بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

القيادة المصرية: رسالة سلام فى عالم مضطرب

تعيش المنطقة العربية تحديات كبيرة، تتداخل وتتشابك هذه التحديات والأزمات بشكل كبير، وتتطلب حلولًا شاملة ومتكاملة، بحثًا عن تحقيق السلام الشامل والعادل فى المنطقة، وضمان الأمن والاستقرار الذى هو مفتاح التنمية والبناء.
وبالنظر إلى ما يحدث فى المنطقة من تحديات وأزمات وصراعات ونزاعات مختلفة، سنجد أن الحل الأوحد لهذه المشكلات العصيبة، هو العمل بشكل منظم ومتعاون وجماعى للتصدى لها، والسعى نحو تعزيز جهود إيجاد تسويات سلمية للتصدى للتحديات المشتركة، وتشجيع الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف، وبناء الثقة المتبادلة ودعم الحلول السياسية وضرورة وقف كافة الأحداث المتصاعدة بشكل سريع.
وتمضى مصر بزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذا الطريق وكأنها تعزف منفردة، تحمل على عاتقها هموم الجميع، ومشكلات الشعوب العربية، وتطرق كافة الأبواب الإقليمية والدولية بحثًا عن حل لهذه القضايا والملفات، فى دور محورى تاريخى غير مسبوق لأى دولة أخرى، انطلاقًا من مسئوليتها نحو أشقائها والتى يحتمها عليها التاريخ الطويل من القيادة فى العالم العربى، فلطالما كانت مصر مركزًا للحضارة والثقافة العربية والإسلامية، فضلًا عن موقعها الجغرافى المتميز الرابط بين هذه الشعوب، بما منحها الله بها مكانة خاصة وجعلها رمزًا للوحدة العربية.
تلعب مصر بقيادة الرئيس السيسى دائمًا دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، والمساهمة فى حل الخلافات، كما يحدث فى لبنان والسودان والصومال وليبيا وفلسطين واليمن، وتمارس دورًا سياسيًا متوازنًا بهدف إعلاء المصالح العربية المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار فى المنطقة.
ولم تكن كذلك فقط، لكن أيضًا حتمت عليها ريادتها ومكانتها أن تحمل القضية الفلسطينية والسورية على كاهلها، وراحت تجوب العالم وتخاطب القوى الدولية والمجتمع الدولى من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وردع الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة على الإنسانية وتجاوزها كافة الخطوط الحمراء وتعديها على القوانين الدولية دون رادع، فى الوقت الذى يقف فيه العالم موقفًا سلبيًا ويكتفى بصمته ومشاهد لما يحدث من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطينى على يد الاحتلال الإسرائيلى الغاشم، كما كان لدورها الكبير فى مواجهة الإرهاب دورًا فى الحفاظ على المنطقة والعالم من خطر جسيم.
فهذه هى مصر بقيادتها السياسية، رمز العروبة، وأيقونة الأمن والسلام، تحمل راية التنمية المستدامة، تكافح وتثابر، وتدعم أشقاءها وتعزز من جهودها لتقديم المساعدات الاقتصادية والفنية، وتجابه كافة محاولات زعزعة الاستقرار فى المنطقة، رغم التحديات المعقدة والأزمات العصيبة.