بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

السعودية تواجه الصين في تصفيات المونديال.. صراع الخبرة بين رينارد وبرانكو

بوابة الوفد الإلكترونية

يستعد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم لمواجهة نظيره الصيني، مساء الخميس، على ملعب الأول بارك في الرياض، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. 

 

ويقود المنتخب السعودي الفرنسي هيرفي رينارد، بينما يتولى الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش تدريب المنتخب الصيني، في مواجهة تحمل الكثير من التحديات للطرفين.


 

تفوق تاريخي لرينارد أمام برانكو

 

واجه هيرفي رينارد نظيره إيفانكوفيتش في ثلاث مباريات سابقة، كان التفوق فيها للمدرب الفرنسي. خلال تصفيات كأس العالم 2022، قاد رينارد المنتخب السعودي للفوز على عمان في مسقط بهدف نظيف، ثم كرر الانتصار بنفس النتيجة في الرياض. 

لكن برانكو تمكن لاحقًا من تحقيق فوز على السعودية بنتيجة 2-1 خلال بطولة كأس الخليج 2023، إلا أن المنتخب السعودي كان حينها يشارك بالفريق الرديف تحت قيادة المدرب سعد الشهري.

 

مسيرة رينارد: نجاحات أفريقية وإنجاز سعودي


 

بدأ هيرفي رينارد مسيرته التدريبية في فرنسا قبل أن يشق طريقه نحو القارة الأفريقية، حيث حقق نجاحات بارزة.

 قاد زامبيا للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2012، ثم كرر الإنجاز مع كوت ديفوار في 2015. كما درب المغرب ونجح في قيادته إلى كأس العالم 2018 بعد غياب 20 عامًا.

 

في عام 2019، تولى رينارد قيادة المنتخب السعودي، ونجح في التأهل إلى مونديال 2022، حيث حقق فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين، التي توجت لاحقًا باللقب. غادر الفرنسي منصبه بعد البطولة لتدريب منتخب فرنسا للسيدات، قبل أن يعود مجددًا إلى قيادة “الأخضر” في تصفيات كأس العالم 2026.

 

برانكو إيفانكوفيتش: خبرة آسيوية بلا إنجازات

 

يمتلك برانكو إيفانكوفيتش خبرة واسعة في الملاعب الآسيوية، حيث بدأ مسيرته الدولية مع منتخب إيران، الذي قاده إلى كأس العالم 2006. 

لاحقًا، درب أندية مثل برسيبوليس الإيراني، الذي حقق معه عدة ألقاب، كما قاد الوحدة الإماراتي وشاندونج الصيني.

 

في السعودية، قاد برانكو الاتفاق موسم 2011-2012، وحقق نتائج متوسطة قبل إقالته، كما تولى تدريب الأهلي في 2019، لكنه لم يستمر سوى ثلاثة أشهر بعد سلسلة نتائج غير مرضية.

 

 كانت محطته الأخيرة مع منتخب عمان، الذي دربه لمدة أربع سنوات دون تحقيق ألقاب، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الصيني في التصفيات الحالية.

 

مواجهة مصيرية


 

يدخل المنتخب السعودي المواجهة بطموح تحقيق فوز يعزز حظوظه في التأهل، مستفيدًا من خبرة رينارد وإنجازاته السابقة. في المقابل، يسعى برانكو إلى تحسين مسيرة الصين في التصفيات، رغم تاريخه المتواضع في تحقيق الألقاب الآسيوية. 

ستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كلا المدربين على قيادة منتخبيهما نحو مونديال 2026.