بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قصة ٢٣ عاماً من الارتقاء لتكون بوابات حضارية

إطلاق مشاريع مدن المطارات المصرية لجذب الاستثمارات وخلق مراكز اقتصادية متكاملة

مطار العلمين الدولى
مطار العلمين الدولى

تطوير قدرات الشحن الجوى وتبسيط الإجراءات الجمركية لجعل مصر مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجيستية
زيادة الطاقة الاستيعابية لـ100 مليون راكب بحلول 2030 مقابل 66.2 خلال 2024.. و72.2 مليون فى 2025
تحويل المطارات إلى مركز طيران مستدام عالمى يجمع التراث العريق والخدمات المبتكرة
رفع سعة مطار الغردقة من 13 مليون راكب إلى 20 مليوناً بعد إنشاء مبنى الركاب 3
الوصول بمطار العلمين لـ1.5 مليون راكب ليصبح بوابة رئيسية للسياحة بالساحل الشمالى وثالث أكبر مطارات شمال أفريقيا
تطوير مطار شرم الشيخ لاستقبال 10 ملايين راكب لتعزيز مكانة المدينة كمركز عالمى للسياحة الترفيهية والمؤتمرات
زيادة سعة مطار برج العرب إلى 6 ملايين راكب لدعم ربط الإسكندرية بالأسواق الداخلية والدولية
تعزيز مطار الأقصر إلى 6 ملايين راكب كبوابة للمواقع التاريخية.. ومطار أسوان 2.5 مليون لدعم السياحة البيئية والسفر التراثى بجنوب مصر
رفع كفاءة مطار سانت كاترين إلى 800 ألف راكب لتعزيز السفر الدينى فى سيناء


فى ١٩ مارس من كل عام، تحتفل الشركة المصرية للمطارات بذكرى تأسيسها، التى تمثل محطة فارقة فى مسيرة تطوير قطاع الطيران المدنى فى مصر. فمنذ انطلاقها عام ٢٠٠٢، حملت الشركة على عاتقها مسئولية، لتصبح نموذجاً يُحتذى به فى الكفاءة التشغيلية والريادة الإقليمية، مساهمةً فى تعزيز مكانة مصر على خريطة النقل الجوى العالمية. وخلال ثلاثة وعشرين عاماً من العمل الدؤوب، لم تقتصر جهود الشركة على تشغيل المطارات بكفاءة، بل حرصت على تطوير منظومات العمل وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة، مما أسهم فى تحسين تجربة السفر للملايين من الركاب سنوياً.. ومع احتفالها بعيدها الثالث والعشرين، تواصل الشركة المصرية للمطارات مسيرتها نحو المستقبل، واضعةً نصب عينيها رؤية مصر 2030 لتطوير قطاع الطيران المدنى، ومواكبة أحدث التوجهات العالمية، بما يعزز مكانة المطارات المصرية كمراكز استراتيجية تدعم السياحة والتجارة والاستثمار. وستظل المطارات المصرية شاهداً على تطور الدولة وريادتها، وبوابة حضارية تعكس التقدم والتميز الذى تحققه مصر فى مختلف المجالات.
 

سامح الحفنى
سامح الحفنى


تستهدف الدولة المصرية تحسين منظومة المطارات المصرية، ورفع كفاءتها التشغيلية لتواكب أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على تعظيم تجربة المسافرين وزيادة السعة الاستيعابية بما يواكب خطط الدولة لاستقبال 30 مليون سائح سنوياً، هذا وتتجه الدولة المصرية إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ضمن برنامج الطروحات لإدارة وتشغيل المطارات.. هذا وتهدف رؤية الشركة القابضة إلى زيادة حركة الركاب فى المطارات المصرية لزيادة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 100 مليون راكب سنوياً بحلول عام 2030 مقابل 66.2 مليون راكب سنوياً خلال العام المالى المنقضى فى 30 يونيو 2024، هذا ومن المتوقع أن تتصاعد الطاقة الاستيعابية للمطارات سنوياً، لتصل إلى 72.2 مليون راكب سنوياً خلال العام المالى الجارى 2024/2025، مع التركيز على تعزيز مكانة مطار القاهرة كمحور رئيسى للسفر طويل المدى فى أفريقيا. هذا وتسعى الشركة القابضة إلى تحويل المطارات المصرية إلى مركز طيران مستدام وعالمى يجمع بين التراث العريق والخدمات المبتكرة لتصبح بوابة مصر الأولى فى أفريقيا. وتشمل هذه الرؤية:
إدارة المطارات وخدمات الملاحة الجوية بأعلى معايير السلامة والابتكار.
استخدام أساليب تشغيل ديناميكية لتجربة سفر سلسة وممتعة واستثنائية للمسافرين.
دعم التحول الرقمى من خلال شراكات قوية ومبتكرة.

مهندس أيمن عرب
مهندس أيمن عرب


*مبادرات استراتيجية للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية (EHCAAN)
ووضع مصر على الخريطة العالمية كمركز للتميز فى عالم الطيران (المطارات والملاحة الجوية) عن طريق:
افتتاح المكتب الإقليمى لمجلس المطارات الدولى بالقاهرة: تعظيم دور المكتب فى خدمة وتطوير قطاع المطارات فى دول شرق ووسط وجنوب أفريقيا، بما يعزز مكانة مصر الريادية ويقوى العلاقات مع دول الجوار والدول ذات الصلة.

