احتفالية لخريجي أزهر الغربية بقرية نفيا احتفاءً بشهر رمضان
أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية أمسية دينية بمسجد أبو هيكل بقرية نفيا عن استقبال شهر رمضان في إطار جهودها الدعوية احتفاءاً بمواسم الطاعات وخطة العمل الدعوي لاستقبال شهر الصيام.
وحاضر باللقاء الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، والشيخ محمد عبد الموجود وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، والدكتور حسن عيد مدرس الفقه المقارن بشريعة طنطا عضو خريجي الأزهر ، وقدم للحفل الشيخ محمد عزيز مدير عام سابق بالأزهر الشريف، والشيخ إبراهيم الشناوي قارئا، والشيخ حسن شلبي مبتهلاً وذلك بدعوة كريمة من الدكتور حسن شلبي بحضور الشيخ محمد سعيد شيخ المسجد
وأشار علماء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية أن رمضان لم يكن للصحابة رضوان الله عليهم مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبهم مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادهم له واحتفائهم به ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضيلته وعظم منزلته عند الله عز وجل يقول معلى بن الفضل : كانوا "يعني الصحابة " يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم: اللهم سلمني إلى رمضان، اللهم سلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلاً.
والدعاء ببلوغ رمضان، والاستعداد له سنة عن النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم،فعلينا أن نستعد بالنية الخالصة من التأهب لرمضان وحسن الاستعداد له وأن تعقد العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات، وعلى بذل المجهود واستفراغ كل الوسع في استغلال كل لحظة فيه في رضا الله سبحانه ،وهذا العزم ضروري فإن العبد لا يدري متى توافيه منيته ولا متى يأتيه أجله ؟ فإذا انخرم عمره وسبق إليه من الله أمره، وعادت الروح إلى باريها قامت نيته مقام عمله فيجازيه الله على حسن نيته وعلى هذا العزم فينال الأجر وإن لم يعمل . عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعلمها كتبها الله له عنده حسنة كاملة) متفق عليه، وقال: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امريء ما نوى) متفق عليه.