بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قلم رصاص

دفتر احوال وطن "٣١٠"

"رجل الدولة" والمؤامرات وبناء الوطن 


ممكن أجيبلك فنجان قهوة؟، ممكن تروق كده وتسمعني، ممكن نتفق الأول على شىء واحد، أن تراب مصر وأمنها، وأمان شعبها، خط أحمر لا يجب أن يكون محوراً للخلاف أو النقاش،أعرف اننا لن نتفق ولكني ووسط هذه الحرب الضروس ضد أمن مصر القومي،كان لابد أن ان أضع لك بعض الأمور التى يستخدمها اصحاب الأجندات ،ويستخدموك، ويستخدموا غيرك لمحاولة إشعال الثقاب ضد هذا البلد الآمين ،وزعزعة الثقة بين شعبه وقيادته ،والتى لولاها ما كنا على قلب رجل واحد كدولة قوية تعيش في استقرار وأمان ،حتى اليوم. صديقي :نشرب القهوة وأقولك السؤال اللي محيرك: متى يكون الرئيس رجل دولة؟، وهل الخلفية العسكرية تضيف لرجل الدولة، أم تنتقص من قوته؟ وهل رجل الدولة من يفرد عضلاته مثل «شجيع السيما أبو شنب بريمة»، وهو لا يمتلك شيئاً يؤهله لهذه القوة؟ أم من يبني ويسلح جيشاً قوياً في فترة عصيبة ويستطيع الحفاظ على وطنه وشعبه، والخروج به من غياهب التقسيم إلى بر أمان، بل ويحارب الإرهاب، ويدخل في روشتة إصلاح عنيفة ليبني دولة قوية ذات سيادة وكرامة؟


صديقي العزيز: ربما حديثك عن الجيش وتسليح الجيش كأنه سبة أو شىء كريه، وأن الأولويات كانت تقتضي أمور اخرى إقتصادية، قد ضايقني بعض الشىء، ولن أسرد لك كيف حافظ الجيش الذين هم أبناء هذا الشعب، على وطن كان سيضيع مابين فتنة طائفية،وحرب إرهاب ،بل وتعاونهم مع أجهزة الدولة في بناء الجمهورية الجديدة القوية ، بل سأسرد لك ما هو مفهوم "رجل الدولة " ذو الخلفية العسكرية ،الذي يحافظ على تراب الوطن ، وشعبه ،وقوة بلده ، وسأتذكر معك كيف بني الرسول عليه الصلاة والسلام، الدولة الإسلامية المدنية عندما هاجر إلى المدينة، وماذا فعل الرسول في قضية المواطنة التى هى جزء أصيل من أركان الدولة في العلم الحديث، وكيف استطاع أن يوئد الفتن بتطبيق المواطنة في بلد كان يعيش فيه اليهود والمهاجرون، والأنصار، وهل الرسول لم يكن عسكرياً، وهل أصحابه لم يكونوا قادة جيوش، وهل لو كانت هناك رتب للجيوش، ماذا كان سيتقلد سيدى رسول الله الذي كان قائداً وشجت رأسه في غزوة أحد، وماذا كان سيتقلد كل من سيدنا عمر بن الخطاب، وحمزة، وخالد ابن الوليد، وعلى ابن أبي طالب؟


صديقي العزيز ،هناك أجندات خارجية تحاول جاهدة كسر هذه الدولة التى هى بمثابة وطن، وكسر مفهوم رجل الدولة، وتعميق فكرة ان رجل الدولة لا يجب أن يكون له خلفية عسكرية، لأنهم يعلمون جيداً ان الخلفية العسكرية هى من تعلمت كيف تحمي وتحافظ على حدود الوطن وترابه، فما بالك يا صديقي لوكنا حتى الأن على النهج القديم للدولة ،ولو لم تأتي ثورة ٣٠ يونيه ،ولم نستطيع اخماد الفتنة الطائفية التى كان يؤججها الغرب ومخابرات دول أجنبية بعد حرق الكنائس،ماذا كان سيحدث لو لم  نحارب الإرهاب في سيناء ويسقط فلذة أكباد مصر من خير أجنادها في حرب كانت تستهدف تقسيم هذه الدولة ، فهل تتذكر صديقي عندما أرادوا هدم المواطنة، عندما كانت تقف أساطيل الدول في البحر المتوسط تنتظر تأجج الفتنة بين المسلمين والأقباط، وتوحد الدولة على قلب رجل واحد مسلمين ومسيحيين ، ووجود الرئيس عبدالفتاح السيسي في الكاتدرائية لمشاركة الأقباط عيدهم ،وخروج «البابا تواضروس» ليقول للعالم «وطن بلا كنائس، افضل من كنائس بلا وطن»، كيف طبق الرئيس مفهوم  "رجل الدولة" وتطبيق أسمى مبادئ المواطنة، ليؤكد للعالم أن مصر لا فرق فيها بين مسلم ومسيحي، وإرساء قواعد المواطنة التى وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام الذي أرسل أول وفد للهجرة إلى النجاشي ملك الحبشة المسيحى، وتزوج من ماريا القبطية.


