بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كلام فى الهوا

اليمين العربى

بعد اهتزاز كل النظريات السياسية الغربية حول تطوير التاريخ البشرى، بعد التقدم الهائل فى مختلف العلوم والاستقرار السياسى لدى تلك الدول وأنظمتها الديمقراطية، جاءت تلك الاهتزازات بسبب تلك الهجمة المرتدة لهجوم اليمين المتطرف على كل مؤسسات الحكم، لتظهر هشاشة تلك الأنظمة ويسقط ما كانوا يتفاخرون به من المساواة بين الرجل والمرأة والغنى والفقير، لتنكشف حقيقة تلك النظريات، وأصبحت الأنظمة الليبرالية لدى تلك الدول على المحك، ولا يستطيع أحد التنبؤ بنتائج هذه الأزمة مع استمرار ما بعد نجاح الرئيس الأمريكى «ترامب» واعتلاء رأس الحكم فى الولايات المتحدة، وكلنا ما زال يتذكر ما حدث من اعتداء أنصاره سنة 2021 على الكونجرس الأمريكى أهم مؤسسة تشريعية، ليكتشف الجميع حقيقة الأزمة التى تمر بها تلك الأنظمة فى اهتزاز الاستقرار والسلام لديهم. ما حدث بالتأكيد سوف يؤثر على اليمين العربى الذى ما زال فى أزمته الكبرى منذ «وعد بلفور» الذى يتوافق عليه هذا اليمين ويعيد إنتاج نفسه كلما حاولت الأزمة ابتلاعه، وذلك بأشكال مختلفة منها ما حدث أخيراً فى سوريا والتفاف اليمين حولها، والخاسر الوحيد هو شعوب المنطقة.

لم نقصد أحداً!