قلم رصاص
دفتر أحوال وطن «٣١٦»
▪︎"الرئيس" والتحدي.. كل عام ولنا جيش ووطن
كل عام والوطن بخير، كل عام وشعبنا العظيم فى خير وأمن وأمان، كل عام وحبنا لمصرنا الغالية يرتقى فوق كل المحن والظروف، الأعوام الماضية كانت أعوام صمود، صمود تحول إلى تحدًّ فى وجه قوى أرادت أن تركع مصر، أرادوا تحقيق الفوضى، فأثبت خير أجناد الأرض للعالم أجمع أن مصر لا تنحنى إلا لله، وأن مصر لن تكون قاعدة لأى غطرسة تريدها قوى الشر، وأن قرار مصر ينبع من إرادتها، ولا تخضع لأى ضغوط مهما واجهت من محن أو ظروف! كلنا تحملنا، الشعب تحمل فاتورة الإصلاح، والأوضاع الاقتصادية الصعبة وما زال، الجيش والشرطة خاضا حربًا شرسة ضد الإرهاب الأسود وما زالا من أجل أن تبقى مصر آمنة مطمئنة دون فوضى أو انكسار، العالم الغربى أرادنا ربيعًا عربيًا، وأثبتنا لهم أن لنا عزيمة لا تلين، منعوا عنا السلاح وقطع الغيار، فقمنا بتنويع مصادر السلاح أرضًا، وبحرًا، وجوًا، من الرافال إلى حاملات الطائرات، إلى الغواصات، حتى أصبحنا أكبر قوة إقليمية يتسابقون للتدريب المشترك معنا!! الأسعار التى قصمت ظهر المواطن سيتم حلها بتغيير الدماء فى الحكومة ووضع آليات جديدة لتقوية الاقتصاد، وتشجيع الاستثمارات، وتعظيم الإنتاج، وتطوير صناعات الغزل والنسيج، وكافة الصناعات، مشروعات التنمية تسير في كل اتجاه، مشروع المليون ونصف فدان والتنمية الريفية يسير بقوة لتعود مصر بلدًا زراعيا ، بزراعة كل صحراء مصر، مصر تتغير، ومصر برغم كل ما يحدث تقف بقوة بجانب فلسطين وضد تهجير أهل غزة، مصر تعلم أنها ستخسر الكثير، ولكن فلسطين هي قضيتنا الأولى وشهد العالم كله بذلك، الرئيس يتحدى إدارة ترامب في كل المواجهات، ويرفض أن يزور أمريكا لإملاء الشروط أو الضغط عليه أمام العالم، الرئيس يعرف بوصلته جيداً، ويواصل حملته الدبلوماسية الكبرى من أجل فرض حل الدولتين وإعادة الإعمار، وسينجح لأنه يتعامل بشرف، ولن تستطيع قوة أن تلوي ذراع مصر، نعم الأولويات كانت فى موازاة التنمية مع حرب الإرهاب حتى لا تقع مصر، وتظهر بصورتها الجديدة أمام العالم، ربما واجهت الأولويات أزمات عنيفة أسقطت دولاً، مثل كورونا وغيرها، وانهيارات داخل منظومة الاقتصاد العالمية، جعلت دولة عظمى، مثل إنجلترا تترنح أمام الأزمات، ستنفرج الأزمات بقوة هذا الشعب، وجيشه الذى انتصر على إرهاب دولى محترف في سيناء حتى سيطر على كل شبر في سيناء، وإرهاباً أسود آخر يرتدى عباءة الميديا من شائعات وخلافه لمحاولة تحقيق أي فوضى، إن أي تغيير أو تعديل قادم فى الحكومة لابد فيه من ضخ دماء جديدة تحاول رأب صدع الأسعار والرقابة على بؤر الفساد والاحتكار التى ملأت المؤسسات وبخاصة في المحليات من محافظات ومجالس مدن وأحياء، كل هذا لا يساوى شيئاً أمام أمننا واستقرارنا، والتحديات التى واجهتها مصر خلال الـ١١ عاما الماضية داخليًا وخارجيًا، لا تقوى عليها أى دولة إلا إذا كانت تتمتع بمؤسسة قوية، مثل القوات المسلحة المصرية، التى ارتقت بالتسليح والتدريب، طوال هذه السنوات، بمنهج أن العالم لا يعترف سوى بالدولة القوية، خاضت حربًا ضد الإرهاب، وحماية الأرض والعرض، أمام أعداء الداخل والخارج بمساعدة الشرطة المصرية وهم جميعاً أبناء الشعب العظيم، فلم تطلب تدخلًا من أحد، ولم تستورد ميليشيات! فى عام ٢٠٢٥هنيئًا لمصر بشعبها وجيشها العظيم، فى الوقت الذى أكدت الظروف من حولنا إن «اللى مالوش جيش، مالوش وطن».
▪︎نماذج الإدارة الجديدة.. شكرا وزير الصحة
رغم كل مشاكل وهموم المواطنين بالمستشفيات الحكومية، وأروقة الصحة، فإنني أتفاءل كثيرا للنماذج الجديدة في الإدارة التى يضعها الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة في إطار تطوير المنظومة الصحية في مصر، رأيت ذلك في إدارة التأمين الصحى الشامل بالإسماعيلية وبورسعيد، ولو استمرت على هذا النهج لكانت خدمة عظيمة للشعب المصري، رأيته في اختيار القيادات الشابة بالمواقع القيادية مثل الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، والدكتور أحمد خضر مدير عام مستشفى كفرالدوار العام (الشامل )، كما أتمنى أن تتم هذه الاختيارات على مستوى التأمين الصحي العادي المثقل بأطباء وعاملين تعودوا إهانة المرضى من كبار السن داخل عيادات التأمين، وأن تكون هناك إدارات حازمة وبروتوكول أخلاقي للتعامل مع منتفعي التأمين الصحي، حتى يتم تعميم التأمين الصحي الشامل بكافة المحافظات، وللحق توجد إدارات عديدة داخل التأمين الصحي تعمل بكل جهد مثل إدارة التأمين الصحي بروكسي مصر الجديدة، وفرع الإسكندرية، وفرع الإسماعيلية، بسبب الاختيارات الناجحة لمديري الفروع، وأرى أن هذه الاختيارات نجاح كبير للتطوير الذي ينتهجه وزير الصحة، وأتمنى أن يشمل الوحدات الصحية في المدن والقرى، ورغم كل شىء، شكرا الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة.