بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اقرأ بالوفد غدا.. مناورات إسرائيلية في الجولان السوري

الصفحة الأولى من
الصفحة الأولى من جريدة الوفد لعدد الغد

تنشر جريدة الوفد في عددها الصادر غدًا، الجمعة، الكثير من الموضوعات والتقارير الإخبارية المهمة، أهمها:"مناورات إسرائيلية في الجولان السوري"

ويتضمن عدد الجريدة الكثير من الموضوعات الأخرى، أبرزها:-

الاحتلال يجتاح غزة بريا ويفصل الشمال عن الجنوب

التموين تواجه المحتكرين

شركات دواجن تشعل الأسعار وتتحكم في الأسواق

د.عبدالسند: تكريم المزارعين هو الاحتفال الرسمي للحزب هذا العام

ساعد سقوط بشار حافظ الأسد في ظهور العديد من الأسرار التي كانت طي الكتمان، منها كواليس سقوط الجولان خلال حرب 1967 والتي كان مجرد الحديث فيها من المحرمات.


المعارض السوري لنظام الحكم السابق، محمود جديد، وهو أحد أقرباء صلاح جديد، كشف جزءا من تلك الأسرار، قائلا إن الجولان سقط نتيجة قرار خاطئ اتخذه حافظ الأسد دون التشاور مع قيادة صلاح جديد.

وصلاح جديد ضابط عسكري وسياسي سوري، وزعيم الكتلة اليسارية المتطرفة لحزب البعث العربي الاشتراكي الإقليمي السوري، والزعيم الفعلي لسوريا البعثية من عام 1966 حتى عام 1970، قبل أن تطيح به الحركة التصحيحية التي قادها حافظ الأسد.

وفي حديثه خلال برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة "RT عربية"، أشار إلى أنه في حرب 1967، كانت الفرقة الخامسة المتمركزة في جنوب سوريا، في منطقتي حوران وجبل العرب، هي القوة المعتمدة.

الجولان: أخطاء الأسد
وأوضح أنه تلقى رسالة من الفرقة موجهة إلى صلاح جديد، الذي قرأها وهز رأسه قائلاً: "سامحهم الله، هل سينتظروننا حتى نصدر قراراتنا؟" حيث كان هناك رغبة في إصدار قرارات قبل التنفيذ، مؤكدا أنه لو كانت هناك تحركات سريعة، لكان بالإمكان إحباط خطط حافظ الأسد.


وأضاف جديد أنه كان قائد كتيبة في الجيش خلال العدوان الذي وقع في الخامس من يونيو، حيث تعرضت الجبهتان المصرية والأردنية للهزيمة، وكانت الجبهة السورية هي الوحيدة المتبقية. وفي مساء الثامن من يونيو، لم يكن هناك سوى غارات جوية على المطارات ووسائل الدفاع الجوي.


حصار القنيطرة
وأوضح أن الجبهة القريبة من سفوح جبل الشيخ كانت مقسمة إلى ثلاثة قطاعات: شمالي وأوسط وجنوبي، حيث ركز العدو الإسرائيلي جهوده على القطاع الشمالي، وتمكنت سرية المشاة من إيقاف لواء الجولاني، ما دفع العدو لاستدعاء الطيران لقصف وحدات المضادة للدبابات، وتمكنوا من اختراق الدفاعات بمسافة خمسة كيلومترات.


وأشار إلى أن كتيبته وصلت إلى تلال أبو الندى جنوب غرب القنيطرة، حيث أبلغ اللواء المتمركز هناك قيادة الجبهة بأن العدو أصبح في شمال غرب القنيطرة، مما يعني أن الجبهة قد طوقت، وبعد ذلك، صدر قرار الانسحاب المشؤوم من قبل رئيس الأركان.

انسحاب مفاجيء
وأضاف جديد أن العمليات العسكرية كانت تحت إشراف وزير الدفاع حافظ الأسد، الذي كان يرافقه ضباط مؤهلون، وبعد الاختراق، كان اللواء 70، الأفضل في الجيش السوري بقيادة عزت جديد، متمركزاً في شرق القنيطرة، وجاء قرار وزارة الدفاع بالانسحاب.


وتابع أنه بعد ذلك، عُقد مؤتمر لتحليل الهزيمة، حيث سمع رئيس أركان اللواء ممدوح يقول إنه قدم معلومات خاطئة لوزير الدفاع عن الاختراقات، مما أدى إلى الكارثة.

تنسيق مفقود
وأوضح جديد أن هذه الأخطاء تشير إلى ضرورة تأكد العقيد عبّارة من تقدم دبابات العدو، وأن هناك ضعفاً في التنسيق بين الوحدات العليا للجيش السوري في ذلك الوقت، لو كانت هذه الوحدات قد اخترقت الخط الدفاعي، لكان من المفترض أن يعرف ممدوح بذلك.

وأكد جديد أن البيان رقم ستين صدر بعد سقوط الجولان وليس قبله، وأن إقصاء صلاح جديد من القيادة كان له دور في وقوع الكارثة. كان صلاح يرى أن اللواء السبعين المدرع، مع وحدات المدفعية، كان قادراً على الاستمرار في القتال.

ونوه أنه بعد ذلك، صدر قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وتدخل الاتحاد السوفيتي للضغط على سوريا لقبوله، كما وصلت برقية من الرئيس جمال عبد الناصر يطلب فيها الحفاظ على الجيش السوري، وعندما زاره الدكتور إبراهيم ماخوس، قال له عبد الناصر: "لقد هزمنا، يجب ألا تتورطوا في حرب لن تؤدي إلى نتيجة".