يا صديقي إن رجل الدولة هو من يستطيع الحفاظ على أركان الدولة، رجل الدولة يا صديقي هو من استطاع أن يحافظ على دولة كانت تجهز لأن تكون من دول الربيع العربي ويتم تقسيمها الى ميلشيات وقطع متجاورة لنفوذهم مثل سوريا، وليبيا، والعراق، رجل الدولة هو من حقق المواطنة بأسمي صورها، رجل الدولة هو من وضع خطة قومية لبناء مصر الجديدة ٢٠٣٠، خطة وصفها بالقاسية على الشعب، ولكنها عملية جراحية قد تكون مؤلمة، ولكنها بعيدة عن المسكنات، رجل الدولة هو من أعاد الدولة قوية في الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي خلال فترة وجيزة، جعلت العالم يصفق للإرادة المصرية؛ يا صديقي رجل الدولة،هو من حارب الإرهاب وهو يبني بلده في ذات الوقت ،رجل الدولة هو من وقف بجانب القضية الفلسطينية بكل قوة ،ورفض صفقة القرن،ومليارات الدولارات ، ووعود انتشال مصر من أزمتها الإقتصادية ،في وقت تمر به الدولة بأكبر ازمة إقتصادية ،رجل الدولة الذي وقف بعد حرب غزة وحتى اليوم ،موقف مشرف تجاه حل الدولتين ،وعلى رأس مفاوضات وقف إطلاق النار ،ومخططات أمريكا واسرائيل ،ونتنياهو ،وترامب ،في كسر نفوذ مصر بالمنطقة ،ولم ولن يستطيعوا ! "رجل الدولة " ياصديقي   هو من سلح جيشه،بما يشبه المعجزة ، وجعله ضمن ترتيب  أكبر جيوش العالم ، ليكون له الكلمة العليا في منطقة الشرق الأوسط ليحافظ على الأرض، والعرض،صديقي العزيز : أكيد لحديثنا بقية، وفنجان قهوة آخر!

▪︎انهم يحاربون حملة الدكتوراة يا وزير التربية والتعليم !

ايه الحكاية ؟ وماهذه الحرب ضد حملة الدكتوراة ،والذين سهروا الليالي لتنمية قدراتهم لتحسين أحوالهم الوظيفية،ماذا يحدث بالتربية والتعليم ؟ وهل هذا هو نهج التطوير ،ان يظل حامل الدكتوراة موظف صغير يرأسه من هو اقل منه، ويسيطر عليه من هو اضعف منه مهنياً،ورفض نقله الى مكان افضل بدعوى العجز في المادة ؟الحكاية ومافيها ان الدكتورة سماح احمد محمود سليم إخصائية مسرح بمدرسة محمد نجيب للغات بالعجمي بالاسكندرية ،كافحت سنوات حتى حصلت على الدكتوراة في تخصصها  منذ عام ٢٠٢٠ لتنمية نفسها،وبدلا من الاستعانة بها في وظيفة تناسبها بالمديرية التعليمية ،تجاهلوا انجازها ،وعندما ارادت النقل الى اكاديمية الفنون كنقلة علمية لتخصصها ،رفضوا رغم موافقة وزير التعليم السابق على نقلها بعد موافقة اكاديمية الفنون في تاشيرة صريحة بالنقل بدعوى العجز بالمادة ،رغم ان مادة المسرح لايلزم فيها التخصص لاسنادها الى اى مجموعة فنية،هل هذا معقول ،اعلم جيدا ام الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم الذي يعمل جاهدا لتطوير التعليم ،ولايرضى بظلم موظفة حاربت للحصول على الدكتوراة ،وهى دى الحكاية ،وحقك علينا يا دكتورة سماح !