افتتاح مؤتمر السياحة الذكية وهوية المقصد: إعادة تشكيل مستقبل السياحة والضيافة بأسوان
افتتح مساء الثلاثاء، فعاليات اليوم الأول من مؤتمر السياحة الذكية وهوية المقصد: إعادة تشكيل مستقبل السياحى والضيافة، لأول مرة بمحافظة أسوان، بحضور السفير القطري طارق الأنصاري، والدكتور محمود أبو قمر مقرر عام المؤتمر، والدكتورة نهي عزمي رئيس المؤتمر، والدكتور شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور عمر لاشين نائب محافظ أسوان، وحضور ممثلي الجامعات والسياحة.
حيث رصدت كاميرا الوفد بث مباشر للافتتاح ..
شملت الكلمات الافتتاحية بعد الترحيب بالحضور، جلسات حوارية، بعنوان: “ الاستراتيجيات الاقتصادية لتعزيز الاستثمار المستدامة في قطاع السياحة والفندقة ”، وتناول الجلسة السفير طارق الأنصاري سفير دولة قطر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية وضيف شرف المؤتمر، والدكتور سعيد البطوطي أستاذ اقتصاديات السياحة بجامعة فرانكفورت وعضو المجلس الاستشاري للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، ومحمد أيوب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، والدكتور ممدوح العربي نائب رئيس مجلس إدارة شركة العربية المتحدة الاستثمار الصناعي والتجارى، والشيخ نايف بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة رتاج للفنادق والضيافة.


الجلسة الأولى ..
قال الدكتور سعيد البطوطي أستاذ اقتصاديات السياحة، أن منطقة الشرق الأوسط في عام 2019 تعدت بنسبة 32% من حيث السياحة، وتعتبر مصر الفترة الأخيرة في حالة استقرار، برغم من الظروف المحيطة من حروب ونزاعات في البلدان المحيطة.
وأضاف، أن الدول حسب ترتيبها من حيث الأكثر توافد للسياحة، في المرتبة الأولى دولة الإمارات تصل إلى 30.9 مليون سائح، ويليها السعودية تصل إلي 29.1 مليون سائح واغلب سائحيها لقصد الحج والعمرة، وفي المرتبة الثالثة تأتي المغرب بإجمالي 17.4 مليون سائح، بينما تأني جمهورية مصر العربية في المرتبة الرابعة، حيث يبلغ إجمالي سائحيها 15.7 مليون سائح، والإيرادات بلغت 15.3 مليار دولار أمريكي، ويليها دولة قطر حيث تصل إلى 5.1 مليون سائح، وتشمل السائحين الدوليين فقط.
وأوضح البطوطي، أن التعاون الإقليمي نقطة مهمة لتنشيط السياحة، متمنيًا عودة المجلس الوزاري العربي السياحي ليتم تفعيله للمستقبل، لأن الاستثمار عرض وطلب، ولابد من المستثمر أن يطمئن علي أمواله، وأن التسويق أهم شيء، ونحن نشجع العنصر البشري في التسويق، فالتكنولوجيا لا تلغي دور العنصر البشري، حتي نجذب المستثمرين، ويحب أن يكون هناك تكامل بين الدول، ولا يوجد تنافسية إنما يوجود تعاون مشترك من حيث البيانات والمعلومات.
وأشار إلى أن السياحة أصبحت تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر، وأيضًا شاركت في الناتج "الإنتاج" العالمي ووصل مساهمتها إلي 11.1 تلريون دولار أمريكي بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لذلك السياحة مهمة وتؤثر علي الناتج العام.


الجلسة الثانية..
حضر كل من: الدكتور حازم أحمد رئيس قطاع السياحة والفنادق بالمجلس الأعلى للجامعات ومحافظ الفيوم الأسبق، والدكتور هشام عبدالسلام رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية.
وشارك الدكتور حازم عطية الحديث، بأن التعليم والتدريب السياحي بمصر كما نوه، وأن هناك قصورًا في بعض المجالات من حيث التدريب، وأن مصر تمتلك 145 موقعًا سياحيًا أثريًا وتملك 3500 كيلو متر سواحل شواطئ، علمًا بأن مصر أقدم دولة سياحية بالعالم، كما ذكر المؤرخ هيرودت في كتابه أن من اصطحبه مرشد سياحي ساعده في المعلومة، دليلًا علي أن الإرشاد في مصر من قديم الأزل.
وأوضح، أن هناك سياحة تسمي نهاية الأسبوع الطويل، وهي إجازة يوم السبت والأحد ويكون الجمعة أو الإثنين إجازة رسمي، ولابد من أن الشركات تعمل على هذه الرحلات، في السابق كنا نستمع عن المهرجانات السياحية فلابد من أن نعود لها مرة اخرى، كما شاهدنا إعادة افتتاح طريق الكباش بالأقصر وحضر في هذه الاحتفالية رئيس الجمهورية، مما جعل لها صدى كبير أمام العالم، وكانت السبب في الترويج للأقصر وقتها.




كلمة نائب محافظ أسوان..
واستهل نائب محافظ أسوان الدكتور عمر لاشين، بعد الترحيب بالحضور، عن خطط المحافظة بخصوص تنشيط السياحة ووضع أفكار جديدة مثل سياحة 2 كيلو، لو حسبنا ان السوق السياحي 500 متر ونحن لدينا مواقع عدة ممكن يتم بها تزويد الأماكن التي تجذب السائح للمرور بها.
وأضاف: التتبع من وقت نزول السائح حتى الذهاب، نظمنا الباركود في الفنادق والأماكن السياحية لرصد رأي السائح عن ما أعجبهم وما لم يعجبهم وليس بضرورة كتابة اسمه، مع وجود ميل للرد علي السائحين بعد الرجوع إلي بلادهم والمتابعة.
وأكد نائب المحافظ، طورنا في الجزء الخاص بخدمات السائح وهو لا يستشعر بها، وهي تخص سياحة المعايشة، مثل قرية غرب سهيل السياحة الريفية، ولكن نواجه مشكلة في التراخيص مثل الحماية المدنية .
وأوضح، الداعم الأساسي للسياحة هو المواطن الأسواني بأسلوبه يجذب السياحة.
وأشار إلى أن المحافظة تُسهل على المستثمر كافة الاجراءات لكي يقوم بالاستثمار بشكل مريح وغير معقد، موضحًا أن محافظة أسوان تمتلك 2100 غرفة فقط لا غير، رغم أن أسوان يقام فيها أفراح ومناسبات ويصل عددهم 500 فرد، ولدينا مراكب سياحية وفنادق.
ولفت إلى أن أسوان تتميز في إنتاج التمر والمانجو، وحاليا نخطط أن نعطي كل سائح عدد من التمرات "البلح" بشكل جميل كنوع من الدعاية، كما أنها تتميز بالأشغال اليدوية، مؤكدًا أن هناك بعض الشركات العالمية تستخدم الهند ميد لتزيين منتجاتها.
ونوه نائب المحافظ، عن مسجد الطبية واستغلال المناطق المجاورة لجذب السياحة، موضحًا أن الطاقة الشمسية في أسوان تعتبر استثمار، خاصة أن درجة الحرارة مرتفعة، لافتًا إلي أن أسوان لا يوجد بها رطوبة، وهناك سياحة علاجية وبيئية لابد من تطويرها وفتح الاستثمار بها.


توقيع البروتوكول..
وفي نهاية الافتتاح تم توقيع بروتوكول بين كلية السياحة والفنادق ممثلة في الدكتورة نهي عزمي ومعهد الدراسات النوعية البطران ويمثله الدكتور خالد عبده أحمد.
