بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

يا فاشل.. يا فاشل!!

من الإفيهات المشهورة فى بعض أعمال الدراما «يا فاشل يا فاشل» ونكتفى بالضحك على هذا الفاشل، ولا نبحث عن معنى الفشل، وهى تعنى فى اللغة «الخيبة» وعدم استطاعة الشخص أن يُحقق ما كان يأمله، هذا الفاشل لا يهمنا لا هو ولا فشله عملاً بالمثل الشعبى المعروف «اللى شايل قربة مخرومة بتخر على دماغه مش دماغ حد تانى» فالذى يهمنا ذلك الشخص الذى يحمل مسئولية أثقل من قدراته، وللأسف الشديد كثير من هؤلاء تجدهم يمثلون دور الضحية ويتهم العاملين معه بالكسل والتراخى والضعف، ويترتب على عدم شعوره بالمسئولية التى بين يديه التى تتطلب منه الجَلد على العمل والصمود أمام العقبات، وأن يعلم أن المجد الحقيقى ليس مكانه الشكوى من الظروف واختلاق الأعذار، فالشخص المسئول يجب أن يعمل حُراً ومع أحرار، ويبتعد عن العبيد، لأن العبيد إذا تمكنوا حوّلوا كل شىء إلى عبودية واستعباد وعبيد، فإن الرجل المسئول الحقيقى هو رجل حُر لا يعرف الاستعباد، رجل لا يقول «غلب رجائى»، إنما يقول «غلبت أنا» فهذا المسئول غير الفاشل الذى يؤثر بالإيجاب لا بالسلب، ولا يُقال له يا فاشل.. يا فاشل!!