بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

The Last of Us الموسم الثاني.. جراثيم وأعداء جدد ومعارك لا تُنسى

The Last of Us
The Last of Us

يفصلنا شهر واحد فقط عن انطلاق الموسم الثاني من مسلسل "The Last of Us" على شبكة HBO، ومع اقتراب موعد العرض، بدأت عجلة الترويج في الدوران بأقصى سرعتها. خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تم الكشف عن مقطع دعائي جديد للمسلسل خلال ندوة SXSW بحضور صنّاع العمل وأبطاله. 

هذا المقطع لم يقدّم فقط لمحات مثيرة عن الأحداث القادمة، بل أكد على تغيير رئيسي منتظر: المزيد من الحركة والتشويق.

معالجة أبرز انتقادات الموسم الأول

حاز الموسم الأول من "The Last of Us" على إعجاب واسع من النقاد والجمهور، لكنه لم يخلُ من بعض الانتقادات، أبرزها قلة مشاهد المواجهات مع المصابين، على الرغم من أن المسلسل قدّم كائنات الزومبي الفطرية بطريقة مرعبة، إلا أن بعض المشاهدين شعروا أن غيابهم لفترات طويلة جعلهم أقل تهديدًا مما ينبغي.

 يبدو أن الموسم الثاني سيعالج هذه المشكلة، حيث أظهر المقطع الدعائي مدينة جاكسون، التي استقر فيها جويل وإيلي مع شقيقه تومي، تحت حصار عنيف من المصابين، مما يوحي بمواجهات أكثر حدة ربما تمتد على مدار حلقات كاملة.

المصابون يعودون بقوة!

أكد كريج مازن ونيل دراكمان، صنّاع المسلسل، أن دور المصابين سيتعاظم في الموسم الجديد، ليس فقط من حيث العدد ولكن أيضًا من ناحية الأثر الدرامي الذي يتركونه على الأحداث. صرّح مازن خلال ندوة SXSW، قائلاً: "لم يكن الهدف مجرد زيادة أعداد المصابين، بل منحهم دورًا أكبر ليكونوا عنصرًا محوريًا في القصة، وليس مجرد شخصيات خلفية غير مؤثرة".

عودة الجراثيم: تغيير قديم جديد

إحدى المفاجآت التي كشفها المقطع الدعائي هي عودة الجراثيم كوسيلة لانتشار العدوى، وهو عنصر أساسي في اللعبة الأصلية لكنه غاب عن الموسم الأول من المسلسل. مازن أكد الخبر بحماس قائلاً: "الجراثيم؟ لقد عادت!"، مما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة حول كيفية تطور العدوى وتأثيرها على الشخصيات.

يركز الموسم الثاني أيضًا على مفهوم المجتمع والعلاقات بين الأفراد، حيث قال دراكمان: “الموسم الأول ركّز على جويل وإيلي في مواجهة مجتمعات أخرى، بينما نرى الآن كيف أصبح لديهم مجتمع خاص في جاكسون، وما يعنيه ذلك لهم”، كما سيتناول المسلسل فكرة القبلية والصراع بين المجموعات المختلفة، خاصة عندما تتعرض شخصية مقربة للخطر.

انضمام نجوم جدد إلى طاقم العمل

ينضم إلى فريق التمثيل في الموسم الثاني كل من كايتلين ديفر (آبي)، إيزابيلا ميرسيد (دينا)، ويونج مازينو (جيسي)، إلى جانب النجوم العائدين بيلا رامزي (إيلي)، بيدرو باسكال (جويل)، وجابرييل لونا (تومي). تحدث باسكال عن مدى ترحيب بيلا رامزي بالوجوه الجديدة، قائلاً: "لقد جعلت الأمور سهلة للجميع، وكان من الرائع العمل مع فريق موهوب كهذا".

توقعات مرتفعة للموسم الثاني

بفضل التحسينات التي أُجريت على القصة والمزيد من المشاهد الحركية والتوتر الدرامي، يبدو أن الموسم الثاني من "The Last of Us" سيكون أكثر إثارة. ومن الواضح أن القائمين على العمل تعلموا من تجربة الموسم الأول وقرروا الارتقاء بالتجربة إلى مستوى جديد. الآن، يبقى السؤال: هل سيلبي الموسم الجديد التوقعات المرتفعة؟ الإجابة سنعرفها قريبًا جدًا!