ملتقى ثقافات الشعوب بالأزهر يستضيف اتحاد طلاب تشاد
استضاف ملتقى ثقافات الشعوب بمركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب اتحاد طلاب تشاد بهدف العمل على توثيق صلات المحبة والأخوة بين التشاديين الدارسين في الأزهر الشريف.
وأعرب اتحاد الطلاب عن بالغ تقديرهم لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وللدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب لدعمهم في إشاعة روح الأخوة بين طلاب العلم من خلال هذا الملتقى الرمضاني والتعرف على بعضهم البعض ونقل العادات والثقافات الطيبة بين الحضور.

وألمح التشاديون إلى شديد إعجابهم بمدفع الإفطار الذي ظل موروثًا ثقافيًا يحرص عليه الشعب المصري منذ مئات السنين.
ومن جانبها قالت الدكتورة نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين إن الأزهر بيت للجميع وأن مركز التطوير يسعده سعي الطلاب للتكاتف والتعاون فيما بينهم للعمل على توثيق العلاقات الاجتماعية.
يأتي هذا اللقاء وزيارة مدفع الإفطار وتناول الإفطار الجماعي ضمن ملتقى ثقافات الشعوب الذي ينظمه مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
أمين البحوث الإسلامية: القضاء العادل والفكر الوسطي جناحان لاستقرار المجتمع وأمنه.
وشارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أ.د. محمد الجندي في الاحتفال السنوي لنادي قضاة البحيرة نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر، بحضور رئيس نادي القضاة ورئيس نادي قضاة مصر، ورئيس مجلس القضاء الأعلى السابق، والسادة مساعدوا وزير العدل، ونائب محافظ البحيرة، وبعض رؤساء الجامعات، والقيادات التنفيذية بالمحافظة وكل قضاة البحيرة.
وفي بداية كلمته وجَّه الأمين العام تحية فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب - شيخ الأزهر لقضاة مصر ودعوته لهم بالتوفيق والسداد في أداء واجبهم الوطني لإقامة العدالة في المجتمع، قائلًا: إن قضاة مصر رواسي شامخات وهم ميزان العدل وهذا الجمع الكريم المبارك الذي يجمع بين أهل القانون والقضاء وأهل الفكر والبحث والعلم، يعكس تكامل المؤسسات في خدمة وطننا الحبيب، ولذا أقول بأن مؤسسة القضاء تمثل ركنًا ركينًا في تحقيق العدل وإقامة الحق، وهذا ما أكدت عليه شريعتنا الإسلامية التي جعلت العدل أساس الحكم، وأمرت بإقامته بين الناس جميعًا دون تفريق أو تحيز، فأتى التوجيه الإلهي بقوله سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ).
أضاف الأمين العام أنه في هذا الإطار
يأتي دور الأزهر الشريف التاريخي بقيادة فضيلة الإمام الأكبر لدعم قيم العدل ونشر الفكر الوسطي المستنير وإقرار القيم الإنسانية وترسيخ معاني التراحم والتسامح بين الناس جميعا، عبر منهجية منضبطة، ومواجهة حاسمة للفكر المتطرف، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي، فالقضاء العادل والفكر الوسطي جناحان لاستقرار المجتمع وأمنه.
وأوضح الجندي أن لقاءنا اليوم يمثل نموذجًا لما ينبغي أن يكون عليه التعاون بين المؤسسات المختلفة، فالقضاة يحملون أمانة عظيمة في تحقيق العدل، ونحن في الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية نعمل على بيان المنهج القويم الذي يحفظ للمجتمع تماسكه وقيمه، ويدعم مسيرة الإصلاح والتنمية، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعًا لخدمة ديننا ووطننا، وأن يحفظ مصرنا الغالية من كل مكروه وسوء.