بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بن غفير يهاجم حكومة الاحتلال بعد الإفراج عن أسرى لبنانيين: إثبات جديد للضعف

إيتمار بن غفير
إيتمار بن غفير

هاجم عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير الحكومة الإسرائيلية بعد صفقة الإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين، مشيرًا إلى أن تل أبيب تثبت ضعفها مرة أخرى، كما حدث في غزة، يتكرر الأمر في لبنان. 

 

وفي تعليق له على الخطوة التي تضمنت الإفراج عن أسرى ينتمون إلى حزب الله، أكد بن غفير أن "الحكومة الإسرائيلية تظهر ضعفها مجددًا، فهي تقدم مبادرات أحادية الجانب، وتوقع اتفاقيات تعني التراجع عن خمس نقاط استراتيجية تطل على المستوطنات الشمالية وتحميها". 

 

وأضاف: "بدلًا من التراجع، ينبغي على الحكومة أن تعزز قبضتها على جنوب لبنان لاستعادة الشعور بالأمن لدى سكان المناطق الشمالية". 

 

وفي سياق متصل، توجهت سيارات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، إلى منطقة رأس الناقورة الحدودية جنوب لبنان، حيث جرت عملية تسليم الأسرى اللبنانيين الخمسة، تمهيدًا لنقلهم إلى أحد المستشفيات في المنطقة. 

 

ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن الأسرى المفرج عنهم هم: محمد نجم، حسين عباس، حسين قطيش، أحمد السيد، ومحمد شكر. 

 

من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، الثلاثاء، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على بدء مفاوضات لحل النزاعات الحدودية بينهما، مشيرًا إلى أن الإفراج عن الأسرى جاء ضمن تفاهمات أوسع تشمل التفاوض حول النقاط الحدودية المختلف عليها.

 

بريطانيا تؤكد استعدادها لاستكمال بناء أبراج المراقبة على الحدود اللبنانية السورية 

 

أعلنت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، استعدادها لاستكمال بناء أبراج المراقبة على الحدود اللبنانية السورية، في إطار جهودها لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وذلك وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية. 

 

وجاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون مع المستشار الأول بوزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط، الأميرال إدوارد الغرين، حيث ناقش الطرفان الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى التعاون العسكري بين البلدين. 

 

وأكد الغرين خلال الاجتماع التزام بلاده باستكمال بناء الأبراج، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني في لبنان، خاصة على حدوده مع سوريا. 

 

من جهته، أعرب الرئيس عون عن تقديره للدعم البريطاني المستمر للجيش اللبناني، مثمنًا الجهود التي تبذلها بريطانيا لتعزيز قدراته، لا سيما في مراقبة الحدود وضبط الأمن. كما تطرق اللقاء إلى التطورات الراهنة في لبنان والوضع في الجنوب. 

 

وتغطي الأبراج، التي تواصل بريطانيا المساهمة في بنائها، الحدود اللبنانية السورية بدءًا من منطقة العريضة في الشمال وحتى ما بعد قرية راشيا في الجنوب الشرقي، ويبلغ عددها حوالي 39 برجًا، منها أبراج ثابتة وأخرى متحركة، وتتيح رؤية شاملة بزاوية 360 درجة لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات.

 

الرئاسة الفلسطينية تستنكر اتصالات حماس مع جهات أجنبية دون تفويض وطني 

 

استنكر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إصرار حركة حماس على تشتيت الموقف الوطني الفلسطيني عبر فتح قنوات اتصال مع جهات أجنبية وإجراء مفاوضات دون تفويض رسمي، معتبراً أن ذلك يشكل خرقاً لأحكام القانون الفلسطيني الذي يجرم التخابر مع جهات أجنبية. 

 

وأكد الناطق باسم الرئاسة أن الكشف عن اتصالات حماس مع جهات خارجية، بالتزامن مع انعقاد القمة العربية الطارئة في القاهرة، يمثل تجاوزاً للإجماع العربي الداعم للقضية الفلسطينية، ومحاولة للالتفاف على قرارات القمة، التي شددت على أهمية الخطة المصرية الفلسطينية لإعادة إعمار قطاع غزة، ورفض تهجير سكانه. 

 

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن هذه التحركات تقوّض الجهود العربية والدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، داعياً حماس إلى العودة إلى الصف الوطني، وإنهاء الانقسام، وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة، تحت مبدأ "سلطة وطنية واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد، وتمثيل سياسي شرعي واحد".

 

70 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم قيود الاحتلال 

 

أدى نحو 70 ألف مصلٍ، مساء اليوم، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، في اليوم الحادي عشر من شهر رمضان، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتقييد وصول المصلين إلى المسجد. 

 

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن الغالبية العظمى من المصلين هم من أبناء المدينة المقدسة ومن داخل أراضي عام 1948، في ظل استمرار منع سلطات الاحتلال لآلاف الفلسطينيين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة لأداء الصلاة. 

 

وتواصل قوات الاحتلال تشديد القيود على دخول المصلين، من خلال إقامة الحواجز العسكرية على مداخل المدينة، وإخضاع الفلسطينيين للتفتيش الدقيق، في محاولة للتضييق على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.