رئيس جامعة سمنود يزور كنيسة الشهيد أبانوب لتقديم التهاني بعيد القيامة
ترأس الوفد الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود، يرافقه الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة، و الدكتور وليد رسلان، عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور محمد رمضان وكيل الكلية، ومحمد الهلالي مدير مكتب رئيس الجامعة، وخالد السجاعي مدير العلاقات العامة بالجامعة
وكان في استقبال الوفد القمص أبانوب لويس والقس بيشوى القمص أبانوب راعي الكنيسة، الذي عبّروا عن ترحيبهم بالزيارة واعتزازهم بهذه اللفتة الطيبة من جامعة سمنود التكنولوجية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
وقال الدكتور منتصر دويدار"نحن اليوم نشارك إخوتنا الأقباط فرحتهم بعيد القيامة المجيد، ونؤكد على أن التآخي بين المصريين هو حجر الأساس في بناء وطن مستقر ومزدهر. وجامعة سمنود التكنولوجية تسعى دائمًا لأن تكون قدوة في نشر ثقافة الاحترام والتعايش.
يأتي ذلك في إطار الدور المجتمعي لجامعة سمنود التكنولوجية وحرصها على تعزيز روح المحبة والتسامح، قام وفد رفيع المستوى من الجامعة بزيارة كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد ابانوب النهيسى الأثرية بسمنود لتقديم التهاني للإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد.
واشاد القمص ابانوب لويس بزيارة جامعة سمنود للكنيسة وسال القس بيشوي عن اعداد الطلاب بالجامعة وافاد الدكتور دويدار بأن الاعداد في تزايد مضطرد، وبأن الاعداد سوف تتضاعف في العام القادم نظرا لبدأ الدراسة ببرنامج تكنولوجيا المعلومات بالجامعة.
وصرّح الدكتور السيد العجوز
أن هذه المناسبة العظيمة فرصة لتجديد أواصر المحبة بين أفراد المجتمع المصري، ونحن كجامعة نؤمن بأهمية التواصل المجتمعي كجزء أصيل من رسالتنا التعليمية والمجتمعية.
وأضاف الدكتور وليد رسلان
نشعر بالفخر لكوننا جزءً من هذا النسيج الوطني المتماسك وسنظل نعمل من أجل دعم قيم التعايش الإيجابي والعمل المشترك لخدمة وطننا الغالي."
وعبّر الدكتور محمد رمضان عن سعادته بالمشاركة في هذه الزيارة، قائلاً: عيد القيامة المجيد يحمل معاني عظيمة في السلام والتسامح، ومشاركتنا اليوم تؤكد على أن الروح الوطنية التي تجمعنا أقوى من أي اختلاف. نعتز دومًا بهذا التلاحم الذي يميز الشعب المصري.
وفي ختام الزيارة، تبادل الحضور التهاني وسط أجواء من البهجة والمحبة، وتم التقاط الصور التذكارية تخليدًا لهذه المناسبة المميزة التي جسدت قيم الوحدة والانتماء.