بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

التوحد الخفي سر الخلافات الزوجية بين الكثيرين (تفاصيل)

الخلافات الزوجية
الخلافات الزوجية أحد أعراض مرض التوحد الخفي

 يمكن لعرض التوحد "الخفي" أن يظل لفترة طويلة دون تشخيص، لكن هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى وجوده، خصوصًا في العلاقات العاطفية. 

 وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يجد البعض صعوبة في فهم هذه الإشارات، ما يجعل من الضروري التعرف عليها للمساعدة في التشخيص المبكر.

هل تجد صعوبة في إقامة أو الحفاظ على الصداقات؟

 يشير الخبراء إلى أن التحديات الاجتماعية قد تكون واحدة من أكثر العلامات وضوحًا للتوحد "الخفي"، خاصة في العلاقات الشخصية. 

 ويمكن للأفراد الذين يعانون من هذه الحالة الشعور بالإرهاق بعد التفاعلات الاجتماعية، مثل الحفلات أو الاجتماعات مع الأصدقاء ويأتي هذا الشعور بالإرهاق نتيجة لمحاولات "الإخفاء"؛ أي تقليد السلوكيات الاجتماعية بوعي أو بدون وعي للتأقلم مع التوقعات الاجتماعية.

مشاكل في الإجابة على الأسئلة المفتوحة:

 إذا كنت أو شريكك تجدون صعوبة في الإجابة عن أسئلة مفتوحة مثل "كيف حالك؟" بطريقة تتسم بالعاطفة أو اللباقة، فقد تكون هذه أيضًا علامة على التوحد "الخفي". 

 ووفقًا للدكتورة ميكي لي إليمبابي، أخصائية في مرض التوحد، يواجه الأفراد المصابون بهذه الحالة تحديات كبيرة في فهم المعايير الاجتماعية والإشارات غير المعلنة التي تشكل تفاعلاتنا اليومية.

التاريخ "المربك" للعلاقات:

 تاريخ العلاقات العاطفية قد يكون دليلاً آخر على التوحد غير المكتشف، فالكثير من البالغين الذين لم يتم تشخيصهم بالتوحد في مرحلة الطفولة قد يواجهون سلسلة معقدة من العلاقات التي تفتقر إلى الاستقرار، مما يجعل من الصعب فهم أسباب فشل هذه العلاقات. وتُعتبر هذه السلسلة مربكة للأشخاص المصابين بالتوحد الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على تواصل مستمر وفهم الديناميكيات الاجتماعية.

الإخفاء: التحدي غير المرئي:

 عندما يتعامل الشخص المصاب بالتوحد مع الإشارات الاجتماعية بشكل مختلف، قد يلجأ إلى ما يسمى بـ"الإخفاء"، وهو محاولة لتقليد السلوكيات الاجتماعية السائدة، مثل الحفاظ على التواصل البصري أثناء المحادثة رغم الشعور بعدم الارتياح. هذا الإخفاء قد يؤدي إلى فقدان القدرة على فهم متى يجب التوقف عن الابتسام أو التواصل البصري بشكل مكثف.

زيادة الوعي بالتوحد بين البالغين:

 في السنوات الأخيرة، شهدت الحالات التي تم تشخيصها على أنها توحد زيادة كبيرة في المملكة المتحدة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى زيادة الوعي حول هذه الحالة. ففي دراسة نشرت عام 2021، تم رصد زيادة ضخمة في حالات التشخيص بلغت 787% خلال العشرين عامًا الماضية. هذه الزيادة لا تعود فقط إلى تحسن القدرة على التشخيص، بل تشمل أيضًا ارتفاع عدد البالغين الذين تم تشخيصهم بالتوحد في وقت لاحق من حياتهم، خاصةً بين النساء.

هل تعتقد أن لديك أو لدى شريكك هذه العلامات؟:

 إذا كنت تجد صعوبة في تحديد الأسباب التي تؤدي إلى مشكلات في العلاقات أو تشعر بالإرهاق بعد التفاعلات الاجتماعية، قد يكون من المفيد التحدث مع مختص في التوحد. فالتشخيص المبكر والمساعدة المناسبة يمكن أن تسهم في تحسين فهم الذات وتعزيز العلاقات الشخصية.