤون البيئة بفرعي الشرقية والإسماعيلية، أن الحملة تأتي في إطار تشديد الرقابة على أماكن إدارة النفايات، والتأكد من الالتزام بالضوابط البيئية المنصوص عليها في قانون إدارة المخلفات رقم 202 لسنة 2020.

وشُكلت اللجنة المشتركة من إدارة المخلفات الصلبة والخطرة بفرع الجهاز بالشرقية، بالتعاون مع إدارة شؤون البيئة بديوان عام المحافظة، مديرية الشؤون الصحية بالشرقية، رئاسة مركز ومدينة بلبيس، وهيئة الدواء المصرية، بمشاركة كل من الدكتور هاني جميعة وكيل وزارة الصحة، والمهندس ماهر الشناف مدير إدارة البيئة بالمحافظة.

وخلال الحملة، رصدت اللجنة عددًا من المخالفات الجسيمة داخل الموقع منها: عدم وجود سجل لتدوين كميات وأنواع المواد والمخلفات الخطرة، غياب خلية مخصصة لدفن المخلفات الخطرة، عدم توافر مخازن لتخزين المخلفات سواء الخطرة أو غير الخطرة، وجود عمليات حرق مكشوف للمخلفات، مما يشكل خطورة على البيئة وصحة المواطنين،التخلص غير الآمن من المخلفات الطبية والدوائية، رغم عدم إدراجها ضمن النشاط المصرح به للموقع.

ونتيجة لتلك المخالفات، تم سحب ترخيص الشركة المشغلة للموقع، نظراً لمخالفتها الصريحة لكافة الاشتراطات البيئية والقانونية، كما تم تحرير محضر رسمي رقم 9813 جنح مركز بلبيس، لإحالة المخالفين للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

من جانبه، شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية الحملات التفتيشية المفاجئة لمواقع جمع وفرز المخلفات، مؤكدًا أن المحافظة لن تتهاون مع أي مخالفات من شأنها الإضرار بصحة المواطنين أو تلويث البيئة.

 وأشار إلى استمرار هذه الحملات للتأكد من التخلص الآمن والسليم من كافة أنواع المخلفات، ومنع ظاهرة الحرق المكشوف التي تتسبب في تلوث الهواء وتهدد السلامة العامة.

 

وفي سياق آخر، في إطار خطة التأمين الطبي للاحتفالات الدينية والمناسبات العامة، تابع الدكتور هاني مصطفى جميعة، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، انتشار الفرق الطبية التابعة لمديرية الشؤون الصحية بمحيط الكنائس وأماكن التجمعات بمدينة الزقازيق، لتقديم الخدمات الصحية للأخوة الأقباط والمواطنين المترددين على تلك الأماكن، تزامناً مع احتفالات عيد القيامة المجيد وأعياد الربيع.


 

وتفقد وكيل الوزارة سير العمل داخل العيادات الطبية المتنقلة، مطمئناً على جاهزيتها ودعمها بالكوادر الطبية من أطباء وصيادلة وفنيين تمريض، إلى جانب توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لتقديم خدمات الكشف والعلاج والإسعافات الأولية، ضمن مبادرات الصحة العامة التي تنفذها الوزارة، وعلى رأسها مبادرة "100 مليون صحة".


 

كما شدد "جميعة" على أهمية تكثيف الندوات التوعوية في محيط أماكن التجمعات والكنائس، من خلال فرق التثقيف الصحي والتواصل المجتمعي، لرفع الوعي الصحي لدى المواطنين، لاسيما ما يتعلق بمخاطر تناول الفسيخ والأسماك المملحة خلال احتفالات شم النسيم. ووجه الشكر للفرق الطبية على جهودها المتواصلة لحماية صحة المواطنين.


 

وكان وكيل الوزارة قد أصدر تعليماته بالتنسيق الكامل بين جميع الإدارات الصحية والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية، تحت إشراف مديري العموم، ومديرتي إدارة المبادرات الرئاسية والثقافة الصحية، لضمان الانتشار الجيد وتغطية جميع مراكز ومدن المحافظة بالعيادات المتنقلة.


 

وتشمل الخدمات المقدمة؛ الفحص والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وغير السارية، الاعتلال الكلوي، الأورام السرطانية، بالإضافة إلى خدمات صحة المرأة، وأورام الثدي، في إطار جهود وزارة الصحة لتحقيق أقصى استفادة للمواطنين خلال أيام الاحتفال.