وائل النشار
وائل النشار


الوجود على الساحة العالمية والمشاركة الفاعلة فى المؤتمرات ذات العلاقة بالمطارات، بالإضافة إلى إبراز القدرات البشرية المصرية.
تعزيز مكانة مطار القاهرة كمركز عالمى: الارتقاء بقدرات العبور للمسافات الطويلة والإقليمية، وتحسين تجربة الركاب، وجعل مطارات مصر وجهة سفر وترانزيت بحد ذاتها لما تقدمه من خدمات وعوامل جذب استثنائية، وتوسيع خدمات الشحن الجوى ليصبح مطار القاهرة مركزاً عالمياً وإقليمياً ريادياً فى الطيران.
تعزيز الإيرادات غير الجوية، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع مدن المطارات لجذب الاستثمارات وخلق مراكز اقتصادية متكاملة.

منتصر مناع
منتصر مناع


تسريع التحول الرقمى: من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعى، الأنظمة البيومترية، والتقنيات الذكية لتحسين عمليات المطارات، وتعزيز تجربة الركاب، ودعم اتخاذ القرارات فى الوقت الفعلى وذلك من خلال إبرام الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية مراسم توقيع شراكة استراتيجية مع شركة أورنچ مصر، بهدف تقديم خدمات مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات، بما فى ذلك الذكاء الاصطناعى، لضمان راحة المسافرين وتلبية احتياجات المسافرين المتزايدة.
إنشاء شراكات استراتيجية استثمارية وخلق اسم تجارى/استثمارى قوى.

أمانى متولى
أمانى متولى


تطوير البنية التحتية للمطارات: من خلال تنفيذ خطط توسعة القدرة الاستيعابية وتحديث صالات الركاب بمطارات القاهرة والمطارات الإقليمية، لتلبية احتياجات المسافرين ومواكبة النمو المتزايد فى العمليات الجوية.
تطوير المطارات الإقليمية: الاستثمار فى تحديث مطارات الغردقة وشرم الشيخ والأقصر، بما يتماشى مع المعايير الدولية، لدعم السياحة وتعزيز حركة السفر الداخلى.
تعزيز الإيرادات غير الجوية، بالإضافة إلى إطلاق مشاريع مدن المطارات لجذب الاستثمارات وخلق مراكز اقتصادية متكاملة.

مطار برج العرب
مطار برج العرب


تطوير قدرات الشحن الجوى والخدمات اللوجيستية:
تحسين مرافق الشحن، تبسيط إجراءات الجمارك، ودمج حلول لوجيستية متعددة الوسائط، بما يسهم فى جعل مصر مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات اللوجيستية.
تحقيق التميز التشغيلى وتعزيز الأطر التنظيمية: تطبيق أفضل الممارسات العالمية واستخدام التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، والسلامة، مع تحسين رضا العملاء بشكل مستدام.
قيادة التحول المؤسسى والسلوكى: تعزيز ثقافة الابتكار والتعاون والتميز فى الخدمة، من خلال برامج تدريبية تستهدف بناء الكفاءات وتوحيد الفرق حول رؤية وأهداف الشركة.

مطار شرم الشيخ
مطار شرم الشيخ


تعزيز الاستدامة والمبادرات الخضراء: من خلال تطبيق حلول الطاقة المتجددة، تبنى التقنيات الصديقة للبيئة، ومواءمة عمليات المطارات مع معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG) لوضع مصر فى طليعة الطيران المستدام عالمياً.
خطة تطوير المطارات المصرية
تسعى الشركة القابضة لتطوير المطارات الإقليمية لدعم السياحة وتحسين الربط الداخلى والإقليمى من خلال خطة رفع السعة الاستيعابية لمطار الغردقة من 13 مليون راكب إلى 20 مليون راكب بعد إنشاء مبنى الركاب رقم 3، وزيادة السعة الاستيعابية لمطار العلمين إلى 1.5 مليون راكب ليصبح بوابة رئيسية للسياحة فى البحر المتوسط والساحل الشمالى، وليكون ثالث أكبر مطارات شمال أفريقيا.
كما تشمل خطة التطوير رفع السعة الاستيعابية لمطار شرم الشيخ إلى 10 ملايين راكب لتعزيز مكانة المدينة كمركز عالمى للسياحة الترفيهية والمؤتمرات، وزيادة سعة مطار برج العرب إلى 6 ملايين راكب لدعم ربط الإسكندرية بالأسواق الداخلية والدولية. كذلك، سيتم تعزيز سعة مطار الأقصر إلى 6 ملايين راكب كونه بوابة للمواقع التاريخية الشهيرة فى مصر، ومطار أسوان بسعة 2.5 مليون راكب لدعم السياحة البيئية والسفر التراثى فى جنوب مصر.
أما مطار سانت كاترين، فسيتم رفع كفاءته ليصل إلى سعة 800 ألف راكب لتعزيز السياحة البيئية والسفر الدينى فى جنوب سيناء، مما يعكس التزام الشركة القابضة بتحقيق تنمية مستدامة ورفع كفاءة قطاع الطيران المدنى المصرى.
التزام بالتنمية المستدامة: تعكس هذه الجهود رؤية الشركة القابضة لتحقيق تنمية مستدامة فى قطاع الطيران المدنى المصرى، مع التركيز على تحسين البنية التحتية، وتعزيز كفاءة الأداء، وتحقيق الريادة الإقليمية.