بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

اليوم.. مؤتمر لمجلس الشباب المصري لإطلاق «وثيقة القاهرة لرفض التهجير»

وثيقة القاهرة لرفض
وثيقة القاهرة لرفض التهجير

يعقد مجلس الشباب المصري، اليوم، السبت مؤتمر لإطلاق «وثيقة القاهرة لرفض التهجير»، بمشاركة واسعة من قيادات المجتمع المدني، ورؤساء الأحزاب السياسية، والسفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورموز الفكر والثقافة، والمؤسسات الدينية، ونشطاء حقوق الإنسان والإغاثة الإنسانية، وذلك في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه المنطقة، ومع تصاعد المخاوف من محاولات تهجير الشعب الفلسطيني.


وأكد محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصرى، ورئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الوثيقة ستجمع الوثيقة صوت المجتمع المدني المصري والإقليمي والدولي في رفض قاطع لمحاولات فرض التهجير القسري على الشعوب، والتأكيد على التمسك بالقانون الدولي الإنساني وحماية حقوق المدنيين.
 

عاصمة القرار في مواجهة التهجير القسري


ويأتي إطلاق «وثيقة القاهرة لرفض التهجير» في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والممارسات غير القانونية التي تهدد بخلق كارثة إنسانية جديدة، خاصة بعد اللقاء الأخير الذي جمع العاهل الأردني برئيس الولايات المتحدة، والذي كشفت تطوراته عن إصرار واشنطن على فرض التهجير القسري للفلسطينيين، في تحدٍ صارخ للمواثيق الدولية.

 

وأكدت الوثيقة دور القيادة السياسية المصرية في رفض هذه المحاولات الظالمة، وتمسكها بالموقف الأخلاقي والقانوني في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، مما يجعل من القاهرة عاصمة القرار في مواجهة هذه التحديات، ويدفع منظمات المجتمع المدني للتحرك بشكل أكثر فاعلية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

مطالبات بدعم العدالة الدولية

 

وسيشهد المؤتمر توقيع الوثيقة التي تهدف إلى:


رفض التهجير القسري وفرض واقع جديد على حساب حقوق المدنيين.

المطالبة بتمسك القيادة السياسية المصرية والعربية والمجتمع الدولي برفض المخططات التي تستهدف الفلسطينيين.

دعم المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وضمان حقوق المدنيين.

وضع خطة واضحة للإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار، بما يحفظ الحقوق المشروعة للفلسطينيين.

 

 تحرك مدني لرفض محاولات التهجير القسري

 

وأكد مجلس الشباب المصري أن هذا الحدث يمثل أضخم تحرك مدني لرفض محاولات التهجير القسري، داعيًا جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والعدالة الدولية للمشاركة في المؤتمر والتوقيع على الوثيقة، لما تمثله من موقف تاريخي في الدفاع عن حقوق الشعوب وكرامتها.

السفيرة مشيرة خطاب  
السفيرة مشيرة خطاب