بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أسواق الفسيخ والرنجة في البحيرة.."متع نظرك وكفاية عليك"

أسواق الأسماك المملحة
أسواق الأسماك المملحة

تشهد أسواق الفسيخ والرنجة والسردين المملح في قرى ومدن محافظة البحيرة، حالة من الركود الشديد، على الرغم من اقتراب احتفالات شم النسيم، ويرجع ذلك إلى الارتفاع الكبير في الأسعار، حيث يكتفي المواطنون بالمشاهدة دون الشراء. 

وتراوحت أسعار الفسيخ بين 300 إلى 400 جنيه للكيلو حسب الجودة والحجم، بينما سجلت أسعار الرنجة ما بين 140 إلى 160 جنيهًا، أما السردين المملح فتراوح سعره بين 130 و140 جنيهًا للكيلو الواحد.. لم تقتصر موجة الغلاء على الأسماك المملحة فقط، بل طالت الأسماك الطازجة، حيث ارتفع سعر كيلو البلطي الكبير ليصل إلى ما بين 95 و110 جنيهات، بينما سجل البلطي المتوسط أسعارًا تتراوح بين 75 و85 جنيهًا، والصغير بين 50 و65 جنيهًا للكيلو.

وحرصت بـ"بوابة الوفد" على رصد آراء عدد من المواطنين داخل الأسواق، حيث أكدت سامية أحمد، موظفة، أنها لن تتمكن من شراء الفسيخ والرنجة هذا العام بسبب غلاء الأسعار، مشيرة إلى أنها ستكتفي بشراء السردين المملح مع البصل الأخضر والخس، لقضاء يوم شم النسيم في إحدى الحدائق.

وقال علي صبري، عامل من مدينة رشيد، إنه قرر استبدال الفسيخ بدجاجة تُطهى في المنزل، ليصطحب بعدها أسرته لقضاء يوم شم النسيم على كورنيش رشيد في نزهة بسيطة دون تكلفة كبيرة.

وأشار محمد فتحي، موظف، إلى أن رغم شهرة مدينة رشيد بصناعة الفسيخ، فإن الأسعار المرتفعة هذا العام حولت الأسواق إلى أماكن للتجول والاستفسار فقط دون شراء.

أما فؤاد صلاح، طالب جامعي، فقد أوضح أنه هو وأصدقاؤه يخططون للاحتفال بشم النسيم في حدائق إدفينا، حيث يستمتعون بالألعاب، وركوب الدراجات، وجولات القوارب في نهر النيل، بتكاليف بسيطة تتناسب مع إمكانياتهم كطلاب.

وكثفت محافظة البحيرة حملاتها الرقابية على الأسواق والمجازر بالتعاون مع مديرية الطب البيطري، ومباحث التموين، للتأكد من سلامة المعروض من السلع، ومواجهة أي ممارسات احتكارية، كما يتم تنفيذ حملات متابعة دورية على المخابز لضمان عملها بكامل طاقتها الإنتاجية، وتوفير الخبز المدعوم، بالإضافة إلى تنظيم حركة النقل الداخلي والمواقف العامة والمعديات النهرية لتسهيل تنقل المواطنين بأمان خلال العيد.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، على رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الوحدات المحلية والمديريات الخدمية لتوفير أجواء آمنة ومبهجة للمواطنين، من خلال تجهيز الحدائق والمتنزهات، وتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات باستمرار، مشددة على أهمية التواجد الميداني للقيادات التنفيذية، خاصة في القطاعات الخدمية الحيوية، لضمان التدخل الفوري في حال حدوث أي طوارئ أو مستجدات خلال أيام الاحتفال.